أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل طمأنة وثقة في قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات الاقتصادية والإقليمية الراهنة، مشددين على أن المصارحة والشفافية مع المواطنين تعزز الوعي المجتمعي وتدعم تماسك الجبهة الداخلية.
وقال النائب محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس جاءت شاملة ومباشرة، وعكست نهج الدولة في مصارحة المواطنين بحقائق الأوضاع الإقليمية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم، مؤكداً أن هذه التطورات أثرت على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، وهو ما انعكس على العديد من الدول، ومنها مصر.
أضاف البطران أن تأكيد الرئيس على ضرورة شرح الحقائق للمواطنين يعكس نهجاً واضحاً في إدارة الدولة قائمًا على الشفافية والثقة المتبادلة بين القيادة السياسية والشعب، بما يعزز الوعي المجتمعي في التعامل مع التحديات الراهنة.
حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنينوفي السياق ذاته، أكد النائب أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن خطاب الرئيس حمل رسائل سياسية واجتماعية مهمة في توقيت دقيق تمر به المنطقة، لافتاً إلى أن إطلاق حزم اجتماعية بالتوازي مع إجراءات الإصلاح الاقتصادي يعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنين.
أضاف أن تحذير الرئيس من التلاعب بالسلع والتأكيد على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المتورطين يبعث برسالة واضحة بأن قوت المصريين خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بأي ممارسات تهدد الاستقرار الاجتماعي.
من جانبه، أشاد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بحديث الرئيس خلال الإفطار، مؤكداً أنه حمل قدراً كبيراً من الوضوح والمصارحة بشأن طبيعة التحديات التي تواجه الدولة في ظل أوضاع إقليمية ودولية بالغة التعقيد.
وأوضح أن الرئيس قدم قراءة واقعية لتطورات الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى أن مصر تتحرك بحكمة للحفاظ على استقرارها الداخلي بالتوازي مع دورها الإقليمي الداعم للتهدئة وخفض التصعيد.
بدوره، أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس اتسمت بالمصارحة والمكاشفة بشأن التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيراً إلى أن تأكيد الرئيس أن أمن دول الخليج جزء من الأمن القومي العربي يعكس ثوابت السياسة المصرية وحرصها على دعم استقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك