وفي حديثه إلى قناة" سكاي سبورتس"، حلل كاراغر المشاهد السلبية التي شهدها عطلة نهاية الأسبوع.
ووصلت الأجواء إلى نقطة الانهيار يوم الأحد مع استمرار انهيار حظوظ الفريق في الدفاع عن اللقب.
بعد هدف التعادل في الدقيقة 90 من قبل مهاجم إيفرتون السابق ريتشارليسون، أعرب مشجعو الفريق المضيف عن مشاعرهم بصيحات استهجان موجهة إلى الملعب ومقاعد البدلاء.
تأتي هذه النكسة الأخيرة في أعقاب هزيمة مفاجئة بنتيجة 2-1 أمام وولفرهامبتون، مما ترك النادي متأخراً بفارق 21 نقطة عن متصدر الدوري أرسنال.
يمثل الإحباط الصريح الذي ظهر ضد توتنهام علامة فارقة خطيرة للمدرب، الذي أشرف على سلسلة نتائج كارثية.
يعتقد المدافع السابق أن الإحباط الصريح الذي يعبر عنه المشجعون يسلط الضوء على مشكلة كبيرة، مشيرًا إلى مدى صبر المشجعين حتى الآن.
وقال: " الأمر مقلق، بالنظر إلى أداء ليفربول هذا الموسم.
والأهم من ذلك هو مدى قلق المدرب.
أعتقد أن هناك فرقًا بين معظم المشجعين على الإنترنت والمشجعين الذين يحضرون المباريات.
طوال معظم هذا الموسم، عندما انقلب الناس على آرني سلوت، ظل المشجعون الذين يحضرون المباريات إلى جانبه.
حتى في أعقاب ما حدث مع محمد صلاح، كانت المباراة التالية خارج أرضنا في سان سيرو وكان المشجعون يهتفون لآرني سلوت.
"كما تطرق بالتفصيل إلى مدى صعوبة إصلاح هذه العلاقة المتصدعة بعد مثل هذا التعبير العلني عن الغضب.
وأضاف: " ليس من السهل على جماهير ليفربول أن تنقلب على مدرب فاز بلقب قبل أقل من عام، لكنني شعرت بحدوث تحول كبير يوم الأحد فيما يتعلق بمشاعر الجماهير تجاه الفريق والمدرب.
الصافرات في النهاية كانت صافرات حقيقية من قاعدة جماهيرية مستاءة وغير راضية.
أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا الآن على آرني سلوت استعادة ثقتهم.
بمجرد أن تفقد تلك الجماهير، يصبح من الصعب جدًا استعادتها".
ولا تمنح جدول المباريات أي فرصة للراحة للمدرب الذي يواجه ضغوطًا شديدة.
ويحتل الفريق حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة، متأخرًا بفارق نقطتين عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع، و21 نقطة عن أرسنال.
ويتجه تركيز الفريق الآن نحو المباريات الأوروبية، حيث يستضيف غالطة سراي يوم الأربعاء، ساعيًا إلى قلب نتيجة الخسارة 1-0 التي مني بها في مباراة الذهاب ضمن دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
بعد ذلك، تنتظره رحلة صعبة في الدوري إلى برايتون يوم السبت.
على الرغم من الصعوبات التي يواجهها الفريق في الدوري، لا يزال الفوز بلقب محلي ممكناً، حيث من المقرر أن يخوض الفريق مباراة صعبة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي خارج أرضه أمام مانشستر سيتي في أوائل أبريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك