الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

الحلقة 12 من مسلسل "اللون الأزرق".. مرض والدة أدهم يكشف جانبه الإنساني ويؤجل اجتماع العمل

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

شهدت الحلقة 12 من مسلسل" اللون الأزرق" مجموعة من الأحداث الإنسانية التي أبرزت الجوانب العائلية في حياة شخصية أدهم، خاصة علاقته بوالدته وزوجته إلى جانب تطورات مرتبطة بابنه حمزة.في أحد المشاهد المؤثرة...

ملخص مرصد
الحلقة 12 من مسلسل "اللون الأزرق" كشفت عن جوانب إنسانية في شخصية أدهم من خلال علاقته بوالدته المريضة وزوجته آمنة، كما تناولت تطورات حياة ابنه حمزة في المدرسة وعلاقته بوالده. الأحداث تركزت على مرض والدة أدهم الذي أثر على مواعيد عمله وعلاقاته العائلية.
  • أدهم يؤجل اجتماع عمل بسبب مرض والدته
  • آمنة تطلب من زينة مساعدتها في رعاية حمزة
  • علي يزور والدتهما صباحًا للاطمئنان على صحتها
من: أدهم وعائلته أين: المنزل والمدرسة

شهدت الحلقة 12 من مسلسل" اللون الأزرق" مجموعة من الأحداث الإنسانية التي أبرزت الجوانب العائلية في حياة شخصية أدهم، خاصة علاقته بوالدته وزوجته إلى جانب تطورات مرتبطة بابنه حمزة.

في أحد المشاهد المؤثرة، ظهر أدهم إلى جانب والدته في لحظة دافئة داخل المنزل حيث حاول إقناعها بالتوقف عن مشاهدة الفيلم والذهاب للنوم بعد أن بدت عليها علامات الإرهاق كما حرص على تذكيرها بتناول الدواء قبل النوم مستخدم أسلوب لطيف مليئ بالدلال مما دفعها لممازحته قائلة إن حياتها كانت ستصبح أسهل لو أن الجميع يعاملها بالطريقة نفسها ورد أدهم بروح مرحة وأنه لا يستطيع أن يطلب من الآخرين أن يأخذوها على قد عقلها في إشارة طريفة إلى حبه واهتمامه بها وأعربت والدته عن امتنانها لوجوده معها ومبيته إلى جانبها تلك الليلة ليؤكد لها أنها أولى الناس بعنايته.

كما كشفت الحلقة عن موقف إنساني آخر لأدهم خلال مكالمة هاتفية جمعته بسلمى، حيث اعتذر لها عن تأجيل اجتماع عمل مع مستر عادل لمدة يومين بسبب مرض والدته وأبدت سلمى تفهم واضح لظروفه، متمنية الشفاء لوالدته و استعدادها لمساعدته في أي وقت وهو ما دفع أدهم للتعبير عن امتنانه لدعمها.

وعلى جانب آخر، انتقلت الأحداث إلى المدرسة، حيث ظهرت أم حمزة وهي توصل ابنها صباحًا، موصية المشرفة رشا بالاهتمام به، وتذكيره بدخول الحمام وفتح علبة الطعام الخاصة به وطمأنتها رشا بأنها حفظت جميع التعليمات، قبل أن تصطحب المعلمة الطفل إلى الفصل وخلال وجودها في المدرسة، تحدثت الأم مع أستاذة آمنة التي نبهتها إلى ضرورة سداد المصروفات الدراسية خلال يومين قبل إغلاق النظام، لتعتذر الأم عن التأخير وتؤكد أنها ستحول المبلغ في أقرب وقت.

وفي مشهد آخر داخل المنزل، أخبر أدهم زوجته آمنة باضطراره للبقاء يومين إلى جانب والدته بعد تعرضها لاضطراب في ضغط الدم وخلال حديثهما، تساءلت آمنة إن كان شقيقه علي يستطيع البقاء معها، إلا أن أدهم أوضح أن ظروف شقيقه العائلية تمنعه من ذلك كما تطرق الحديث إلى والد آمنة، حيث أشار أدهم إلى أنه كان يسأل عنها وعن حمزة باستمرار، ونصحها بمنحه فرصة جديدة لإصلاح العلاقة بينهما.

كما شهدت الحلقة لقاءً بين آمنة وزينة، حيث طلبت آمنة مساعدتها في رعاية حمزة بسبب ضيق الوقت والظروف التي تمر بها وأبدت زينة موافقتها على المساعدة رغم اضطرارها إلى طلب إجازة من عملها في المركز، مؤكدة أن الأمر ليس متعلقًا بالمال، بل برغبتها في مساعدة حمزة، مع طلبها الوحيد بعدم إخبار الدكتور عاطف بالأمر حتى لا يعتقد أنها تركت عمله للعمل في مكان آخر.

واختتمت الحلقة بمشهد جمع أدهم وشقيقه علي مع أستاذ حسين، أحد سكان العمارة، الذي روى لهما تفاصيل ما حدث مع والدتهما خلال اجتماع مجلس إدارة العمارة، حين شعر بإجهادها ولاحظ شحوب وجهها، ما دفعه إلى إحضار كوب من الكركديه البارد لها بعد ارتفاع ضغط الدم.

وخلال حديثه، كرر نصيحته بأن “الضغط ميتسابش”، مطالبًا الشقيقين بالاهتمام بمتابعة حالتها الصحية.

وبعد مغادرة حسين، دار حديث ساخر بين الشقيقين حول إصراره على تكرار عبارته الشهيرة، قبل أن يعود القلق الحقيقي على صحة والدتهما ليخيم على المشهد، ليتفقا في النهاية على أن يذهب أدهم لإحضار حمزة وأغراضه ثم يعود للمبيت معها، بينما يتولى علي زيارتها في الصباح للاطمئنان عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك