وبعد موسم استثنائي توج فيه بجائزة أفضل لاعب في آسيا، دخل سالم الدوسري، موسم 2025-2026، بتحديات جديدة مع المدرب سيموني إنزاجي، في ظل البحث عن أفضل تطبيق لثنائيته مع تيو هيرنانديز في الجبهة اليسرى.
ورغم أن أرقام الدوسري بشكل عام، تعطي مؤشرًا بأنه لا يزال يسير في مرحلة جيدة، إلا أن هناك بعض المباريات التي بات فيها أداؤه محل تساؤلات، خاصة في ظل إهدار الفرص، وغيابه عن التهديف في آخر" 5" مباريات متتالية في دوري روشن.
وتمكن سالم الدوسري من تسجيل 7 أهداف وصناعة 10 تمريرات حاسمة في 20 مباراة بدوري روشن، خلال الموسم الجاري، فيما أحرز هدفًا وحيدًا في أربع مباريات بدوري أبطال آسيا للنخبة، ولم يسجل في كأس خادم الحرمين الشريفين، مع الوصول إلى نصف النهائي.
وفي هذا السياق، قال الناقد الرياضي أحمد الفهيد، إن سالم الدوسري صار مستواه هابطًا في آخر 8 أو 9 مباريات، حتى بات لا يقدم الإضافة، وأحيانًا يتحول إلى عبء على الفريق، رغم عصارة خبرته ومهاراته، وتجاوزه مرحلة أن ينتظر من المدرب منحه للثقة؛ كونه قادر على التكيف مع أي ظروف مختلفة.
وأضاف الفهيد، عبر برنامج" أكشن مع وليد"، أنه مع يقينه بأن سالم الدوسري أسطورة من أساطير الكرة السعودية، والأفضل على الإطلاق في آسيا، ولكنه يمثل قوة ضاربة مع مالكوم (على الأطراف)، وإذا تعطلا، يتعطل الهلال، وعلى إنزاجي أن يختبر البدلاء إذا لم يقدما الإضافة.
ونبّه الفهيد، بأن سالم الدوسري قد يمر يومًا ما، بترديد الجماهير عبارة أنه انتهى، مثلما حدث مع سامي الجابر، أسطورة الهلال، من قبل.
في المقابل، رد الناقد توفيق تونسي، بأن سالم الدوسري لم يصل بعد إلى مرحلة أن يُقال عنه صار عبئًا على الهلال، وأن ما يمر به حاليًا وضع طبيعي لجميع اللاعبين.
وأكد تونسي أن قائد الهلال لا يزال هو اللاعب الوحيد الذي يفرض نفسه في وجود الأجانب، ولا يزال دوره مؤثرًا وظاهرًا بالأرقام، كونه يتجاوز 2250 دقيقة لعب مع الهلال، في ظل وجود 11-12 أجنبيًا في الفريق، فضلًا عن دوره التكتيكي ولعبه دور الخبرة، كما قال إن سالم تجاوز 45% من صناعة الأهداف لكريم بنزيما.
وتساءل تونسي بشأن ما إذا قرر الهلال الاستغناء عن سالم الدوسري، وكم الأندية التي ستعرض عليه عقدًا لمدة سنتين، وسيلعب أساسيًا، مضيفًا أنه بعيدًا عن تاريخه، فالدوسري قيمة فنية اليوم، كونه لاعبًا مؤثرًا ويعتبر ظاهرة، لفرض نفسه على الأجانب كما تقول الأرقام.
يذكر أن سالم الدوسري شارك بديلًا في قمة الشباب، بالجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن، والتي شهدت فوز الهلال بنتيجة (5-3)، إلا أن قائد الزعيم صنع لقطة مثيرة للجدل حينها.
وقرر إنزاجي، الدفع بسالم الدوسري في الدقيقة 79، ليشارك بديلًا عن ماركوس ليوناردو، فيما أخطره زميله السنغالي خاليدو كوليبالي، بارتداء شارة القيادة من الحارس ياسين بونو، التي ارتداها بعد خروج محمد كنو، إلا أن الدوسري رفض ارتداءها.
وقتها، وجه محمد الدعيع، أسطورة نادي الهلال، تعليقًا" دفاعيًا" عن سالم الدوسري، بقوله إنه لا يحتاج إليها لإثبات قيادته للفريق، وأنها مجرد" قطعة من القماش".
وأضاف الدعيع، عبر برنامج" دورينا غير"، أن سالم الدوسري كان يرغب في اللعب فقط، خاصة وأن المباراة كانت تسير في صالح الهلال، مضيفًا أن هذا الأمر سبق وأن فعله سامي الجابر ويوسف الثنيان، اللذين ما كانوا يفكرون في مسألة الشارة، عند نزولهم، والتفكير فقط كان في دعم الفريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك