تواجه دبي حالياً تحدياً غير مسبوق في تاريخها السياحي، حيث أدت التوترات الإقليمية والهجمات المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى تحول المدينة، التي كانت تعج بالحياة، إلى ما يشبه «مدينة أشباح».
ومع خلو الشواطئ والفنادق الفاخرة ومغادرة أعداد كبيرة من السياح والمغتربين، أطلقت المنشآت السياحية في المدينة حملة ترويجية كبرى تعتمد على «العروض المجانية» وخدمات غير تقليدية في محاولة لاستعادة بريقها الآمن، وفقا لتقرير جريدة «ديلي ميل».
ومن أبرز هذه المبادرات ما قدمته مزرعة الجمال في «محمية المرموم»، حيث أتاح صاحبها، لوكا لومباردي، جلسات «علاج احتضان الجمال» مجاناً، داعياً الزوار للتخلص من القلق عبر التواصل مع الحيوانات.
كما انضمت كبرى الوجهات الترفيهية للحملة؛ إذ قدمت «أكوافنتشر وورلد» تذاكر مجانية مع كل حجز، وفتحت «حديقة معجزة دبي» أبوابها مجاناً للمقيمين، فيما قدم مسبح «أورا سكاي بول» مئات التذاكر المجانية لجذب الجمهور مجدداً إلى «نخلة جميرا».
- أثرياء يدفعون مبالغ طائلة لمغادرة دبي في خضم الحرب- فنجان قهوة بألف دولار.
دبي تطلق أغلى تجربة قهوة في العالموعلى الصعيد الميداني، تعيش المدينة مفارقة واضحة؛ فبينما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض مئات الصواريخ والطائرات المسيرة، تباينت ردود أفعال المجتمع الدولي والمحلي.
ففي حين غادر آلاف المغتربين المدينة، تعهد بعضهم بعدم العودة، بينما انتقد بعض المؤثرين المقيمين هذا الهروب، واصفين الباقين بـ«الصامدين».
وشددت السلطات إجراءاتها القانونية، حيث أُلقي القبض على عشرات الأشخاص بتهمة نشر معلومات كاذبة أو تصوير مواقع الهجمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك