التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

حرب القوى الكبرى بين الهيمنة العسكرية وجغرافيا الاقتصاد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

منذ إطلاق مصطلح الشرق الأوسط الجديد وتحول المنطقة إلى ساحة صراعات عمدت القوى الكبرى التي خططت ومولت هندسة الشرق الأوسط الجديد بحيث تكون إسرائيل هي الدولة المستقرة المسيطرةومنذ حرب احتلال العراق أصبح...

ملخص مرصد
تدور حرب القوى الكبرى بين الهيمنة العسكرية وجغرافيا الاقتصاد في الشرق الأوسط، حيث تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة هندسة المنطقة وفق رؤيتهما. تهدف الحرب إلى تأمين التفوق الاستراتيجي لإسرائيل وإخضاع إيران لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد. تحولت الحرب من الجغرافيا العسكرية إلى الجغرافيا الاقتصادية بهدف الإنهاك الاقتصادي لإيران.
  • تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة هندسة الشرق الأوسط وفق رؤيتهما
  • تحولت الحرب من الجغرافيا العسكرية إلى الجغرافيا الاقتصادية
  • تستهدف الحرب الإنهاك الاقتصادي لإيران دون المساس بالمواقع النفطية
من: الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أين: الشرق الأوسط

منذ إطلاق مصطلح الشرق الأوسط الجديد وتحول المنطقة إلى ساحة صراعات عمدت القوى الكبرى التي خططت ومولت هندسة الشرق الأوسط الجديد بحيث تكون إسرائيل هي الدولة المستقرة المسيطرةومنذ حرب احتلال العراق أصبحت الحدود الجغرافية للمنطقة بؤرة صراع وظهرت الميليشيات في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس ووقعت جميع دول المنطقة في حلقة مفرغة من الصراع الأيديولوجي ونجت مصر بفضل الله تعالى وتطبيق قيادتها التجذر الحضاري المادي بالعمل والإعداد الجيد والأخذ بالأسباب المادية مع تقوى الله سبحانه وتعالى واليقين بأن النصر من عند الله تعالى يأتي على الأرض بالعمل والتقوىوقد وضعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضمن الأهداف الاستراتيجية لتفتيت المنطقة كسر الأذرع الإيرانية عبر إسقاط النظام السوري وعبر اغتيال أمين عام حزب الله في لبنان وعبر محاربة حماس وحصارها في الأراضي الفلسطينية في غزة في محاولة لإخضاع إيران لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتعارض تنفيذه مع وجود قوى معادية لإسرائيل يتبعها جماعات مسلحة ووكلاء وشركاء وبدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ومن ضمن أهدافها توريط دول الخليج لتكون طرفاً في الصراع ضد إيران وبعد فشل محاولات توريط دول الخليج العربي في فخ الصراع القائم من خلال تشجيع رد الفعل على الضربات الإيرانية على دولهمإن هدف الحرب غير المعلن هو تأمين التفوق الاستراتيجي لإسرائيل كي تتربع على عرش التسيد كشرطي أوحد للمنطقة دون عداء صريح وصراع مفتوح مع دول رافضة للتطبيع أو فصائل مقاومة مع الأخذ في الاعتبار فكرة إعادة هندسة منطقة الشرق الأوسط وفقاً للرؤية المعدة سلفاً وتتضمن ضمن بنودها إعادة رسم خارطة وخطوط الطاقة العالمية مع إخضاع النظام في إيران ليكون متوافقاً مع رغبات القوى الكبرى وإسرائيلوبنظرة شاملة على تداعيات الحرب من الجغرافيا العسكرية إلى الجغرافيا الاقتصاديةإن المرحلة الأولى من الحرب وفق تخطيط الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل كانت تكراراً للنموذج الفنزويلي فقامتا باستهداف رأس النظام الإيراني لكنهما فشلا فلم ينهار نظام الدولة لأن إيران تختلف عن فنزويلا بأنها دولة صاحبة عقيدة ومن ثم تحولت الحرب لتكتيك ضربة بضربة أو ضربة بعشرة وفق نظرية الإغراق الصاروخي الإيراني للعمق الإسرائيلي عن طريق الدفع بأسراب من مسيرات ودرونات مهاجر-6 وأبابيل-3 وآراش-2 وشاهد-129 وشاهد-131 وشاهد-136 وغيرها من المسيرات الانقضاضية وتحاول إيران عبر توسيع رقعة الصراع من خلال توزيع نقاط الهجوم لتكون على القواعد العسكرية الأمريكية بدول الخليج العربي بهدف تخفيف ضغط السيادة الجوية لإسرائيل والولايات المتحدة على العمق الإيرانيووفق تلك المعطيات على الأرض تحولت رهانات الإدارة الأمريكية عن الحرب الخاطفة وأصبحت مجبرة ومعها إسرائيل للانخراط في حرب مفتوحة أو حرب استنزاف فالأهداف التي أعلنها الرئيس الأمريكي مهمة صعبة تحتاج فيها الإدارة الأمريكية إلى أكثر من 600 ألف مقاتل لإسقاط النظام الإيراني عبر الحرب البريةوهنا تحولت الحرب من الجغرافيا العسكرية إلى مرحلة الجغرافيا الاقتصادية وهي مرحلة الإنهاك الاقتصادي من خلال ضرب البنى التحتية مع عدم المساس بالمواقع النفطية الإيرانية لعدم الإضرار بأمن الطاقة العالمي إنما استهداف المواقع العسكرية التي تحمي تلك المنشآت النفطية وهذا ما حدث في جزيرة خرج التي تعد الشريان الاقتصادي لإيرانإن ارتفاع أسعار الغاز بأوروبا بنسبة 30% سيؤدي إلى امتعاض المجتمع الأوروبي نتيجة هذه الأزمة وقد يؤجج من السخط على الحكومات التي تعاني من عجز وأزمات اقتصادية بسبب تداعيات كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وانخفاض تدفق الغاز الروسي لأوروبا من 40% قبل عام 2022 إلى 13% هذا اليوم عبر خط أنابيب تورك ستريم TurkStream الذي يمر عبر تركيا إلى صربيا وسلوفاكيا والمجر بدلاً من نورد ستريم 1والولايات المتحدة ضمن خياراتها للحفاظ على أمن الطاقة السماح بتصدير النفط والغاز الروسي مما يقوض العقوبات على روسيا وينعش الاقتصاد الروسيووفقاً لبعض الآراء وحسب الرؤية الاستشرافية المستقبلية فإن فكرة إعادة هندسة الشرق الأوسط ضمن مخططات القوى الكبرى حول العالم لكن بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية فكرة تواجد حكومات إسلامية تهيمن على منابع الطاقة وتتأثر بين الحين والآخر بالأيديولوجيات الفكرية والإرث العقائدي والعقد التاريخية السنية والشيعية يشكل عقبة وصداعاً مزمناً يؤرق إسرائيل ويتقاطع كلياً مع نظرة الإدارة الأمريكية لذلك تحاول الأخيرة الذهاب إلى تطبيق مقولة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون سنصنع لهم إسلاماً يناسبنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك