الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة
عامة

اختصاصيات تغذية: التغذية المتوازنة ركيزة الصمود النفسي في أوقات الأزمات

النيلين
النيلين منذ شهرين
3

في أوقات الضغوط الاستثنائية، يتغيّر سلوك الأفراد الغذائي بصورة ملحوظة، ويصبح الطعام وسيلة سريعة للبحث عن الطمأنينة أو التعويض العاطفي. وفي هذا السياق، ركّزت اختصاصيات التغذية العلاجية على أهمية توجيه ...

ملخص مرصد
اختصاصيات تغذية أكدن أن التغذية المتوازنة تلعب دوراً محورياً في دعم الصمود النفسي خلال الأزمات، مشددات على أهمية اختيار أطعمة تدعم الجهاز العصبي وتخفف التوتر، مثل المغنيسيوم وأحماض أوميغا 3، مع التحذير من الإفراط في السكريات والدهون المشبعة.
  • الأكل العاطفي استجابة طبيعية للتوتر تتطلب وعياً وتنظيماً
  • التلبينة النبوية خيار صحي لتحسين المزاج إذا أُعدّت بمكونات متوازنة
  • المغنيسيوم وأوميغا 3 وفيتامين D تدعم الجهاز العصبي وتخفف القلق
من: موضي الهاجري، روى رفاعي، آية نور الدين، كرستينا لطفي

في أوقات الضغوط الاستثنائية، يتغيّر سلوك الأفراد الغذائي بصورة ملحوظة، ويصبح الطعام وسيلة سريعة للبحث عن الطمأنينة أو التعويض العاطفي.

وفي هذا السياق، ركّزت اختصاصيات التغذية العلاجية على أهمية توجيه هذا الميل الطبيعي نحو خيارات مدروسة تدعم استقرار المزاج بدل أن تتحول إلى عبء صحي إضافي.

وأوضحن في تصريحات لـ«الشرق» أن ما يُعرف بـ«الأكل العاطفي» يُعد آلية دفاع فطرية يلجأ إليها الإنسان حين يرتفع منسوب القلق، ولا ينبغي التعامل معه بوصفه ضعف إرادة، بل استجابة نفسية تحتاج إلى وعي وتنظيم، فالفارق لا يكمن في الامتناع التام عن الطعام عند التوتر، بل في اختيار أصناف تعزز التوازن العصبي وتمنح شعورًا بالشبع والراحة دون إفراط في السكريات والدهون المشبعة.

وفي هذا الإطار، شددن على أهمية إدراج أطعمة غنية بعناصر تدعم الجهاز العصبي وتخفف من حدة التوتر، إلى جانب الإشارة إلى «التلبينة» كأحد الخيارات الصحية، شريطة إعدادها بمكونات سليمة وإضافات متوازنة، إذ أن احتواءها على طحين الشعير يمنحها قيمة غذائية مميزة، إذ يسهم في تعزيز الإحساس بالهدوء وتحقيق استقرار تدريجي في مستويات الطاقة، ما ينعكس إيجابا على القدرة على الحد من نوبات الجوع وتخفيف التوتر والقلق.

– موضي الهاجري: خدمات عيادات التغذية في المراكز الصحية متوفرة هاتفيانصحت السيدة موضي الهاجري، خبير في التغذية العلاجية، أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لمراجعة العادات الغذائية اليومية، والابتعاد عن الوجبات السريعة والطلبات الخارجية، مقابل تعزيز ثقافة الطهي المنزلي الصحي القائم على احتساب السعرات الحرارية واختيار طرق التحضير السليمة التي تحافظ على القيمة الغذائية وتحدّ من الدهون المشبعة والسكريات المضافة.

وأوضحت الهاجري أن الاعتماد على وجبات معدّة في المنزل يمنح الأسرة قدرة أكبر على ضبط المكونات وجودتها، ويسهم في دعم الصحة العامة وتعزيز المناعة، خصوصا في أوقات الضغوط.

وأضافت الهاجري أنه يمكن الاستفادة من خدمات عيادات التغذية في المراكز الصحية، لا سيما عبر الاستشارات الهاتفية، للحصول على برامج غذائية مخصصة تراعي الاحتياجات الفردية لكل شخص، سواء فيما يتعلق بإدارة الوزن أو التعامل مع الأمراض المزمنة أو تحسين نمط الحياة الغذائية.

– روى رفاعي: المغنيسيوم يحد من نوبات الجوع العاطفيقالت روى رفاعي، اختصاصية التغذية العلاجية، إن الأكل العاطفي في ظل الظروف الراهنة لا يُعدّ ضعفًا في الإرادة، بل هو استجابة طبيعية يلجأ إليها الجسم عندما يكون تحت ضغط، إذ يبحث عن مصادر تمنحه شعورا سريعا بالراحة، موضحة أن أفضل السبل لتهدئة الجسم والحد من نوبات الجوع العاطفي تبدأ بالاعتماد على الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، بوصفه معدنًا يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، مثل الشوفان والسبانخ والموز.

وأضافت أن تناول النشويات المعقدة يساهم في تعزيز إنتاج هرمون السيروتونين المرتبط بتحسين المزاج، ومن أبرز مصادرها البطاطا الحلوة والتوست الأسمر والكينوا.

وبيّنت أن زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 يساعد على تخفيف استجابة الجسم للضغط النفسي، مثل السلمون وبذور الشيا واليقطين.

كما أوصت بالمشروبات الدافئة والشوربات، وخفض الكافيين،وأشارت إلى أهمية التلبينة النبوية المصنوعة من الشعير، لما تحتويه من مغنيسيوم ومركبات تدعم تحسين المزاج وتهدئة التوتر وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، مع ضرورة تناولها باعتدال ومراعاة الإضافات، بحيث يُفضّل إعدادها بحليب قليل الدسم واستخدام العسل بدلًا من السكر الأبيض.

– آية نور الدين: التلبينة خيار جيد لتحسين الحالة المزاجيةقالت آية نور الدين، اختصاصية التغذية العلاجية، إن الشراهة العاطفية في الظروف الاستثنائية تُعدّ آلية دفاع طبيعية يلجأ إليها الجسم عند الشعور بالتوتر، حيث يزداد إفراز هرمون الكورتيزول، مما يعزز الرغبة في تناول السكريات والنشويات لأنها تمنح الجسم دفعة سريعة من السيروتونين والدوبامين اللذين يمنحان إحساسًا مؤقتًا بالراحة.

وأكدت أن هذا الشعور طبيعي، وأن الأكل العاطفي سلوك شائع، لكن المهم هو تعلّم التمييز بين الجوع العاطفي والجوع الحقيقي.

وأضافت نور الدين أنه ليس من الضروري الامتناع التام عن الحلويات، بل يمكن تناولها بكميات معتدلة، مع تشجيع اختيار بدائل صحية مثل التمر مع الطحينية أو زبدة الفول السوداني، والموز مع القرفة، والشوكولاتة الداكنة، كما يمكن تحضير الشوفان مع الحليب والعسل الطبيعي والمكسرات غير المملّحة، أو تناول اللبن اليوناني مع الفواكه الطبيعية للشعور بالشبع وتنظيم مستوى السكر في الدم، مما يساعد على تقليل القلق.

وأوضحت أن «التلبينة» أو ما يُعرف- بالوصفة النبوية – هي عبارة عن طحين الشعير المطبوخ مع الحليب أو الماء خيار جيد ولا ضرر فيه، إذ يحتوي الشعير على البيتا غلوكان الذي يحسّن المزاج ويدعم صحة الأمعاء ويمنح شعورا بالراحة، ما يجعلها وجبة مهدّئة تساعد على تخفيف التوتر.

وشدّدت نور الدين على أهمية التوازن في الغذاء واختيار الأطعمة الداعمة للمناعة.

أما بالنسبة للمكملات، فلا تنصح بالمكملات التي تهدف إلى تقليل الشهية خلال فترات التوتر، بينما توصي بالمكملات التي تهدّئ الجهاز العصبي مثل المغنيسيوم، وأوميغا 3 لتحسين المزاج، وفيتامينات ب المركبة لمن يعانون من التعب والإجهاد، بالإضافة إلى فيتامين (د)، مع ضرورة تناولها تحت إشراف طبيب أو اختصاصي.

– كرستينا لطفي: فيتامين D وأوميغا 3 يقللان الالتهاب العصبيأكدت السيدة كرستينا لطفي، اختصاصية التغذية العلاجية، أن للتغذية دوراً محورياً في خفض معدلات التوتر والقلق، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، مشددة على أن بعض العناصر الغذائية تسهم بشكل مباشر في دعم الجهاز العصبي وتحقيق التوازن النفسي.

وأوضحت أن المغنيسيوم يساعد على إرخاء العضلات وموازنة هرمونات التوتر، ويتوفر في الشوكولاتة الداكنة والمكسرات والأفوكادو والموز، كما تسهم فيتامينات B المركّبة في إنتاج الطاقة وتصنيع السيروتونين، وتوجد في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان.

وبيّنت أن فيتامين (D) وأحماض أوميغا 3 يدعمان المزاج ويقللان الالتهاب العصبي، وتتوفر مصادرهما في الأسماك الدهنية والفطر وبذور الكتان والشيا.

وأضافت أن مركبات مثل إل-ثيانين في الشاي الأخضر والتريبتوفان في الديك الرومي والبيض تساعد على تعزيز الهدوء وتحسين النوم، إلى جانب أهمية مضادات الأكسدة كفيتاميني C وE في حماية الأعصاب وخفض الكورتيزول.

واختتمت بالإشارة إلى إمكانية استخدام بعض الأعشاب مثل الأشواغاندا (غير مناسبة للحوامل والمرضعات ومرضى الغدة الدرقية) والبابونج (غير مناسب لمستخدمي مميعات الدم)، مؤكدة ضرورة المتابعة مع مختص وأن التغذية السليمة ركيزة للصمود النفسي في أوقات الضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك