وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

الذكاء الاصطناعي أكثر إقناعًا مما نعتقد.. ملخصاته تؤثر كثيرًا على قرارات الشراء

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

على الرغم من أن معظم الأشخاص يقولون إنهم لا يثقون بالذكاء الاصطناعي، فقد توصل باحثون إلى مقياس جديد مذهل يُظهر عكس ذلك تمامًا؛ إذ يميل الناس إلى شراء منتج بعد قراءة ملخصات الذكاء الاصطناعي للتقييمات و...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة من جامعة كاليفورنيا أن المستهلكين أكثر ميلاً لشراء المنتجات بعد قراءة ملخصات الذكاء الاصطناعي للمراجعات عبر الإنترنت مقارنة بالملخصات البشرية، رغم أن الذكاء الاصطناعي يهلوس في 60% من الحالات. ووجد الباحثون أن التحيزات المعرفية في النماذج اللغوية الكبيرة تؤثر بشكل كبير على سلوك المستخدمين.
  • المستهلكون أكثر ميلاً لشراء المنتجات بعد قراءة ملخصات الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يهلوس في 60% من الحالات عند الاستفسار عن المنتجات
  • الدراسة الأولى التي تقيس الأثر الكمي لتأثير الذكاء الاصطناعي على قرارات الشراء
من: باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو

على الرغم من أن معظم الأشخاص يقولون إنهم لا يثقون بالذكاء الاصطناعي، فقد توصل باحثون إلى مقياس جديد مذهل يُظهر عكس ذلك تمامًا؛ إذ يميل الناس إلى شراء منتج بعد قراءة ملخصات الذكاء الاصطناعي للتقييمات والمراجعات عبر الإنترنت أكثر من تلك التي يكتبها البشر.

مع ذلك، فقد هلوس الذكاء الاصطناعي في 60% من الحالات عند الاستفسار عن المنتجات.

ويقول الفريق البحثي في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إن هذه هي الدراسة الأولى التي تُظهر كيف أن التحيزات المعرفية التي تُدخلها النماذج اللغوية الكبيرة لها عواقب فعلية على سلوك المستخدمين، بحسب تقرير لموقع" لايف ساينس"، اطلعت عليه" العربية Business".

وأضاف الباحثون أن هذه أول دراسة تقيس الأثر الكمي لتأثير الذكاء الاصطناعي على الناس.

وقد شملت الدراسة، التي عُرضت في ديسمبر 2025 ضمن أعمال المؤتمر الدولي المشترك الرابع عشر لمعالجة اللغات الطبيعية والمؤتمر الرابع لفرع آسيا والمحيط الهادئ التابع لرابطة اللغويات الحاسوبية، عدة مراحل.

في المرحلة الأولى، طلب العلماء من الذكاء الاصطناعي تلخيص مراجعات المنتجات والمقابلات الإعلامية، ثم طلبوا منه التحقق من صحة أوصاف جديدة لمعرفة ما إذا كانت صحيحة.

وفي مهمة ثانية، عُرض على الذكاء الاصطناعي كل من أوصاف الأخبار الأصلية ونسخ مفبركة من نفس الأوصاف، وكُلف بالمثل بالتحقق من صحتها.

وكتب العلماء في الدراسة: " تُظهر الدقة الصارمة المنخفضة باستمرار، مقارنةً بدقة الأخبار الحقيقية والأخبار المُفبركة، قصورًا جوهريًا: وهو العجز المستمر عن التمييز بشكل موثوق بين الحقيقة والاختلاق".

وكانت النتيجة الأكثر لفتًا للانتباه تتعلق بمراجعات المنتجات على الإنترنت.

فقد كان المشاركون أكثر ميلًا بكثير لإبداء اهتمامهم بشراء منتج بعد قراءة ملخصٍ مُولَّدٍ بواسطة الذكاء الاصطناعي مقارنةً بقراءة ملخص كتبه مُراجع بشري.

اقترح الباحثون سببين لزيادة ميل الأشخاص للشراء بناءً على ملخصات الذكاء الاصطناعي.

أولًا، تميل النماذج اللغوية الكبيرة إلى التركيز أكثر على بداية النص المُدخل، وهي ظاهرة تُعرف باسم" الضياع في المنتصف".

وأشارت الباحثة الرئيسية عبير العيسى، وهي مساعدة بحثية ومحاضرة في مجال تعلم الآلة والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، إلى هذه النقطة في أبحاث سابقة.

أما السبب الثاني، فهو أن النماذج اللغوية الكبيرة تصبح أقل موثوقية عند معالجة معلومات لم تُدرج ضمن بيانات التدريب الخاصة بها.

وقالت العيسى لموقع لايف ساينس في مقابلة: " تميل النماذج إلى الخطأ في تحديد ما إذا كان وصف الخبر قد وقع أم لا.

فقد تُشير خطأً إلى أن حدثًا ما لم يقع أبدًا، حتى لو وقع بالفعل بعد اكتمال تدريب النموذج".

خلال الاختبار، وجد فريق البحث أن روبوتات الدردشة غيرت المشاعر الواردة في مراجعات المستخدمين الحقيقية في 26.

5% من الحالات، وأنها هلوست بنسبة 60% عند طرح المستخدمين أسئلة حول هذه المراجعات.

اختار المشروع أمثلةً لمراجعات منتجات ذات نتائج إيجابية للغاية أو سلبية للغاية، وتم تكليف 70 مشاركًا بقراءة إما المراجعات الأصلية لمنتجات استهلاكية شائعة أو ملخصات المراجعات التي أنشأتها روبوتات الدردشة.

وأفاد المشاركون الذين قرأوا المراجعات الأصلية أنهم سيشترون المنتج بنسبة 52%، بينما أفاد من قرأوا الملخصات المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي أنهم سيشترونه بنسبة 84%.

عند قراءة المشاركين ملخصات المراجعات الإيجابية للمنتجات، أفادوا أنهم سيشترون المنتج في 83.

7% من الحالات، مقارنةً ب 52.

3% عند قراءة المراجعات الأصلية.

وخلص العلماء إلى أنه حتى التغييرات الطفيفة في طريقة عرض المعلومات يمكن أن تشوه حكم المستهلك وسلوك الشراء بشكل كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك