أكد فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، أن التكاتف والوحدة بين الدول العربية لم يعد مجرد خيار دبلوماسي، بل أصبح" ضرورة وجودية" وحائط صد أساسي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية غير المسبوقة التي تعصف بالمنطقة.
وأوضح الصواغ، في تصريحات صحفية، أن المشهد الإقليمي الراهن بما يشهده من صراعات وتدخلات خارجية يتطلب صياغة رؤية عربية موحدة تتجاوز الشعارات إلى التنسيق الفعلي والعمل المشترك، مشدداً على أن قوة أي دولة عربية هي قوة للجميع، وأن المساس بأمن أي عاصمة عربية ينعكس سلباً على المنظومة الأمنية العربية برمتها.
تكامل الأدوار الأمنية والإعلاميةوأشار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي إلى أن التحديات الأمنية لم تعد تقتصر على الجوانب العسكرية التقليدية، بل امتدت لتشمل" الحروب السيبرانية" وحملات التضليل الإعلامي التي تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي للدول العربية.
وأكد أن الوحدة العربية يجب أن تتجلى أيضاً في" الخطاب الإعلامي الرقمي" ليكون منصة للدفاع عن القضايا العربية العادلة وتفنيد الأكاذيب التي تستهدف تفتيت وحدة الصف.
وأشاد الصواغ بالنماذج الناجحة للتحالفات العربية الحالية، وفي مقدمتها التنسيق الاستراتيجي بين مصر ودول الخليج، معتبراً إياه النواة الصلبة التي تحفظ توازن القوى في المنطقة وتمنع القوى الإقليمية الطامعة من فرض أجنداتها.
واختتم فيصل الصواغ تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة تعزيز الوعي الشعبي العربي بأهمية الوحدة، لافتاً إلى أن الشعوب العربية هي الظهير الحقيقي لقرارات قادتها في مواجهة المخاطر، مؤكداً أن التاريخ أثبت أن العرب حين يتحدون يصبحون قوة إقليمية وعالمية لا يمكن تجوزها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك