Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

فيلم "وان باتل آفتر أنذر" يهيمن على جوائز الأوسكار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

حصد فيلم" وان باتل آفتر أنذر" (One Battle After Another)، وهو العمل الملحمي الطويل للمخرج بول توماس أندرسون عن الثورة السياسية والمستوحى من رواية" فاينلاند" (Vineland) للكاتب توماس بينشون، النصيب الأك...

ملخص مرصد
فيلم "وان باتل آفتر أنذر" يهيمن على جوائز الأوسكار بست جوائز منها أفضل فيلم، بينما يحصد فيلم "سينرز" أربع جوائز منها أفضل ممثل لمايكل بي جوردان.
  • فاز فيلم "وان باتل آفتر أنذر" بست جوائز أوسكار منها أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل ممثل مساعد لشون بن.
  • حصد فيلم "سينرز" أربع جوائز منها أفضل ممثل لمايكل بي جوردان وأفضل سيناريو أصلي.
  • فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "هامنت"، وإيمي ماديغان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "ويبنز".
من: فيلم "وان باتل آفتر أنذر" وفيلم "سينرز" وعدد من الفنانين

حصد فيلم" وان باتل آفتر أنذر" (One Battle After Another)، وهو العمل الملحمي الطويل للمخرج بول توماس أندرسون عن الثورة السياسية والمستوحى من رواية" فاينلاند" (Vineland) للكاتب توماس بينشون، النصيب الأكبر من الجوائز خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مساء الأحد، إذ فاز بست جوائز، وهو العدد الأكبر بين الأفلام المشاركة، من بينها جائزة أفضل فيلم.

الفيلم الكوميدي التشويقي الضخم الميزانية، نال جائزة أفضل فيلم، إضافة إلى جوائز أفضل إخراج، وأفضل ممثل مساعد لشون بن، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل مونتاج، وكذلك أول جائزة أوسكار في التاريخ لفئة اختيار الممثلين، وهي فئة طالبت بها صناعة السينما منذ سنوات طويلة.

وقال أندرسون في أول خطاب قبول له خلال الحفل: " كتبت هذا الفيلم لأطفالي لأقول لهم آسف على فوضى التدبير المنزلي التي تركناها في هذا العالم الذي سنسلمه لهم".

وأضاف أنه يأمل أن يساعد الجيل الأصغر في إعادة" المنطق السليم واللياقة" إلى المجتمع.

وكان أندرسون قد رُشّح سابقاً للأوسكار عن أفلام مثل" بوغي نايتس" (Boogie Nights)، و" ذير ويل بي بلود" (There Will Be Blood)، و" فانتوم ثريد" (Phantom Thread)، لكن هذا الحفل شهد فوزه الأول بجوائز الأوسكار.

وفاز شون بن بالجائزة الثالثة في مسيرته، متفوقاً على زميله في الفيلم بينيسيو ديل تورو، لكنه لم يحضر الحفل لتسلّم الجائزة.

ومازح مقدم الجائزة كيران كولكين قائلاً: " شون بن لم يتمكن من الحضور الليلة… أو ربما لم يرغب في ذلك".

وكان موسم الجوائز قد تحول إلى منافسة ثنائية بين" وان باتل آفتر أنذر" وفيلم" سينرز" (Sinners)، الذي دخل الحفل بوصفه الفيلم الأكثر ترشيحاً في تاريخ الأوسكار مع رقم قياسي بلغ 16 ترشيحاً.

وحصد فيلم مصاصي الدماء الملحمي أربع جوائز هي: أفضل ممثل لمايكل بي جوردان، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل تصوير سينمائي.

وبذلك أصبحت أوتمن دورالد أركاباو أول امرأة في التاريخ تفوز بهذه الجائزة، وأول فائزة سوداء بها أيضاً.

وفاز جوردان بأول أوسكار في مسيرته عن دوره الرئيسي في الفيلم، متفوقاً على تيموثي شالاميه وليوناردو دي كابريو.

وتحدث في خطابه: " أنا أقف هنا بفضل الأشخاص الذين جاءوا قبلي"، قبل أن يذكر أسماء فائزين سود سابقين بالأوسكار، ليصبح سادس ممثل أسود يفوز بهذه الجائزة.

أما رايان كوغلر، مخرج" سينرز"، فأصبح ثاني فائز أسود بجائزة أفضل سيناريو أصلي بعد جوردان بيل، الذي فاز بها عن فيلم" غيت آوت" (Get Out).

وطلب كوغلر من طاقم فيلمه الوقوف قائلاً لهم: " أنتم جميعاً فائزون في كتابي"، كما اعتذر لأطفاله" عن كل الوقت الذي قضاه بعيداً عنهم".

وفازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في دراما شكسبيرية بعنوان" هامنت" (Hamnet) من إخراج كلوي تشاو، لتصبح أول ممثلة أيرلندية تفوز بهذه الجائزة.

وكانت باكلي، البالغة 36 عاماً، قد رُشّحت سابقاً عن دورها في فيلم" ذا لوست دوتر" (The Lost Daughter).

وأهدت باكلي الجائزة إلى" الفوضى الجميلة في قلب الأم"، ووصفت الفوز بأنه" أعظم شرف".

كما فازت إيمي ماديغان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها الشرير في فيلم الرعب" ويبنز" (Weapons)، متفوقة على تيانا تايلور وونمي موساكو.

وكان هذا أول فوز بهذه الجائزة لممثل كان المرشح الوحيد من فيلمه منذ فوز بينيلوبي كروز عن فيلم" فيكي كريستينا برشلونة" (Vicky Cristina Barcelona).

وسجلت ماديغان، البالغة 75 عاماً، رقماً قياسياً لأطول فترة بين ترشيح أول وفوز لاحق، إذ كانت قد رُشّحت للمرة الأولى عام 1986.

وفاز فيلم الدراما العائلية" سينتيمنتال فاليو" (Sentimental Value) للمخرج يواكيم ترير بجائزة أفضل فيلم دولي، في أول مرة تفوز فيها النرويج بهذه الفئة.

وتفوق الفيلم على أعمال مثل" ذا سيكرت إيجنت" (The Secret Agent)، و" إت واز جاست أن أكسيدنت" (It Was Just an Accident)، و" ذا فويس أوف هند رجب" (The Voice of Hind Rijab).

وقال ترير على المسرح: " أنا مجرد مهووس أفلام من النرويج".

وفي نهاية خطابه استشهد بكلمات للكاتب جيمس بالدوين قائلاً: " كل البالغين مسؤولون عن كل الأطفال، لذلك لا ينبغي أن نصوّت لسياسيين لا يأخذون ذلك على محمل الجد".

وقدّم الجائزة أيضاً الممثل خافيير بارديم، الذي قال على المسرح: " لا للحرب والحرية لفلسطين"، بينما كان يرتدي شارات تحمل الرسالة نفسها.

أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فذهبت إلى" مستر نوبودي أغينست بوتين" (Mr Nobody Against Putin)، الذي يروي قصة معلم يقاوم القواعد القمعية التي فُرضت في مدرسته في روسيا.

وقال المخرج المشارك ديفيد بورنستاين إن الفيلم" يتحدث عن كيفية فقدان بلدك".

وأضاف: " عندما تقتل حكومة الناس في شوارع مدننا الكبرى، وعندما لا نقول شيئاً، وعندما يسيطر الأوليغارشيون على وسائل الإعلام ويتحكمون في كيفية إنتاجها واستهلاكها، فإننا جميعاً نواجه خياراً أخلاقياً، لكن لحسن الحظ حتى الشخص المجهول قد يكون أقوى مما تتخيل".

وفاز فيلم الرسوم المتحركة" كي بوب ديمون هانترز" (KPop Demon Hunters)، وهو أكثر أفلام" نتفليكس" مشاهدة على الإطلاق، بجائزتي أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية.

وأُعلن هذا الأسبوع رسمياً عن العمل على جزء ثانٍ للفيلم.

وقالت المخرجة المشاركة ماغي كانغ: " لمن يشبهونني شكلاً، أنا آسفة لأننا تأخرنا كثيراً حتى نرى أنفسنا في فيلم كهذا"، قبل أن تهدي الفوز إلى كوريا" وإلى الكوريين في كل مكان".

كما صنعت الأغنية الناجحة" غولدن" (Golden) التاريخ بوصفها أول أغنية" كي بوب" تفوز بجائزة الأوسكار.

كما فاز فيلم" فرانكنشتاين" (Frankenstein) للمخرج غييرمو ديل تورو، الذي أنتجته" نتفليكس"، بثلاث جوائز هي: تصميم الإنتاج، وتصميم الأزياء، والمكياج وتصفيف الشعر.

وفاز فيلم" أفاتار: فاير أند آش" (Avatar: Fire and Ash) بجائزة أفضل مؤثرات بصرية، بينما نال فيلم" إف1" (F1) جائزة أفضل صوت.

وشكّلت الليلة نجاحاً كبيراً لشركة" وارنر براذرز" (Warner Bros)، التي حصدت 11 جائزة، وحققت أول فوز لها بجائزة أفضل فيلم منذ" آرغو" (Argo) عام 2013، في وقت تستعد فيه شركة" باراماونت" (Paramount) للاندماج بعد معركة حادة على الملكية.

وعاد كونان أوبراين (Conan O’Brien) لتقديم الحفل للعام الثاني على التوالي، وافتتح الأمسية بمقطع مسجل ظهر فيه مرتدياً زي شخصية إيمي ماديغان في فيلم" ويبنز"، متنقلاً عبر مشاهد من أبرز أفلام العام.

ومازح أوبراين الجمهور قائلاً إنه قد يكون" آخر إنسان يقدم الأوسكار"، فيما وجّه الممثل ويل آرنيت أثناء تقديم جائزة فيلم الرسوم القصيرة نداءً حماسياً ضد استخدام الذكاء الاصطناعي، قوبل بتصفيق حار.

كما أشار أوبراين إلى أن من ينزعج من السياسة خلال الحفل يمكنه مشاهدة" نسخة بديلة من الأوسكار يقدمها كيد روك".

وسخر من وجود الرئيس التنفيذي لـ" نتفليكس"، تيد ساراندوس، قائلاً إنها" المرة الأولى له داخل صالة سينما".

كما أشار إلى غياب المرشحين البريطانيين في فئة التمثيل مازحاً بأن المتحدث باسمهم قال: " على الأقل نحن نعتقل المتحرشين بالأطفال".

وسخر أيضاً من قلة ترشيحات" أمازون" (Amazon) قائلاً: " لماذا لا يفوز الموقع الذي أشتري منه ورق المرحاض بالمزيد من الأوسكار؟ ".

وتحدث أوبراين كذلك عن" الأوقات الفوضوية والمخيفة" التي يعيشها العالم، مشيراً إلى أن الحفل يكتسب أهمية خاصة في ظل العدد الكبير من المرشحين الدوليين، وأضاف: " دعونا نحتفل ليس لأننا نعتقد أن كل شيء على ما يرام، بل لأننا نعمل ونأمل في أيام أفضل قادمة".

كما تميزت فقرة" إن ميموريام" (In Memoriam) هذا العام بطولها، نظراً لرحيل عدد كبير من رموز السينما خلال العام الماضي.

فشهد الحفل تكريماً خاصاً للمخرج الراحل روب راينر، قاده صديقه المقرب بيلي كريستال، الذي قال إن أفلامه" ستبقى خالدة لسنوات طويلة"، وإن خسارته مع زوجته ميشيل" لا يمكن قياسها".

كما انضمت إلى التكريم نجمات شاركن في أفلامه مثل ميغ رايان، وكارول كين، وديمي مور، وأنيت بنينغ.

واستذكرت رايتشل ماكآدامز أيضاً الممثلة الكندية كاثرين أوهارا التي" جعلتنا نضحك حتى البكاء"، وزميلتها في فيلم" مورنينغ غلوري" (Morning Glory) ديان كيتون، التي وصفتها بأنها" مشرقة على الشاشة ولا تُنسى في الحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك