روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري القدس العربي - المقاومة وحُبّ الحياة فرانس 24 - بطولة إيطاليا: غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا بعد رحيله عن ساسوولو القدس العربي - تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث روسيا اليوم - إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط فرانس 24 - مونديال 2026: المهاجم الشاب لينارت كارل مهدد بالغياب عن تشكيلة ألمانيا بسبب الإصابة (ناغلسمان) قناة التليفزيون العربي - اصطفاف لدى تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا لدفع مبادرة أميركية أو أوروبية لوضع خطة سلام تنهي الحرب القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟
عامة

من الصحّاف إلى محللي المنصات الرقمية.. ضجيج مُصطنع وروايات مُختلقة لإثارة الخوف

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

في أوقات الحروب لا تكون الجبهات وحدها هي ساحة المعركة، بل تمتد المعركة إلى الفضاء الإعلامي، إذ تتزاحم الروايات وتتداخل الحقائق مع الدعاية. وفي ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو ا...

ملخص مرصد
في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يشهد المشهد الإعلامي ضجيجاً واسعاً من تصريحات متناقضة وتحليلات مضللة. ظاهرة "الصحّاف" الجديدة تتمثل في مسؤولين ومحللين ينشرون معلومات مضللة أو توقعات كبرى عبر المنصات الرقمية. اقتصاد الترند يغذي هذا السلوك، حيث يتحول بعض صناع المحتوى إلى تجّار ترندات يستثمرون في التوترات الدولية.
  • المشهد الإعلامي يشهد ضجيجاً واسعاً من تصريحات متناقضة وتحليلات مضللة
  • ظاهرة "الصحّاف" الجديدة تتمثل في مسؤولين ومحللين ينشرون معلومات مضللة
  • اقتصاد الترند يغذي هذا السلوك، حيث يتحول بعض صناع المحتوى إلى تجّار ترندات
من: مسؤولون ومحللون وصناع محتوى أين: الفضاء الإعلامي والمنصات الرقمية

في أوقات الحروب لا تكون الجبهات وحدها هي ساحة المعركة، بل تمتد المعركة إلى الفضاء الإعلامي، إذ تتزاحم الروايات وتتداخل الحقائق مع الدعاية.

وفي ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو المشهد الإعلامي وكأنه نسخة حديثة من «الهرج والمرج»؛ ضجيج واسع، وتصريحات متناقضة، وكمّ هائل من التحليلات التي يصعب معها تمييز الخبر من الانطباع.

لم يعد المتحدث الرسمي وحده من يصنع الرواية، فالمشهد اليوم يعجّ بما يمكن وصفهم بـ«الصحّافين الجدد»؛ أولئك الذين يملؤون الفضاء الرقمي بتصريحات جازمة وتوقعات كبرى، وكأنهم يملكون مفاتيح غرف العمليات العسكرية.

استعارة «الصحّاف» هنا تشير إلى ظاهرة الخطاب الدعائي المتفائل أو المبالغ فيه الذي عُرف به وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف أثناء حرب العراق 2003، حتى أصبح اسمه رمزاً إعلامياً للخطاب الذي ينكر الواقع أو يقدّم رواية مغايرة له.

وقد وثقت تقارير إعلامية عالمية تلك الظاهرة وأطلقت عليه لقب «Baghdad Bob».

لكن الفارق اليوم أن «الصحّاف» لم يعد شخصاً واحداً يقف خلف منصة حكومية، بل ظاهرة رقمية كاملة.

ففي منصات التواصل الاجتماعي يظهر عشرات المسؤولين والمحللين، يقدّمون معلومات مضللة أو قراءات حاسمة للحرب، وبعضهم يعلنون «انتصارات» أو «هزائم» قبل أن تتضح الصورة على الأرض.

وبعضهم يحوّل كل خبر عاجل إلى مادة للتهويل والتخويف.

المشكلة لا تكمن فقط في الخطأ التحليلي، بل في اقتصاد الترند الذي أصبح يغذي هذا السلوك.

فكلما ارتفع مستوى القلق والدراما في المحتوى، ارتفعت المشاهدات والتفاعل.

وهكذا يتحول بعض صناع المحتوى إلى تجّار ترندات، يستثمرون في التوترات الدولية كما لو كانت سوقاً للمضاربات الإعلامية.

الخبر بالنسبة لهم ليس معلومة تُنقل، بل فرصة للانتشار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك