يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

ما هي الدول العربية التي تملك منظومة الدفاع الجوي "ثاد"؟

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
3

إيلاف من باريس: هل سمعتم بنظام" ثاد"؟ إنه نظام دفاع جوي أميركي متطور قادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية في الجو، يستخدم حاليا في حرب الشرق الأوسط، ليحمي المدن والمنشآت الحيوية ويشكل خطا دفاع...

ملخص مرصد
نظام الدفاع الجوي الأميركي "ثاد" يلعب دوراً محورياً في حماية المدن والمنشآت الحيوية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيد بين إسرائيل وإيران. تمتلك دولتان عربيتان هذا النظام بشكل كامل، بينما تنشره القوات الأميركية في دولة ثالثة. يواجه النظام تحديات تتعلق بنقص المخزون الاعتراضي.
  • نظام "ثاد" يستخدم للتصدي للصواريخ الباليستية الإيرانية في الشرق الأوسط
  • الإمارات والسعودية تمتلكان نظام "ثاد" بشكل كامل
  • القوات الأميركية تنشر "ثاد" في الأردن لحماية قواعدها
من: الإمارات، السعودية، الأردن، الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

إيلاف من باريس: هل سمعتم بنظام" ثاد"؟ إنه نظام دفاع جوي أميركي متطور قادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية في الجو، يستخدم حاليا في حرب الشرق الأوسط، ليحمي المدن والمنشآت الحيوية ويشكل خطا دفاعيا ضد التهديدات.

فما هو ومن الدول العربية التي تمتلكه؟يُعد نظام الدفاع الجوي" ثاد" (THAAD) محوراً رئيساً في المواجهات العسكرية الحالية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران.

اعتباراً من مارس (آذار) 2026، تبرز المنظومة كأداة ردع استراتيجية ودفاعية حاسمة.

دور منظومة" ثاد" في الحرب الحاليةنشر المنظومة في إسرائيل: قامت الولايات المتحدة بنشر بطاريات" ثاد" في إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية.

التصدي للهجمات الإيرانية: تُستخدم المنظومة لاعتراض الصواريخ في المرحلة الأخيرة من مسارها، وتعمل داخل وخارج الغلاف الجوي، مما يجعلها قادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

استنزاف المخزون: أشارت تقارير حديثة (مارس 2026) إلى وجود" نقص حاد وحرج" في مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، مما زاد الاعتماد على الدعم الأمريكي المباشر عبر منظومات" ثاد" و" باتريوت".

التواجد الإقليمي: بالإضافة إلى إسرائيل، استكملت واشنطن نشر هذه المنظومات في قواعدها بالشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن، لتأمين القوات الأمريكية وحلفائها.

الدول العربية التي تملك" ثاد"نعم، توجد دولتان عربيتان تستخدمان نظام الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكي" ثاد" (THAAD) لتعزيز قدراتهما الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية:- الإمارات العربية المتحدة: تُعد أول دولة خارج الولايات المتحدة تحصل على هذا النظام وتفعله.

تمتلك القوات الجوية الإماراتية بطاريتين من نظام" ثاد" دخلتا الخدمة منذ سنوات، وقد استُخدمت المنظومة فعلياً للتصدي لهجمات صاروخية سابقة.

- المملكة العربية السعودية: دشنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أول سرية من نظام" ثاد" في يوليو 2025، بعد استكمال اختباراتها وتشغيلها.

وكانت المملكة قد أبرمت صفقة ضخمة للحصول على المنظومة تشمل 7 بطاريات صواريخ ومنصات إطلاق متعددة.

- الأردن: أشارت تقارير حديثة (مارس 2026) إلى قيام الجيش الأمريكي بنشر منظومة" ثاد" في الأردن، لكن هذا النشر يتبع القوات الأمريكية المتواجدة هناك وليس ملكية خاصة للجيش الأردني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك