التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

مسئولون أفغان: الجيش الباكستاني يستغل الصراع مع أفغانستان للهروب من المساءلة الداخلية

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

قالت وكالة رويترز إن مسؤولين أفغان يرون أن التصعيد الأخير الذي ينفذه الجيش الباكستاني ضد أفغانستان، يمثل وسيلة للتغطية على الإخفاقات الأمنية الكارثية والاضطرابات السياسية والاقتصادية المتفاقمة داخل با...

ملخص مرصد
مسؤولون أفغان يرون أن التصعيد العسكري الباكستاني ضد أفغانستان يهدف للتغطية على الإخفاقات الأمنية والاضطرابات الداخلية في باكستان. شهد شهر فبراير الماضي هجمات دموية في باكستان، بما في ذلك هجوم انتحاري على مسجد شيعي في إسلام آباد. شنت القوات الجوية الباكستانية غارات على ولايات أفغانية، ما أسفر عن مقتل مدنيين وفق تقارير الأمم المتحدة.
  • مسؤولون أفغان يتهمون الجيش الباكستاني باستغلال الصراع للهروب من المساءلة الداخلية
  • شهر فبراير شهد هجمات دموية في باكستان بينها هجوم انتحاري على مسجد شيعي
  • غارات باكستانية على ولايات أفغانية أسفرت عن مقتل مدنيين وفق تقارير الأمم المتحدة
من: مسؤولون أفغان أين: باكستان وأفغانستان

قالت وكالة رويترز إن مسؤولين أفغان يرون أن التصعيد الأخير الذي ينفذه الجيش الباكستاني ضد أفغانستان، يمثل وسيلة للتغطية على الإخفاقات الأمنية الكارثية والاضطرابات السياسية والاقتصادية المتفاقمة داخل باكستان.

وبحسب رويترز، فقد صُنِّف شهر فبراير الماضي كأحد أكثر الشهور دموية في تاريخ باكستان الحديث؛ فمن الهجوم الانتحاري على مسجد شيعي في إسلام آباد، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 30 مصليًا، إلى الهجمات التي استهدفت العسكريين في منطقتي" باجور" و" بنو"، بدا واضحًا أن المؤسسة العسكرية تواجه تحديات متصاعدة في ضبط المشهد الأمني الداخلي.

وفي ليلة 21 فبراير، شنّت القوات الجوية الباكستانية غارات على ولايات ننجرهار وبكتيكا وخوست الأفغانية، زاعمةً استهداف معسكرات لـ" حركة طالبان باكستان" و" تنظيم الدولة – ولاية خراسان".

غير أن النتائج الميدانية التي وثّقتها بعثة الأمم المتحدة (يوناما) أظهرت مقتل ما لا يقل عن 13 مدنيًا وإصابة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في إحدى الضربات على ولاية ننجرهار.

ويرى مراقبون، نقلت عنهم رويترز، أن هذه الضربات لم تكن عملية دقيقة لمكافحة الإرهاب، بقدر ما بدت" عرضًا عسكريًا" موجهًا للداخل الباكستاني لصرف الأنظار عن الفشل في حماية العاصمة إسلام آباد، التي لا تبعد إلا أميالًا قليلة عن مقر قيادة الجيش في راولبندي.

وتفاقم التصعيد بوصول التصريحات الرسمية الباكستانية إلى حد الحديث عن" حرب مفتوحة" على لسان وزير الدفاع خواجة آصف، في حين اتهم المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، القوات الباكستانية باستهداف منازل سكنية والتسبب في سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك