بحث الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، باتصال هاتفي تلقاه من الفتاح السيسي الرئيس المصري، تطورات الأوضاع في المنطقة إثر الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوي عليه من مخاطر توسيع الصراع وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد الرئيس المصري إدانته لـ" الاعتداءات الإيرانية السافرة" التي تستهدف دولة الإمارات، وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة معرباً عن تضامن مصر مع الإمارات إزاء جميع ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها.
وحسب وكالة أنباء الإمارات، ثمن السيسي" دور دولة الإمارات المسؤول في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة"، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها لاحتواء التصعيد الراهن مؤكداً استعداد مصر لتقديم الدعم الممكنة في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة خلال هذه المرحلة الخطيرة من تاريخها.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة لتجنيبها مزيداً من التوترات والأزمات وبما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك