وأكد الأزهر الشريف عبر صفحته على «فيسبوك»، أن صلة الرحم من الأعمال التي حث عليها الشرع في جميع الأوقات، لكنها تكتسب أهمية خاصة في الأعياد لما تحمله من معاني المودة والتراحم بين أفراد العائلة، حيث قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾، كما حذّر القرآن من قطيعة الرحم لما لها من آثار سلبية على المجتمع.
صلة الرحم من كمال الإيمانوقال «الأزهر» إن صلة الرحم تعد من علامات كمال الإيمان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»، مشيرًا إلى أن الأعياد تمثل فرصة مثالية لإحياء هذه العبادة، من خلال زيارة الأقارب والاطمئنان على أحوالهم وتبادل التهاني، وهو ما يعزز المحبة والتقارب بين أفراد الأسرة.
وأضاف أن لصلة الرحم فضائل عظيمة، من أبرزها زيادة الرزق وطول العمر، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، كما أن هذه الزيارات العائلية خلال العيد تسهم في إدخال البهجة على الكبار والصغار، سواء من خلال تبادل الهدايا أو ما يُعرف بالعيديات، وهو ما يعزز روح الألفة والترابط داخل المجتمع.
أثر صلة الرحم على المجتمعوأوضح أن التزاور بين الأقارب في الأعياد لا يقتصر على كونه عادة اجتماعية، بل هو عبادة لها أثر كبير في بناء مجتمع متماسك قائم على الرحمة والتكافل، فمن خلال صلة الأرحام يتجدد التواصل بين أفراد الأسرة، وتُطوى صفحات الخلافات، ويجتمع الجميع على المحبة والفرح في مناسبة جعلها الله فرصة لنشر المودة بين الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك