في تطور فاجأ عالم كرة القدم، يقترب أسطورة كرة القدم الإنجليزية كول من تولي منصب مدرب فريق تشيزينا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وفقًا لما أوردته قناة talkSPORT.
ويُعتقد أن اللاعب البالغ من العمر 45 عامًا، والذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أفضل الظهيرين الأيسرين في جيله، هو الهدف الرئيسي للنادي الإيطالي في سعيه لإحياء طموحاته في الصعود إلى الدرجة الأولى.
وإذا تمت الصفقة، فسيكون هذا أول منصب تدريبي لكول منذ اعتزاله اللعب في عام 2019.
ويحتل تشيزينا حالياً المركز الثامن في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية، وبعد إقالة ميشيل ميناني بعد ظهر يوم السبت، حددت الإدارة اللاعب السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز ليكون الرجل الذي يقود الفريق في معركة التصفيات الحاسمة.
ورغم أن هذه ستكون أول تجربة له كمدرب رئيسي، إلا أن كول ليس غريباً عن دكة البدلاء.
فقد أمضى السنوات القليلة الماضية في بناء سيرة ذاتية مبهرة، حيث عمل في كثير من الأحيان جنباً إلى جنب مع زملائه السابقين في الفريق.
فقد شغل مناصب تدريبية في تشيلسي وإيفرتون إلى جانب لامبارد، كما عمل ضمن الجهاز الفني لرووني خلال فترة عمله في برمنغهام.
كما كان عمله مع المنتخب الوطني متميزاً بنفس القدر.
كان كول عنصراً أساسياً في طاقم لي كارسلي، حيث ساعد منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً على الفوز بلقب بطولة أوروبا في عامي 2023 و2025.
بعد نجاحه مع فرق الشباب، عُيّن مدرباً للمنتخب الوطني بدوام كامل من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في عام 2024، وتولى مؤقتاً تدريب المنتخب الأول خلال الفترة التي تولى فيها كارسلي منصب المدرب المؤقت.
في حديثه مع برنامج «The Overlap» في ديسمبر، لم يخفِ كول رغبته في الانتقال إلى مجال التدريب.
«أريد بالتأكيد أن أجرب [العمل كمدرب].
من الصعب جدًا، عندما تكون مساعدًا للمدرب، أن تُقيَّم وتُعرف ما إذا كنت جيدًا أم لا.
لا تعرف ذلك إلا من خلال الناس وما يعتقدونه عنك.
عملت مع واين في برمنغهام، ولا أعرف ما رأيه فيّ كمدرب.
هل أنا جيد أم سيئ؟ لا يمكنني معرفة ذلك إلا من خلال التعليقات، لذا من الصعب جدًا معرفة ما إذا كنت جيدًا أم لا"، اعترف.
" أشعر بالتأكيد أنني على وشك أن أكون جاهزًا وأنا في طريقي إلى ذلك.
أنا مختلف.
لا أتحدث جيدًا مثل بعض المدربين.
عليّ أن أجد طريقي في اللعبة.
عليّ أن أجد شخصيتي الخاصة.
أن أكون أصيلًا.
كلاعب، ربما لم أكن قائدًا في غرفة الملابس، لكن بالعودة إلى بداية رحلتي كمدرب، وجدت طريقة للقيادة، ودفع الناس، واصطحابهم في رحلة معي"، أضاف كول.
المهمة في تشيزينا لن تكون سهلة على الإطلاق.
ورغم أن النادي يحتل مركزًا يؤهله للعب في مباريات التصفيات، إلا أنه يتأخر حاليًا بـ 17 نقطة عن باليرمو الذي يحتل المركز الرابع.
ومع سيطرة فينيسيا ومونزا على صدارة دوري الدرجة الثانية الإيطالي، سيتعين على كول على الأرجح اجتياز جولات التصفيات التمهيدية الصعبة لضمان عودة «الفرس البحري» إلى الدوري الممتاز.
ومع ذلك، سيكون كول مجهزاً جيداً بالدروس التي تعلمها من العظماء.
فقد نسب سابقاً انضباطه التكتيكي إلى جوزيه مورينيو، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن كارلو أنشيلوتي علمه أهمية الجانب الإنساني في اللعبة.
والآن، يبدو الرجل الذي خاض 107 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا مستعداً لتطبيق تلك الدروس في بيئة كرة القدم الإيطالية المليئة بالضغوط، في سعيه لمحاكاة النجاح الإداري لأقرانه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك