قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

زاركو مدرب ناشئي "أسود الرافدين": كرة القدم في العراق وسيلة للبقاء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

يمثل المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو (32 عاماً) نموذجاً لمدربي الجيل الجديد الذين اختاروا بناء مسيرتهم بعيداً عن إسبانيا. فالمدير الفني الذي بدأ مشواره في الفئات السنية شق طريقه مبكراً نحو التجربة ا...

ملخص مرصد
المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو يقود منتخب العراق للناشئين ضمن مشروع تطوير القواعد السنية. انتقل زاركو من العمل في الأندية الإسبانية إلى التدريب الدولي في العراق بعد دراسة الجوانب الأمنية. يرى زاركو أن كرة القدم تمثل وسيلة للبقاء للكثير من اللاعبين العراقيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
  • زاركو بدأ مسيرته التدريبية في الفئات السنية بنادي غرناطة الإسباني
  • تولى تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً نهاية 2024
  • اضطر الجهاز الفني للعودة مؤقتاً إلى إسبانيا بسبب التوترات الأخيرة
من: خوسيه ماريا زاركو أين: العراق

يمثل المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو (32 عاماً) نموذجاً لمدربي الجيل الجديد الذين اختاروا بناء مسيرتهم بعيداً عن إسبانيا.

فالمدير الفني الذي بدأ مشواره في الفئات السنية شق طريقه مبكراً نحو التجربة الدولية، في مسار قاده من ملاعب الأندلس إلى العراق.

ودخل زاركو، خريج علوم الرياضة، عالم التدريب بشكل تدريجي، وكانت بداياته ضمن الفئات السنية لنادي غرناطة، قبل أن يخوض تجربة مؤثرة مع أثلتيك كوين، حيث اكتسب خبرته الأولى في إدارة المجموعات والتعامل مع تفاصيل غرفة الملابس، وأسهم في صعود الفريق إلى الدرجة الثالثة، وهي محطة يصفها بالمفصلية في تكوينه المهني.

ومع نهاية عام 2024، قرر زاركو البحث عن تحدٍ جديد، فجاءته فرصة استثنائية بتولي تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً ضمن مشروع مشترك لتطوير القواعد السنية بالتعاون مع الاتحاد المحلي.

وبعد دراسة الجوانب الأمنية والرياضية، اتخذ قراره بخوض التجربة مستفيداً من استقرار نسبي وتجارب سابقة لمدربين إسبان في العراق، أبرزهم خيسوس كاساس مع المنتخب الأول.

وأقرّ زاركو في حوار مع صحيفة سبورت الإسبانية، السبت، بأن الانتقال من العمل اليومي في الأندية إلى بيئة المنتخبات تطلب تأقلماً مختلفاً، سواء على مستوى التخطيط أو طبيعة التجمعات القصيرة، لكنه أكد أن الحفاوة التي لقيها والطموح الكبير لدى اللاعبين سهّلا المهمة.

كما أشار إلى الفارق الواضح بين إسبانيا ودول أخرى من حيث عدد المباريات والهيكلة التنافسية، معتبراً أن الموهبة في العراق" كبيرة جداً"، لكنها تحتاج إلى تنظيم واستمرارية.

ومضى قائلاً: " بالنسبة للكثير من اللاعبين في العراق، تتحول كرة القدم إلى وسيلة للبقاء، يمكن أن تمثل فرصة لتحسين حياتهم.

الأوضاع الاقتصادية للعديد من العائلات ليست جيدة، وتصبح كرة القدم باباً للتقدم إلى الأمام.

هؤلاء اللاعبون يملكون جينات البقاء بعد سنوات طويلة من الصراعات التي عاشوها، وينقلون هذا الطابع إلى كرة القدم.

نحن نحب هذه الروح، تلك الشراسة وعدم الاستسلام في المواقف الصعبة".

وفي ظل التوترات الأخيرة في المنطقة، اضطر الجهاز الفني إلى إيقاف أعماله مؤقتاً والعودة إلى إسبانيا بانتظار تحسن الأوضاع، مع بقاء الهدف الرئيسي متمثلاً في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عاماً المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك