Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

صلاح أم المنظومة... ما سبب تراجع مستوى نجم ليفربول هذا الموسم؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

كان موسم 2024-2025 شاهداً على أبرز الأرقام الفردية في تاريخ لاعبي ليفربول، حين أثبت محمد صلاح (33 عاماً) آنذاك أنه لا يزال في قمة عطائه مسجلاً 34 هدفاً وصانعاً 23 هدفاً في 52 مباراة بكل المسابقات، منه...

ملخص مرصد
شهد موسم 2025-2026 تراجعاً ملحوظاً في أداء محمد صلاح مع ليفربول، حيث سجل 9 أهداف و8 تمريرات حاسمة بعد 32 مباراة، مقارنة بـ40 مساهمة تهديفية في الموسم السابق. يعود التراجع لعوامل تكتيكية وتراجع فعالية المراوغات وانخفاض معدل التسديدات، مع تأثير غياب الاستمرارية الدفاعية بعد رحيل ترينت ألكسندر-أرنولد.
  • تراجع معدل أهداف صلاح إلى 0.24 لكل 90 دقيقة مقابل 0.44 في 2019-2020
  • انخفضت تسديداته إلى 2.8 لكل 90 دقيقة وهو الأدنى مع ليفربول
  • نجح في 27.8% فقط من مراوغاته مقابل 42.3% الموسم الماضي
من: محمد صلاح أين: ليفربول - إنجلترا

كان موسم 2024-2025 شاهداً على أبرز الأرقام الفردية في تاريخ لاعبي ليفربول، حين أثبت محمد صلاح (33 عاماً) آنذاك أنه لا يزال في قمة عطائه مسجلاً 34 هدفاً وصانعاً 23 هدفاً في 52 مباراة بكل المسابقات، منها 29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة في الدوري الإنكليزي، ليقود" الريدز" إلى التتويج باللقب.

وقد جاء ذلك في أول موسم للمدرب آرني سلوت مع الفريق، ما أظهر قدرة الهولندي على إخراج أفضل ما لدى النجم المصري.

وأكد صلاح نفسه بعد حسم اللقب أمام توتنهام في أنفيلد، مبيناً أنه استفاد كثيراً من حرية هجومية أكبر، حيث قال لشبكة سكاي سبورت الإنكليزية وقتها: " يمكنك أن ترى الأرقام.

لم أعد مضطراً للدفاع كثيراً.

عندما تلعب في الدوري الإنكليزي، عليك الدفاع، لكني راهنت على نفسي لأحدث الفارق، والأرقام تظهر ذلك".

ورغم تمديد عقده موسمين إضافيين، يبدو أن موسم 2025-2026 كان الأقل إنتاجية لصلاح منذ وصوله إلى أنفيلد في 2017، إذ سجل بعد 32 مباراة تسعة أهداف وثماني تمريرات حاسمة في كل المسابقات، بحسب موقع أوبتا المتخصص بالإحصائيات، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بموسمه السابق الذي سجل فيه 40 مساهمة تهديفية بعد العدد نفسه من المباريات.

ولم يأتِ الانخفاض بسبب العمر فقط، فصلاح أكبر بعام واحد فقط عن الموسم الماضي، ويبدو أن عامل التغييرات التكتيكية للمدرب سلوت كان له أثر واضح، إذ استُبعد صلاح لفترة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل أن تُسوّى الأمور لاحقاً ويعود إلى التشكيلة بعد كأس الأمم الأفريقية في يناير/كانون الثاني، محرزاً أربعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة في 12 مباراة.

وإحصائياً، يظهر ضعف الموسم الحالي في انخفاض معدل أهدافه إلى 0.

24 لكل 90 دقيقة، مقارنة بـ0.

44 في 2019-2020، وانخفاض معدل التسديدات إلى 2.

8 لكل 90 دقيقة، وهو الأدنى له مع ليفربول.

كما سجل أقل معدل لمسات داخل منطقة الجزاء بـ7.

5 لمسات لكل 90 دقيقة، مقارنة بـ9.

6 الموسم الماضي، ما يوضح تراجع وصوله إلى الكرة في مناطق خطرة.

ورغم ذلك، ما زال صلاح يشارك بشكل جيد في اللعب، بمعدل 51.

2 لمسة لكل 90 دقيقة، و0.

28 تمريرة حاسمة متوقعة لكل 90 دقيقة، وهو ما يعكس مساهمته الإبداعية.

غير أن أداءه في الدوري الإنكليزي يعكس انخفاضاً ملموساً في صنع الفرص الكبرى، حيث لم يسجل سوى ست من أصل 20 فرصة كبيرة، بنسبة تحويل 30% فقط، وهي الأسوأ له في النادي منذ قدومه.

كما أن قدرته على المراوغة تقلصت بمعدل 3.

1 مراوغات لكل 90 دقيقة بنجاح 27.

8%، وهو أدنى مستوى له مع ليفربول، مقارنة بـ42.

3% الموسم الماضي في الدوري.

ويبدو أن مواجهة الفرق ذات الدفاع المنظم وتراجع المساحات المتاحة أمامه كان لهما أثر مباشر، مع ارتفاع نسبة مواجهته الكتل الدفاعية المنخفضة من 22% إلى 26%، وانخفاض مواجهته الكتل العالية من 25% إلى 20%.

باختصار، تبدو أسباب تراجع أداء صلاح هذا الموسم مشتركة بين اللاعب والنظام التكتيكي.

إذ لا يحصل على عدد الفرص نفسه بالقرب من المرمى، بينما تقل فعالية مراوغاته وقدرته على استغلال الفرص المتاحة.

كما أثر غياب الاستمرارية في جانب الدفاع والتمركز خلفه بعد رحيل ترينت ألكسندر-أرنولد على مردوده الهجومي.

وللحفاظ على موسم ناجح محتمل، يحتاج سلوت لإعادة صلاح إلى المناطق الهجومية الحرجة، بينما على اللاعب استعادة الإيقاع الذي جعل الدفاعات تخشى مواجهته، خصوصاً في المباراة القادمة أمام غلطة سراي التركي في دوري الأبطال، التي قد تكون فرصة مثالية لاستعادة تألقه السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك