Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

رينه سولى برودوم فى ذكرى ميلاده.. ماذا قالت جائزة نوبل عن الفائز الأول

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي رينه سولى برودوم، وهو شاعر وكاتب مقالات فرنسي، ويعد واحدا من ألمع الأدباء الذين مروا بتاريخ فرنسا، كتب عددًا كبيرًا من القصائد، وألف عددًا كبيرًا من الكتب، حصل على ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي رينه سولى برودوم، أول أديب فرنسي يحصل على جائزة نوبل للأدب عام 1901. ولد في باريس عام 1839، وانتقل من دراسة الهندسة إلى الشعر بعد إصابته بمرض في العينين. تُوفي عام 1907 بعد أن استخدم جائزة نوبل لإنشاء صندوق لدعم الشعراء الشباب.
  • ولد رينه سولى برودوم في باريس عام 1839 ودرس الهندسة قبل أن يتحول للشعر.
  • حصل على جائزة نوبل للأدب عام 1901 كأول أديب فرنسي يفوز بهذه الجائزة.
  • استخدم أموال الجائزة لإنشاء صندوق لنشر أعمال الشعراء الفرنسيين الشباب.
من: رينه سولى برودوم أين: باريس، فرنسا

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي رينه سولى برودوم، وهو شاعر وكاتب مقالات فرنسي، ويعد واحدا من ألمع الأدباء الذين مروا بتاريخ فرنسا، كتب عددًا كبيرًا من القصائد، وألف عددًا كبيرًا من الكتب، حصل على جائزة نوبل للأدب في عام 1901م ليكون بذلك أول أديب فرنسي يحصل على هذه الجائزة.

سولي برودوم من الهندسة إلى الشعروُلد سولي برودوم في باريس، بعد أن أجبره مرض في عينيه على التوقف عن دراسة الهندسة، عمل محاميًا لفترة من الزمن، كان قد بدأ كتابة الشعر في أيام دراسته، ونُشرت أولى أعماله عام 1865، وبمرور الوقت، أصبح شاعرًا مرموقًا، لا سيما بعد انضمامه إلى الأكاديمية الفرنسية عام 18881 ومع مرور الزمن، تدهورت صحته، وعاش وحيدًا في منزله في الضواحي الجنوبية لباريس، حيث توفي عام 1907، استخدم برودوم أموال جائزة نوبل التي حصل عليها لإنشاء صندوق لنشر أعمال الشعراء الفرنسيين الشباب.

كان سولي برودوم ينتمي إلى المدرسة البارناسية الفرنسية، وهي مجموعة من الشعراء الذين سعوا، على نهج تيوفيل جوتييه، إلى الكتابة بأسلوب كلاسيكي أنيق، وقد استمدت الحركة اسمها من مختارات" لا بارناس كونتمبوران"، جمع شعر برودوم بين تقدير بارناس للكمال الشكلي واهتمامه بالعلوم والفلسفة، ووفقًا للأكاديمية السويدية، فإن شعره الراقي يتوافق مع صياغة ألفريد نوبل حول الأعمال التي تسير في اتجاه مثالي.

جائزة نوبل عن سولي برودوموُلد سولي برودوم في السادس عشر من مارس عام 1839، وبرز عام 1865 كشاعرٍ مُتمكنٍ في مجموعته الشعرية" مقاطع وقصائد"، تبع هذا المجلد العديد من المجلدات الأخرى التي تناولت الشعر والفلسفة وعلم الجمال، وإذا كانت مخيلة الشعراء الآخرين تتجه في المقام الأول نحو الخارج وتعكس الحياة والعالم المحيط بنا، فإن سولي برودوم يتميز بطبيعة انطوائية حساسة ورقيقة، نادرًا ما يهتم شعره بالصور والمواقف الخارجية بحد ذاتها، بل يهتم أساسًا بمدى قدرتها على أن تكون مرآةً للتأمل الشعري، إن حبه للروحانيات، وشكوكه، وأحزانه التي لا يُمكن لأي شيء أرضي أن يُبددها، هي المواضيع المعتادة لأعماله التي، في شكلها النهائي وجمالها النحتي، لا تشوبها شائبة، يظهر شعره بألوانٍ زاهية، ونادرًا ما يتخذ طابع الموسيقى العذبة؛ ولكنه مع ذلك يتميز بمرونةٍ فائقة في ابتكار أشكالٍ تُناسب التعبير عن المشاعر والأفكار، نبيل، عميق التأمل، ومتجه نحو الحزن، تكشف روحه عن نفسها في هذا الشعر، رقيق ولكنه ليس عاطفياً - تحليل حزين يلهم تعاطفاً كئيباً لدى القارئ.

وحسب ما جاء على موقع جائزة نوبل الرسمي في خطاب عرض الجائزة: بفضل سحر أسلوبه البليغ وفنه المتقن، يُعدّ سولي برودوم أحد أبرز شعراء عصرنا، وبعض قصائده جواهر خالدة.

وقد انجذبت الأكاديمية السويدية إلى قصائده الغنائية القصيرة، المفعمة بالمشاعر والتأمل، أكثر من انجذابها إلى قصائده التعليمية أو المجردة، والتي تُبهر بنبلها وجلالها، وبمزيجها النادر بين التأمل الرقيق والمشاعر الجياشة.

ختامًا، لا بد من التأكيد على سمةٍ بارزة.

يكشف عمل سولي برودوم عن عقلٍ متسائلٍ ومتأملٍ لا يهدأ له بالٌ بما يجري، ويرى، إذ يبدو له من المستحيل معرفة المزيد، دليلًا على مصير الإنسان الخارق في المجال الأخلاقي، في صوت الضمير، وفي المبادئ السامية التي لا جدال فيها للواجب.

من هذا المنطلق، يُمثّل سولي برودوم، أفضل من معظم الكُتّاب، ما أسماه الموصي «نزعةً مثاليةً» في الأدب.

ولذا، اعتقدت الأكاديمية أنها تُنفّذ روح وصية نوبل حين منحت الجائزة لأول مرة، مُعربةً عن موافقتها، من بين هذا الجمع من الأدباء اللامعين، لسولي برودوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك