روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

باكستان تقصف "مواقع عسكرية" في أفغانستان

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

أعلنت باكستان، اليوم الأحد، أنها استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ" إرهابية" في قندهار بجنوب أفغانستان.وقالت مصادر أمنية في إسلام آباد لوكالة الأنباء الفرنسية إن القوات الباكستانية" دمرت بنى تحتية ومواقع ...

ملخص مرصد
أعلنت باكستان استهداف مواقع عسكرية ومخابئ إرهابية في قندهار بجنوب أفغانستان، وفق مصادر أمنية. ونفت حركة طالبان الأفغانية هذه الاتهامات، مؤكدة أن الغارات استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات وحاوية شحن فارغة. وحذرت طالبان من رد على ما وصفته بالعمل العدواني.
  • باكستان تعلن استهداف مواقع عسكرية ومخابئ إرهابية في قندهار
  • طالبان تنفي وتؤكد أن الغارات استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات
  • باكستان أطلقت 159 صاروخاً على ولاية كونار خلال 24 ساعة
من: باكستان وحركة طالبان الأفغانية أين: قندهار وولاية كونار بأفغانستان

أعلنت باكستان، اليوم الأحد، أنها استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ" إرهابية" في قندهار بجنوب أفغانستان.

وقالت مصادر أمنية في إسلام آباد لوكالة الأنباء الفرنسية إن القوات الباكستانية" دمرت بنى تحتية ومواقع تخزين معدات في قندهار كانت تستخدمها حركة طالبان الأفغانية والإرهابيون ضد المدنيين الباكستانيين الأبرياء".

وتتواجه أفغانستان وباكستان منذ أشهر، إذ تتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي تبنت المسؤولية عن هجمات دامية في باكستان، وهي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية.

وأبلغ سكان في قندهار وكالة الأنباء الفرنسية أنهم شاهدوا طائرات عسكرية تحلّق فوق المدينة وسمعوا دوي انفجارات.

يذكر أن زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زاده يقيم في موقع منعزل بقندهار.

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة الأنباء الفرنسية إن الغارات استهدفت" مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات" و" حاوية شحن فارغة" في الجبال حيث يحتمي الجنود من الشمس نهاراً، من دون وقوع أي إصابات.

وأضاف" المواقع التي ذكرها الباكستانيون بعيدة كل البعد عن هذين المكانين".

كما حذر مجاهد من أن" العمل العدواني الذي نفذته باكستان لن يمر بدون رد".

وقال: " ليس هناك ما يدعو للقلق ونحن نطمئن الشعب، لكن يجب على باكستان أن تواجه عواقب هذه الاستفزازات وأعمال العدوان".

من جهته، قال ضياء رحمن سبينجار، المسؤول عن الإعلام والثقافة في ولاية كونار، إن باكستان أطلقت 159 صاروخاً على ولاية كونار خلال الساعات الـ24 الماضية.

والسبت، أعلنت إسلام آباد إحباطها" هجوماً بطائرات مسيّرة شنته طالبان الأفغانية"، فيما اتهم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري كابل بـ" تجاوز الخط الأحمر" بشن هجوم على أهداف مدنية.

وفي اليوم السابق، قصفت باكستان مواقع عدة في أفغانستان، من بينها كابل.

وأسفرت الغارة على العاصمة الأفغانية عن مقتل أربعة مدنيين، وفق الأمم المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أسفرت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان عن مقتل العشرات، وأدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود البرية.

وبعد جهود وساطة متعددة، هدأت حدة الاشتباكات.

لكن الصراع تصاعد مجدداً في 26 فبراير (شباط) بعد غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني.

وبحسب تقرير للأمم المتحدة تم تحديثه الجمعة، قُتل 75 مدنياً أفغانياً منذ تصاعد القتال في 26 فبراير (شباط).

كما نزح ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل أفغانستان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك