الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

عبدالهادي المجالي وعبدالله أبو رمّان

وكالة عمون الإخبارية

عندما انتقل أستاذنا الوطني الكبير ملحم التلّ -رحمه الله- إلى الرفيق الأعلى في بداية الألفية الثانيّة كان لا بدّ من اختيار أمين عام جديد لحزب الجبهة الدستورية الأردنيّة، وكان المرحوم ناهض حتّر طامحاً ب...

ملخص مرصد
عبدالهادي المجالي وعبدالله أبو رمّان شخصيتان وطنيتان أردنيتان تجمعهما علاقة نضالية وثيقة. المقال يستدعي دور أبو رمّان كسفير للأردن في تونس للتعبير عن الموقف الوطني تجاه الخطر الإيراني. المجالي يصف أبو رمّان بأنه مثقف عنيد ووطني حر يشخص الأزمة بروح الأردني الحر.
  • عبدالهادي المجالي وعبدالله أبو رمّان شخصيتان وطنيتان أردنيتان
  • المجالي يستدعي دور أبو رمّان كسفير للأردن في تونس
  • المقال يتناول الخطر الإيراني على الوطن والأمة
من: عبدالهادي المجالي وعبدالله أبو رمّان

عندما انتقل أستاذنا الوطني الكبير ملحم التلّ -رحمه الله- إلى الرفيق الأعلى في بداية الألفية الثانيّة كان لا بدّ من اختيار أمين عام جديد لحزب الجبهة الدستورية الأردنيّة، وكان المرحوم ناهض حتّر طامحاً بإشغال الموقع، والتقينا كقيادة عليا للحزب وعددنا أربعة عشر في منزل المرحوم عوني فاخر، وكان من هؤلاء عبدالله أبو رمّان وعبد الهادي راجي المجالي، ومحمود الحياري، وأحمد مطر، ونشأت الجرّاح وآخرين.

تم انتخابي بأغلبية ساحقة أميناً عاماً، وكان من بين الذين انتخبوني المجالي، وأبو رمّان رغم علاقتهم النِّضاليّة والشَّخصية الوثيقة مع ناهض -وقتذاك- ولم ينخرط هؤلاء في نشاط الحزب بعد ذلك لأسباب تنظيميّة وتعقيدات في المشهد السياسي -حينئذ-، وربما لأن الفراغ الذي أحدثه غياب التَّلّ لم يكن ممكناً تعبئته بذات السِّياق والحضور.

تفرّق الرِّفاق دون وداع، أو غضب، أو اعتراض لمسارات شتّى، وبقيت الهُويّة الوطنيّة الأردنيّة تعكس خطاب الجميع في المقالات والتَّصريحات الصَّحفيّة والمواقف العامة بأساليب ووسائل مختلفة، وبقي الصَّوت الوطني يعكس مواقف الجميع في الكلمة والصوت كُتَّاباً، ووزراء، وأعيان، ورجال دولة وصحفيين؛ لأن الهُويّة الوطنيّة الأردنيّة لم تكن قناعات وحسب بل إيماناً تجذّر في أرواحنا، وأثبتت الأيام ضرورات الهُويّة في لجم الأعداء والحفاظ على الدولة والوطن ككل.

الليلة استفزني للكتابة مقال الصديق الوطني والمُبدع عبد الهادي المجالي في ضرورات الاستدعاء الوطني لسفير الوطن الوسيم الشجاع في تونس الخضراء" ابو رمّان" ليكون ناطقاً باسمنا في هذه المرحلة الدقيقة في تشخيص الخطر الإيراني على وطننا وأمتنا، وهو المثقف العنيد الذي يشخّص الأزمة بروح الأردنيّ الحرّ دون إسفاف أو إجحاف أو تقية مصلحية أو مجاملة سفارة أو مركز رصد أجنبي.

عبد الهادي المجالي لسان الوجع والعنفوان الأردني، وكلماته فسيفساء وطنيّة بامتياز، وحضوره عابقُ في أرواحنا بمضامين الشَّرف الوطني، وأبو رمّان مثقف عنيد، ووطني حرّ، وصاحب كلمة جريئة وواثقة في التَّوصيف الوطني والتَّوظيف الأخلاقي لمصالح الوطن العليا.

المجالي عاشق الجنديّة والبُناة الأوائل، وأبو رمّان سفير الهُويّة الوطنيّة الأردنيّة - التي تتسع لكل المؤمنين بثوابت الوطن- أينما حلّ أو أقام.

نحن بحاجة أن نستمع إلى عبدالله أبو رمّان، وبسام العموش في كيفية التَّعاطي مع هذا الخطر الإيراني المُدجّج باللهب رغم يقيننا التَّامّ بأن خصومه في هذه الحرب ليسوا أقل سوءاً منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك