الأخبار (نواكشوط) - افتتح الاتحاد العام للعمل والصحة اليوم السبت مؤتمره الأول لتنصيب مكاتب وتسيير أسلاك التمثيلية المنبثقة عن استحقاقات نوفمبر الماضي، وذلك على مستوى قطاعات الصحة والعمل الاجتماعي والوظيفة العمومية والعمل.
ووصف الأمين العام للاتحاد محمد المصطفى ولد إبراهيم في كلمة له المؤتمر بكونه" يمثل لبنة في مأسسة الاتحاد العام للعمل والصحة كبوتقة جامعة، وأن يرسم لوحة من التشارك في القرار والمصير، وتوسيع الأدوار وعدم مركزية القرارات".
وأشار إلى أن عمال العالم شهدوا كثيرا من التشرذم والتفتت النقابي، ما أدى إلى تآكل حقوقهم وتضارب مصالحهم وتنافسهم السلبي.
ونبه ولد إبراهيم إلى أن اتحادهم كان من ضمن النقابات التي ناضلت من أجل أن تكون موريتانيا من البلدان التي نظمت هذا الحقل وأنضجته، وذلك من أجل إفراز النقابات التي تحمل أصوات العمال.
ولفت إلى أن الوطن بحاجة لأن يقوم الجميع بواجباتهم تجاهه من يقظة الضمير والحس المهني، قبل التوجه لتنظيم الحقوق، داعيا إلى استشعار المسؤولية تجاهه في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات.
وطالب ولد إبراهيم أعضاء المكاتب التي ستنصب إلى أن تعي حجم المسؤولية حيث لا تعتبر تشريفا بقدر ما هي تكليف، حيث يراهن عليهم العمال في تحقيق مطالبهم وصون مكتسباتهم.
من جهته أكد المكلف بمهمة لدى وزير الصحة الدكتور اعل ولد أميده على أن تقنين التمثيلية النقابية وتنظيمها، تمثل ضمانا لاستقلالية العامل وحفظ كرامته.
وتطرق خلال كلمته لدور العامل في الدورة الإنتاجية باعتبارها محور التنمية، وخصوصا العامل الصحي الذي يمثل العمود الفقري للنظام الصحي الضامن لديمومة الخدمات اليومية التي تقدمها المنشآت الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك