قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

أمينة ابن الشيخ أوكدورت: لماذا يلجأ العاجزون عن فهم الأمازيغية إلى نظرية المؤامرة؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
3

في إحدى خرجاته الأخيرة، حاول توفيق بوعشرين، المعروف بميوله إلى الإسلام السياسي وأيديولوجيته العروبية، أن يلصق بالأمازيغ والأمازيغية تهمة التقسيم، على غرار ما دأب عليه بعض زملائه من دعاة الفكر العروبي....

ملخص مرصد
توفيق بوعشرين اتهم الأمازيغية بالتقسيم، متسائلاً عن اهتمام جامعات إسرائيلية باللغة الأمازيغية. الكاتبة ترد بأن الأمازيغية تحظى باهتمام أكاديمي عالمي، وأن جزءاً من اليهود المغاربة هم أمازيغ. تؤكد أن الأمازيغية لحمة الوطن وليست مشروع تقسيم.
  • بوعشرين اتهم الأمازيغية بالتقسيم وشكك في اهتمام جامعات إسرائيلية باللغة
  • الأمازيغية تحظى باهتمام أكاديمي عالمي مثل باقي اللغات العريقة
  • الكاتبة تؤكد أن الأمازيغية لحمة الوطن وليست مشروع تقسيم
من: توفيق بوعشرين أين: المغرب

في إحدى خرجاته الأخيرة، حاول توفيق بوعشرين، المعروف بميوله إلى الإسلام السياسي وأيديولوجيته العروبية، أن يلصق بالأمازيغ والأمازيغية تهمة التقسيم، على غرار ما دأب عليه بعض زملائه من دعاة الفكر العروبي.

فقد تساءل، باستغراب لا يخلو من لؤم، عن سبب اهتمام بعض الجامعات في إسرائيل باللغة الأمازيغية، وكأن مجرد الاهتمام الأكاديمي بلغة من لغات العالم يمكن أن يتحول إلى دليل على مؤامرة لتقسيم المنطقة.

غير أن هذا التساؤل يتجاهل حقيقتين واضحتين.

أولاهما أن الأمازيغية، كلغة وثقافة، تحظى باهتمام أكاديمي في عدد كبير من الجامعات عبر العالم، حيث تُدرَّس وتُبحث في إطار الدراسات اللغوية والثقافية والأنثروبولوجية، مثلها مثل باقي اللغات العريقة في اغلب جامعات العالم في أوروبا واسيا وأمريكا…وثانيهما أن جزءاً كبيراً من اليهود المغاربة الذين يعيشون في إسرائيل هم أمازيغ، وبالتالي فمن الطبيعي، بل من حقهم، أن يهتموا بلغتهم وثقافتهم، ليس فقط داخل الجامعات، بل أيضاً في برامج محو الأمية والتعليم الأولي وباقي مستويات التعليم وفي كل مناحي حياتهم اليومية.

لكن بوعشرين وأمثاله من أيتام القومية العربية والإسلام السياسي لا يستسيغون ما وصلت إليه الأمازيغية اليوم.

فمنذ الاعتراف الرسمي بأمازيغية الدولة، وهم يحنون إلى الخطاب القديم الذي كانت تروجه بعض أدبيات الحركة الوطنية، والذي كان يصور الأمازيغية باعتبارها خطراً على المغرب.

وهو الخطاب نفسه الذي اختلق أسطورة “الظهير البربري” وروّج لها، وقرأت باسمه “اللطيف”، في محاولة لإثارة الخوف من الأمازيغية ومن كل تعبير عن الهوية الأمازيغية.

ولم يكن هذا الخطاب حكراً على التيارات القومية أو الإسلامية، بل تبناه أيضاً بعض الذين يصفون أنفسهم بالديمقراطيين، حين كانوا يحرمون علينا التحدث بالأمازيغية والدفاع عن الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية، في الملتقيات، بدعوى “الديمقراطية أولاً، وبعدها الامازيغية”.

وهذه المواقف عشتها أواخر ثمانينيات القرن الماضي، في البدايات الأولى لالتزامي النضالي في الدفاع عن الحقوق اللغوية والثقافية، والدفاع عن هويتي الأمازيغية المغربية.

واليوم، وفي مرحلة تمكن فيها المغرب، بفضل حكمة سياسته الداخلية والخارجية، من تحقيق مكاسب مهمة وتعزيز موقعه في جميع المجالات، يعود هؤلاء إلى الأسلوب نفسه، أسلوب التشكيك في قدرات البلاد وفي قوة مواقفها، ومحاولة خلق شرخ بين الشعب والدولة والوطن، وكأن الهدف هو عزل الدولة وإضعافها من الداخل لينقض عليها من يتربص لها من الخارج.

غير أن هذا المراد وهذا الطموح لن يتحقق.

فالأمازيغية هي لحمة هذا الوطن وليست أبدا مشروع تقسيم.

والدفاع عنها لم يكن يوماً موجهاً ضد الدولة أو ضد وحدة البلاد، بل ضد من هم ضد الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك