قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تهنئة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للدبلوماسية المصرية في يومها تعد «وساما على صدر كل دبلوماسي ودبلوماسية مصرية».
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن رجال ونساء وزارة الخارجية خاضوا عبر السنين مراحل الكفاح الوطني المصري وواجهوا العديد من التحديات، وسقط منهم شهداء في مواقع مختلفة.
الدبلوماسية المصرية تمثل إحدى أدوات النضال القوميوتابع، أن الدبلوماسية المصرية تمثل إحدى أدوات النضال القومي، لافتا إلى أن تحركات وزير الخارجية في عواصم الخليج تعكس حضور مصر ومكانتها الدبلوماسية، مؤكدا أن الدبلوماسية المصرية كانت حاضرة في محطات تاريخية عديدة، من بينها مفاوضات طابا والعديد من المراحل التي أعقبت نصر أكتوبر، بما يعكس مكانة الدولة المصرية.
الخارجية خط الدفاع الأول عن الدولةوأوضح أن العديد من المؤسسات تسهم في تحقيق مكانة الدولة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، مؤكدا أن «الخارجية المصرية هي خط الدفاع الأول خارج الحدود المصرية» بما تمتلكه من قدرة على التعبير عن صورة مصر ومكانتها.
وأشار إلى أن قوة الدبلوماسية المصرية تتعزز بما تحققه الجبهة الداخلية من إنجازات، إذ تمثل الخارجية صورة لمؤسسات الدولة في الخارج، كما تؤدي دورا في حماية الأمن القومي وجمع المعلومات التي تفيد الوطن، وتسعى إلى تعزيز الإنجازات الاقتصادية والتفاوض بشأن القضايا المختلفة والتعاون مع الأطراف الدولية الراغبة في شراكات تقوم على الثقة والمصداقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك