تواصل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران لليوم الثامن عشر على التوالي، وسط تصاعد في الهجمات والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب، في حين استمرت الاعتداءات على بلدان خليجية.
وبالتوازي مع العدوان على إيران، يصعّد الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان، في حين يردّ حزب الله بقصف مستوطنات ومواقع إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات.
وأعلن جيش الاحتلال شن" موجة غارات واسعة النطاق" اليوم الثلاثاء على العاصمة الإيرانية طهران، إضافة إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.
وكان حزب الله قد أعلن مساء الإثنين استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في مدينة الخيام، حيث يشنّ الاحتلال عملية برية محدودة في جنوب لبنان.
وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، أعلن الحزب عن استهدافه" بالصواريخ تجمعين لجنود العدو" في بلدتي ميس الجبل ومارون الراس الحدوديتين.
وشنت إسرائيل فجر الثلاثاء غارات جوية على ثلاث مناطق في بيروت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، حيث استهدفت احدى الغارات مبنى سكنيًا.
وأعلنت السلطات اللبنانية تسجيل أكثر من مليون نازح منذ الثاني من مارس/ آذار، على وقع الغارات المتواصلة التي تشنها إسرائيل على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية.
وطالب الرئيس دونالد ترمب حلفاء الولايات المتحدة بالمساهمة في تأمين مضيق هرمز، في حين استبعدت القوى الأوروبية قيام حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمهمة لإعادة فتح الممر المائي الحيوي المغلق بشكل شبه كامل بفعل الضربات والتهديدات الإيرانية.
وقال ترمب أمس الإثنين إنه من غير الواضح ما اذا كان مجتبى خامنئي" ميتًا أم لا"، بعد انتخابه مرشدًا أعلى لإيران.
من ناحيته، أعلن متحدث عسكري أميركي أمس إصابة نحو 200 من عناصر القوات الأميركية في سبع دول بالشرق الأوسط منذ بدء الحرب على إيران.
وأنذر الحرس الثوري الإيراني الشركات الأميركية في المنطقة، مهددًا باستهدافها وداعيًا موظفيها إلى إخلائها، في حين جددت إيران تأكيدها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنّها" لن تخضع" لـ" العدوان غير الشرعي" الأميركي الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك