العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

إعادة ترتيب خريطة النفوذ في الشرق الأوسط (1)

الوطن
الوطن منذ شهرين
3

غالباً ما تتحول الحروب إلى لحظات فاصلة تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية وترسم خرائط جديدة للنفوذ. وتاريخ الشرق الأوسط ملىء بكثير من الحروب التى لم تكن مجرد مواجهات عسكرية عابرة، بل أكدت هذه الحقيقة، من ...

ملخص مرصد
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جذرية في خريطة النفوذ بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تعد لحظة فاصلة في تاريخ المنطقة. تتداخل في هذه الحرب اعتبارات القوة العسكرية والصراع على النفوذ والتحكم في ممرات الطاقة والتجارة العالمية، مما يؤثر على التوازنات السياسية الإقليمية ويخلق فرصاً لقوى أخرى لتعزيز نفوذها.
  • تاريخ الشرق الأوسط مليء بالحروب التي أعادت تشكيل التوازنات الإقليمية منذ 1967 وحتى الربيع العربي
  • إضعاف إيران عسكرياً أو اقتصادياً قد يقلص نفوذها الإقليمي الممتد في العراق وسوريا ولبنان واليمن
  • تركيا وإسرائيل ودول الخليج ترى في تراجع النفوذ الإيراني فرصة لتوسيع نفوذها الإقليمي
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وتركيا ودول الخليج أين: الشرق الأوسط

غالباً ما تتحول الحروب إلى لحظات فاصلة تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية وترسم خرائط جديدة للنفوذ.

وتاريخ الشرق الأوسط ملىء بكثير من الحروب التى لم تكن مجرد مواجهات عسكرية عابرة، بل أكدت هذه الحقيقة، من الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، إلى الغزو الأمريكى للعراق عام 2003، وصولاً إلى موجة الاضطرابات التى أعقبت ما سمى بـ«الربيع العربى»، وكانت كل أزمة كبرى تترك بصمتها على بنية النظام الإقليمى.

واليوم تبدو الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وكأنها لحظة مفصلية جديدة فى تاريخ المنطقة، فهى ليست مواجهة بين دول، لكنها فى جوهرها صراع مركب تتداخل فيه اعتبارات القوة العسكرية، والصراع على النفوذ، والتحكم فى ممرات الطاقة والتجارة العالمية.

ومن هنا، فإن تداعيات هذه الحرب لا تقتصر على حدود إيران أو إسرائيل، وإنما تمتد لتطال مجمل التوازنات السياسية فى المنطقة، بما فى ذلك موقع ودور القوى الإقليمية الكبرى، ومن بينها -بطبيعة الحال- مصر.

تاريخياً.

قام النظام الإقليمى فى الشرق الأوسط على معادلة توازن غير مستقرة بين عدة قوى رئيسية، تضم إيران وتركيا وإسرائيل والدول العربية الكبرى، ومع اندلاع الحرب على إيران، دخلت هذه المعادلة المتأرجحة مرحلة إعادة صياغة حقيقية.

إضعاف إيران عسكرياً -وهو أحد الأهداف المعلنة- أو اقتصادياً - كهدف غير معلن - قد يؤدى إلى تقليص نفوذها الإقليمى الذى توسع خلال العقدين الماضيين فى العراق وسوريا ولبنان واليمن وحتى الأراضى الفلسطينية.

بنت طهران خلال هذه الفترة شبكة واسعة من التحالفات مع أنظمة حكم، وجماعات داخل بعض الدول، ما جعلها أحد أهم مراكز القوة فى المنطقة.

ومع ذلك، فإن أى تراجع فى الدور الإيرانى لن يعنى بالضرورة استقراراً فورياً، لكنه قد يخلق فراغات استراتيجية فى عدد من الساحات الإقليمية، وهو ما قد يدفع قوى أخرى إلى محاولة ملء هذا الفراغ.

وهنا يبرز احتمال إعادة ترتيب خريطة النفوذ بين القوى المختلفة، بحيث تصبح المنافسة أكثر حدة بين الفعالين الإقليميين على إدارة مناطق النفوذ التى قد تنسحب منها إيران أو يتراجع تأثيرها فيها.

فى ظل هذه التحولات، تبدو الفرص متاحة - نسبياً لتنامى دور بعض القوى الإقليمية الأخرى التى تسعى إلى تعزيز نفوذها السياسى والاقتصادى والأمنى فى المنطقة.

تركيا - مثلاً - التى تسعى منذ سنوات إلى ترسيخ حضورها فى الشرق الأوسط وشرق المتوسط، ترى فى تراجع النفوذ الإيرانى فرصة لتوسيع مجالها الحيوى.

وكذلك الحال بالنسبة لإسرائيل، التى تسعى إلى تثبيت تفوقها العسكرى والاستراتيجى فى المنطقة، وتعمل على توظيف التحالفات الجديدة التى نشأت خلال السنوات الأخيرة مع بعض الدول الإقليمية.

وفى الصورة أيضاً دول الخليج، التى تشعر بقلق عميق من السياسات الإيرانية منذ سنوات، قد تجد فى هذه الحرب فرصة لإعادة تشكيل التوازنات الأمنية فى المنطقة بما يحد من نفوذ طهران ويعزز أمنها القومى، خاصة بعض أن طالتها الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

لكن هذه التحولات لن تكون بالضرورة مستقرة أو سهلة، لأن إعادة رسم موازين القوى دائماً ما تمر بمراحل من الاضطراب وعدم اليقين قبل أن تستقر على المعادلة الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك