قال الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، محمود الأفندي، إن الحديث عن إسرائيل يرتبط بشكل وثيق بالولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارهما شركاء أساسيين في تنفيذ مشروع" الشرق الأوسط الجديد".
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية من موسكو، اليوم الاثنين، أن هذا المشروع هو في الأساس مشروع أمريكي، بينما تقوم إسرائيل بدور المنفذ له، فالهدف الأول لهذا المشروع كان إسقاط النظام الإيراني، ثم السيطرة الإسرائيلية على الشرق الأوسط من خلال اتفاقيات السلام والتطبيع لكن هذه الفكرة لم تنجح بشكل كامل.
التوسع في الصراع يشمل إشعال الأوضاع في لبنان وسورياوأكد، أن الخطة الثانية التي تبنتها الولايات المتحدة وإسرائيل هي تحويل المنطقة إلى مناطق صراع دائم، فيما تسعى الولايات المتحدة لتوسيع الصراع وأحد الأهداف الحالية هو فتح مضيق هرمز مما يعني إدخال دول أخرى في هذا الصراع وخاصة الدول الأوروبية، لافتًا إلى أن هذا التوسع في الصراع يشمل إشعال الأوضاع في لبنان وسوريا وتحويل المنطقة إلى ساحة من النزاعات المستمرة مما يؤدي إلى خلق أزمات إنسانية بما في ذلك الهجرة واللجوء.
وأوضح، أن الخطة الأساسية لم تنجح حتى الآن وهو ما دفع إلى التحول إلى" الخطة ب"، التي تقوم على تحويل المنطقة إلى بؤر صراع دائمة، بحيث يشمل هذا الصراع معظم دول المنطقة، مختتمًا أن إسرائيل كانت واثقة في البداية بأنها ستتمكن من تحقيق أهدافها، لكنها بدأت في التراجع عندما لاحظت أن هذه الأهداف لن تتحقق بسهولة، والآن لا بد من استخدام الخطة البديلة والتي تقتضي زج جميع الدول في هذا الصراع لإبقاء المنطقة في حالة توتر دائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك