إيلاف من باريس: هل سمعتم بنظام" ثاد"؟ إنه نظام دفاع جوي أميركي متطور قادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية في الجو، يستخدم حاليا في حرب الشرق الأوسط، ليحمي المدن والمنشآت الحيوية ويشكل خطا دفاعيا ضد التهديدات.
فما هو ومن الدول العربية التي تمتلكه؟يُعد نظام الدفاع الجوي" ثاد" (THAAD) محوراً رئيساً في المواجهات العسكرية الحالية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران.
اعتباراً من مارس (آذار) 2026، تبرز المنظومة كأداة ردع استراتيجية ودفاعية حاسمة.
دور منظومة" ثاد" في الحرب الحاليةنشر المنظومة في إسرائيل: قامت الولايات المتحدة بنشر بطاريات" ثاد" في إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
التصدي للهجمات الإيرانية: تُستخدم المنظومة لاعتراض الصواريخ في المرحلة الأخيرة من مسارها، وتعمل داخل وخارج الغلاف الجوي، مما يجعلها قادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى.
استنزاف المخزون: أشارت تقارير حديثة (مارس 2026) إلى وجود" نقص حاد وحرج" في مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، مما زاد الاعتماد على الدعم الأمريكي المباشر عبر منظومات" ثاد" و" باتريوت".
التواجد الإقليمي: بالإضافة إلى إسرائيل، استكملت واشنطن نشر هذه المنظومات في قواعدها بالشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن، لتأمين القوات الأمريكية وحلفائها.
الدول العربية التي تملك" ثاد"نعم، توجد دولتان عربيتان تستخدمان نظام الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكي" ثاد" (THAAD) لتعزيز قدراتهما الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية:- الإمارات العربية المتحدة: تُعد أول دولة خارج الولايات المتحدة تحصل على هذا النظام وتفعله.
تمتلك القوات الجوية الإماراتية بطاريتين من نظام" ثاد" دخلتا الخدمة منذ سنوات، وقد استُخدمت المنظومة فعلياً للتصدي لهجمات صاروخية سابقة.
- المملكة العربية السعودية: دشنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أول سرية من نظام" ثاد" في يوليو 2025، بعد استكمال اختباراتها وتشغيلها.
وكانت المملكة قد أبرمت صفقة ضخمة للحصول على المنظومة تشمل 7 بطاريات صواريخ ومنصات إطلاق متعددة.
- الأردن: أشارت تقارير حديثة (مارس 2026) إلى قيام الجيش الأمريكي بنشر منظومة" ثاد" في الأردن، لكن هذا النشر يتبع القوات الأمريكية المتواجدة هناك وليس ملكية خاصة للجيش الأردني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك