المدينة القديمة (النجف) 964تحدث مجتبى الحسيني وهو ممثل خامنئي في العراق وعضو مجلس الخبراء الإيراني، لوسائل الإعلام العراقية اليوم السبت، حيث يقيم في النجف، عن تطورات الأوضاع، وأكد أن المرشد الابن “لم يفقد وعيه” رغم وجود آلام في القدمين نتيجة الإصابة خلال القصف الأميركي، فيما أرسل تحية إلى المجتمع العراقي الذي تضامن مع أحوال إيران “من البصرة إلى الموصل” رغم تهديدات الولايات المتحدة وسيطرتها على الأجواء، حسب تعبيره خلال مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964، قال على هامشه لمراسلنا بأن مضيق هرمز “يتعلق بأمن إيران”، مع إفادات أخرى سننشرها لاحقاً.
قائد الجمهورية الإسلامية يتمتع – بحسب ما ورد – بصحة جيدة، رغم إصابة في رجله ووجود ألم فيها، لكنه لم يفقد وعيه وهو بصحة جيدة ويواصل أداء مهامه.
الأخبار التي تحدثت عن عجزه عن القيادة أو تدهور صحته غير صحيحة، وهو ما زال قادراً على إدارة شؤون البلاد.
أصدر بياناً مهماً مكوّناً من سبعة بنود، وُصف بأنه بيان قوي ومؤثر يعكس رؤية واضحة ومسؤولية تجاه الأوضاع.
البيان ترك أثراً كبيراً في النفوس، واعتُبر تعبيراً عن موقف شخص يتحمّل المسؤولية بإخلاص.
رغم الظروف والضغوط، حافظ على هدوئه وقدرته على إدارة الأمور واتخاذ القرارات.
في العراق ظهرت مواقف داعمة لإيران من العلماء وشرائح المجتمع في النجف وكربلاء وبغداد والبصرة والموصل.
الفقهاء العدول في زمن غيبة الإمام المهدي يعدون نواباً عنه في قيادة الأمة وحفظ مصالحها.
الهجوم على الجمهورية الإسلامية كان يخطط له أن يحسم خلال عشرة أيام عبر استهداف قادة الجيش والحرس وشخصيات مؤثرة، بهدف إسقاط النظام والسيطرة على الشعب، هذه الخطة فشلت لأن إيران وصلت إلى قوة عسكرية كبيرة، وأصبح من خطط للهجوم نادماً على ما فعل.
بدلاً من حدوث انقسام داخلي، ازداد تماسك الشعب الإيراني وخرج الملايين لدعم البلاد بعد إدراكهم أنها مستهدفة.
محاولات إثارة الفتنة داخل إيران عبر مجموعات مسلحة محدودة لم تنجح، وانقلبت على من حاول تنفيذها.
الدعم الشعبي ظهر في مختلف مناطق إيران، بما فيها كردستان وبلوشستان، حيث خرج الناس مؤيدين لوحدة البلاد والثورة.
الحرب جاءت بدعم من أمريكا والدول الغربية، مع مواقف مساندة من بعض دول الجوار، لكن إيران واجهتها منفردة.
قوة إيران لم تكن عسكرية فقط، بل أيضاً في وحدة الشعب وخروج الجماهير إلى الشوارع دعماً للبلاد.
نصرة الإسلام لا تكون بالسلاح فقط، بل أيضاً بالمواقف الشعبية والإعلامية والتجمعات الداعمة.
نظام الجمهورية الإسلامية قائم على مبدأ ولاية الفقيه، الذي يجمع بين إرادة الشعب والالتزام بالشريعة الإسلامية.
الفقهاء العدول في زمن غيبة الإمام المهدي يُعدّون نواباً عنه في قيادة الأمة وحفظ مصالحها.
الهجوم على الجمهورية الإسلامية كان يُخطَّط له أن يحسم خلال عشرة أيام عبر استهداف قادة الجيش والحرس وشخصيات مؤثرة، بهدف إسقاط النظام والسيطرة على الشعب.
هذه الخطة فشلت لأن إيران وصلت إلى قوة عسكرية كبيرة، وأصبح من خطط للهجوم نادماً على ما فعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك