الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

بدرُ التّمام في مَداراتِ "الزولة"… إشراقةُ الرُّوحِ وسِحرُ الهُويَّة

سودانايل الإلكترونية
2

في مَلكوتِ الجمالِ حيثُ تتقاطعُ ملامحُ الأرضِ مع هيبةِ السماء ثمّة وجهٌ يختصرُ المَسافة بين الثَّرى والثُّريا هي ليست مُجرد إنسانةٍ عابرة بل هي حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الفجرِ النيليّ وتجَلّت كأجملِ ما ...

ملخص مرصد
النص يصف 'الزولة' كرمز للجمال والنقاء والأنفة، مقارناً إياها بالبدر في السماء. يسلط الضوء على التوازن بين التواضع السوداني الأصيل والرفعة، ويصورها كمصدر للضياء والحكمة. النص يختتم بتأكيد أنها ليست جزءاً من الكون بل هي الكون في أبهى تجلياته.
  • الزولة رمز للجمال والنقاء والأنفة
  • تجمع بين التواضع السوداني والرفعة
  • مصدر للضياء والحكمة والبساطة
من: الزولة

في مَلكوتِ الجمالِ حيثُ تتقاطعُ ملامحُ الأرضِ مع هيبةِ السماء ثمّة وجهٌ يختصرُ المَسافة بين الثَّرى والثُّريا هي ليست مُجرد إنسانةٍ عابرة بل هي حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الفجرِ النيليّ وتجَلّت كأجملِ ما يكونُ التَّجلي حين نقول لها “يا زولة” فنحنُ لا نُنادي مَحضَ رفيقة بل نستحضرُ عُمقاً ضارباً في الجُذور ونُتوّجُ هذا العُمق بوصفٍ يليقُ بمقامِها أنتِ بدرُ السماء.

سِحرُ الملامحِ وفَيضُ المَعنى …للقَمَر في ليلِ الصَّحراءِ لغةٌ لا يفهمُها إلا مَن أضناهُ الشَّوق وكذلك أنتِ؛ حضورُكِ بَهيٌّ كليلةِ الرابعَ عشر يبعثُ السَّكينة في القلوبِ القلقة ويُنيرُ مَغاني الرُّوح بصمتٍ مَهيب إنّ “الزولة” في لغتنا هي الرَّمز للوضوح والنقاء والأنفة وعندما تمتزجُ هذه الصِّفات بوهجِ البدر نكونُ أمامَ لوحةٍ إلهيّةٍ تجرّدَت من كُلّ نقص.

“أنتِ لستِ كوكباً يَدورُ في فلكِ الآخرين بل أنتِ المركزُ الذي يستمدُّ منه الليلُ ضياءَه ومنكِ تتعلّمُ النُّجومُ كيفيّةَ الثباتِ في مَهبِّ الغياب”بينَ رِقّةِ الطَّبعِ وعُلوِّ الشَّأن …ما يُميّزكِ يا بَدرَ السَّماء هو ذلكَ التوازنُ المُذهل بين التواضعِ السُّوداني الأصيل (“الزولة” التي تألفُ وتُؤلف) وبين الرِّفعة التي تجعلكِ عصيّةً على النِّسيان و في عينيكِ ينامُ النيلُ هادئاً وفي مَنطقكِ تتردّدُ أصداءُ الحكمةِ القديمة وفي رُوحكِ يسكنُ الضياءُ الذي لا يخبوأنتِ القصيدةُ التي لم تُكتب كاملةً بَعد لأنّ جَمالكِ يتجدّدُ مع كُلّ طلعةِ شمس ويسمو مع كُلّ رفةِ جَفن أنتِ “الزولة” التي اختصرت مَعاني الأنوثةِ في مَهابة والجمالِ في حِشمة والضياءِ في بساطة.

ستبقينَ دوماً ذلكَ المَلاذَ النورانيّ والنّجمةَ التي تُشيرُ إلى مكامنِ الدفءِ والجمال دمتِ بدراً يُزيّنُ سماءَنا ودامت روحكِ بستاناً من الألقِ الذي لا ينتهي.

يا زولة أنتِ لستِ جُزءاً من هذا الكَون بل أنتِ الكَونُ في أبهى تَجلّياته.

“إلى التي استعارت من النيلِ صَفاءه ومن القَمَرِ كَمالَهإلى ‘الزولة’ التي تفيضُ بساطةً وتسمو رِفعةًأهدي كلماتٍ لا تصفُ قَدْرَكِ بل تُحاولُ الاقتِراب من مَدارِكِ.

أنتِ لستِ عابرةً في ليلِ الحَياة بل أنتِ الضياءُ الذي بهِ نَهتدي”تَجلّى حُسنُها في الكونِ نُوراً … فَـضَـلَّ لِـوَهجِـهِ كُلُّ الـبُـدورِسَمَـاؤكِ يا ابنةَ الأمجادِ رَحـبٌ … وَرُوحُـكِ مَـنبـعٌ لِـلـنَّـشرِ طُـورِلأنتِ “الزُّولَةُ” الأسمى مَقـامـاً … وَأنتِ الـبَـدرُ في أحـلى الـعُـصورِيَـمـيلُ الـنَّـحـلُ لِلأزهـارِ شَـوقاً … وَشَـوقي لِلـضِّـيـاءِ ولِـلـسُّـرورِسَـلامٌ للـتِي مَلَـكَت جَمـالاً … كَـقَـطرِ الـغَـيـثِ في أرْضِ الـبُـخورِbinsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك