روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

إيرانيون يلجأون إلى بدائل لتجاوز حجب الإنترنت

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً، بحسب ما أفاد مرصد" نتبلوكس" لمراقبة حرية الاتصال عبر الإنترنت. غير أن السكان لا يزالون يملكون عدداً من الوسائل للالتفاف على ه...

ملخص مرصد
يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت منذ أكثر من 14 يوماً، مما دفعهم للبحث عن بدائل للتواصل. تتنوع هذه البدائل بين استخدام الموجات القصيرة والاتصالات الهاتفية الثابتة وشبكات VPN وأدوات مثل سايفون ولانترن. كما تُستخدم تقنيات مثل توشه وستارلينك رغم تكلفتها العالية ومخاطرها الأمنية.
  • تستخدم محطة راديو زمانه الموجات القصيرة للبث إلى داخل إيران
  • تتيح تقنية توشه استخدام أجهزة التلفزيون الفضائي لنقل بيانات مشفرة
  • تُستخدم خدمة ستارلينك رغم تكلفتها العالية ومخاطر الاعتقال
من: الإيرانيون والسلطات الإيرانية أين: إيران

يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً، بحسب ما أفاد مرصد" نتبلوكس" لمراقبة حرية الاتصال عبر الإنترنت.

غير أن السكان لا يزالون يملكون عدداً من الوسائل للالتفاف على هذا الوضع.

وبدأت محطة" راديو زمانه"، ومقرها أمستردام، بث برنامج إخباري بالفارسية عبر الموجات القصيرة خلال احتجاجات يناير/ كانون الثاني في إيران.

وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن لوكالة فرانس برس: " من الصعب جداً على السلطات التشويش على الموجات القصيرة لأنها تبث عبر مسافات طويلة".

وأضافت أن" بإمكان الناس الاستماع إليها عبر جهاز راديو صغير وبسيط وغير مكلف.

إنها حل طارئ نموذجي".

وأوضحت أن جهاز الإرسال يقع" أقرب إلى هولندا منه إلى إيران"، من دون كشف موقعه الدقيق، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

لا يزال بعض الإيرانيين قادرين على إجراء مكالمات من خطوط هاتف ثابتة إلى خارج البلاد، وهو أمر" مفاجئ إلى حد ما"، بحسب مهسا علي مرداني، المديرة المساعدة في منظمة" ويتنس" الحقوقية.

وأضافت أن الناس يتجنبون الحديث مباشرة عن قضايا سياسية، مثل مقتل آية الله علي خامنئي، خشية أن يكونوا تحت المراقبة.

لكن بطاقات الاتصال المسبقة الدفع تبقى مكلفة وغالباً ما توفر وقت اتصال أقل مما تعلن عنه.

وقالت فان سانتن" تشتري بطاقة لستين دقيقة، لكنها تنتهي بعد ثماني دقائق.

وغالباً ما تكون هذه المكالمات للاطمئنان إلى أفراد العائلة بعد قصف ما، فقط للقول إننا ما زلنا على قيد الحياة".

تتيح شبكات" في بي إن" التي توفر اتصالاً مشفراً بالإنترنت تجاوز القيود المحلية، لكنها تحتاج إلى وجود اتصال بالإنترنت أساساً.

غير أن الإنترنت يعمل في إيران حالياً بنحو 1% فقط من مستواه المعتاد، بحسب" نتبلوكس".

كما تلقى بعض المستخدمين الذين حاولوا استخدام شبكات" في بي إن" رسائل تحذيرية على هواتفهم يُعتقد أنها صادرة من السلطات.

وقبل الحرب، كان ملايين الإيرانيين يستخدمون أدوات شركة" سايفون" الكندية التي تتيح" تجنب الرصد بنجاح أكبر" مقارنة بشبكات" في بي إن" التقليدية، بحسب خبير البيانات كيث ماكمانامن.

وكان لدى" سايفون" ما يصل إلى ستة ملايين مستخدم يومياً في إيران قبل حجب الإنترنت، لكن العدد انخفض الآن إلى أقل من مئة ألف.

وأشار الخبير إلى أن" الوضع شديد التقلب ويتغير من ساعة إلى أخرى".

كما تقدم شركة" لانترن" الأميركية أدوات مشابهة تستخدم على نطاق واسع في إيران.

وقال رجل يبلغ 30 عاماً من طهران طلب عدم كشف اسمه" اليوم يمكن الاتصال بخوادم توفر إنترنت بطيئاً ورديء الجودة مقابل مبلغ باهظ قد يصل إلى عشرة أضعاف سعر الاشتراك المعتاد.

وهذا يسمح بالكاد بتفقد الرسائل على واتساب أو إنستغرام للاطمئنان إلى الأصدقاء والعائلة".

التلفزيون عبر الأقمار الصناعيةتتيح تقنية" توشه" التي طورتها منظمة" نت فريدوم بايونيرز" الأميركية غير الحكومية استخدام أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي لبث بيانات مشفرة إلى داخل إيران.

ويقوم المستخدمون عملياً بتسجيل هذه البيانات المشفرة على ذاكرة" يو أس بي" من خلال جهاز التلفزيون، ثم فك تشفيرها باستخدام تطبيق على الهاتف أو الحاسوب.

وقالت إميليا جيمس، مديرة البرامج في المنظمة، إن" توشه" كان لديها نحو ثلاثة ملايين مستخدم نشط في إيران عام 2025، مع" آلاف وربما مئات الآلاف من المستخدمين منذ حجب الإنترنت في يناير/ كانون الثاني".

وأضافت أن برامج المنظمة تركز عادة على التعليم، مثل دروس اللغة الإنكليزية والأخبار، لكنها تشمل أيضاً موضوعات تتعلق" بالأمن الشخصي والرقمي".

وأوضحت أن المستخدمين لا يمكن تتبعهم لأنهم يتصلون بإشارة بث عامة.

استُخدمت خدمة الإنترنت الفضائي" ستارلينك"، التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال الاحتجاجات لنقل المعلومات إلى الخارج عندما حاولت السلطات تعطيل الاتصالات.

لكن أجهزة" ستارلينك" باهظة الثمن، إذ يصل سعرها في السوق السوداء في إيران إلى نحو ألفي دولار، كما يصعب الحصول عليها في مناطق فقيرة مثل بلوشستان وكردستان، حيث كانت حملات القمع أشد، بحسب علي مرداني.

وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية راهة بحريني إن المنظمة تلقت تقارير عن" دهم منازل واعتقال أشخاص يملكون معدات ستارلينك".

وأضافت أن من يضبط وهو يتواصل مع الخارج قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن أو حتى الإعدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك