يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

"العصف المأكول" تفاجئ إسرائيل.. هل كشفت قدرات جديدة لحزب الله؟

التلفزيون العربي
2

بدت النبرة الإسرائيلية تجاه قدرات حزب الله اللبناني تتغير بعد هجمات نفذها الحزب مؤخرًا، في تطور أعاد الجدل داخل إسرائيل حول تقديراتها السابقة بشأن الوضع العسكري للحزب، بحسب مراسل التلفزيون العربي.وأ...

ملخص مرصد
تغيرت النبرة الإسرائيلية تجاه قدرات حزب الله بعد هجماته الأخيرة، ما أعاد الجدل داخل إسرائيل حول تقديراتها السابقة. أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن إسرائيل كانت تؤكد أن قوات الرضوان تلقت ضربة كبيرة، لكن هذه التقديرات بدأت تتبدل بعد عملية "العصف المأكول" التي نفذها الحزب الأسبوع الماضي. وفي ظل هذه التطورات، بدأت إسرائيل تتحدث عن إمكان تنفيذ عمليات عسكرية جديدة في جنوب لبنان.
  • إسرائيل كانت تؤكد أن قوات الرضوان تلقت ضربة كبيرة خلال عمليات 2024
  • عملية "العصف المأكول" فاجأت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
  • إسرائيل تدرس توسيع العملية البرية لتصل إلى منطقة نهر الليطاني
من: إسرائيل وحزب الله أين: جنوب لبنان ومنطقة الجليل

بدت النبرة الإسرائيلية تجاه قدرات حزب الله اللبناني تتغير بعد هجمات نفذها الحزب مؤخرًا، في تطور أعاد الجدل داخل إسرائيل حول تقديراتها السابقة بشأن الوضع العسكري للحزب، بحسب مراسل التلفزيون العربي.

وأفاد المراسل من تل أبيب، أحمد دراوشة، اليوم السبت، بأن إسرائيل كانت تؤكد منذ حرب عام 2024 أن" قوات الرضوان"، وهي وحدة النخبة في حزب الله، تلقت ضربة كبيرة خلال العمليات العسكرية آنذاك، خصوصًا في ما عُرف بعملية" البيجر".

وأضاف أن الخطاب الإسرائيلي بلغ ذروته مع اندلاع الحرب الحالية، عندما أعلن مسؤولون إسرائيليون أنهم كانوا ينتظرون دخول حزب الله إلى المواجهة، معتبرين أن الهجوم الأول، الذي اقتصر على إطلاق ستة صواريخ فقط، عزز القناعة لدى إسرائيل بأن الحزب لا يمتلك قدرات أكبر.

لكن هذه التقديرات بدأت تتبدل، بحسب مراسل التلفزيون العربي، بعد العملية التي أعلن حزب الله تنفيذها الأسبوع الماضي تحت اسم" العصف المأكول"، والتي تضمنت هجمات منسقة انطلقت من أكثر من موقع واستهدفت مناطق واسعة في منطقة الجليل.

وأشار دراوشة إلى أن التقارير الإسرائيلية تحدثت عقب تلك العملية عن مفاجأة لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بعدما أفادت معلومات بأن حزب الله تمكن من نشر وحدات من" أفواج الرضوان" في مناطق تقع جنوب نهر الليطاني.

ولفت إلى أن هذه المعطيات شكلت مفاجأة لإسرائيل التي كانت تؤكد سابقًا أنها نجحت في إبعاد قوات حزب الله عن المناطق الحدودية بعد العمليات البرية وتدمير عدد من القرى في الشريط الحدودي.

وفي ظل هذه التطورات، بدأت إسرائيل تتحدث عن إمكان تنفيذ عمليات عسكرية جديدة في جنوب لبنان.

ونقل موقع" أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن إسرائيل تدرس توسيع العملية البرية لتصل إلى منطقة نهر الليطاني، بدعوى تدمير البنية التحتية التي يستخدمها حزب الله في تلك المناطق.

وبحسب التقرير، قال المسؤولون إن إسرائيل قد تتبع في جنوب لبنان نهجًا مشابهًا لما فعلته في قطاع غزة خلال الأشهر الماضية.

وأشار دراوشة إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التوجه يمثل استراتيجية إسرائيلية مدروسة للمرحلة المقبلة، أم أنه يعكس حالة الغضب داخل إسرائيل بعد الهجمات الأخيرة.

وأضاف أن الانتقادات داخل إسرائيل تزايدت في الأيام الماضية، خصوصًا من قبل بعض الصحافيين والمحللين الذين اعتبروا أن الرواية الرسمية حول ضعف حزب الله خلال الفترة الماضية كانت مبالغاً فيها ولا تستند إلى معطيات ميدانية دقيقة.

وتواصل إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الجاري عدوانًا على لبنان، أسفر حتى مساء أمس الجمعة، عن استشهاد أكثر من 773 شخصًا بينهم 103 أطفال، وإصابة 1933 آخرين، بينهم 326 طفلًا.

وجاء هذا العدوان، بعد أيام من بدء عدوان أميركي إسرائيلي مشترك ومتواصل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وهاجم حزب الله، حليف إيران، موقعًا عسكريًا إسرائيليًا في 2 مارس، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وفي اليوم ذاته، بدأت إسرائيل عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس الحالي بتوغل بري محدود في الجنوب، يقابله مقاتلي الحزب باشتباكات من مسافات قريبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك