أفادت التقارير أن ليفاندوفسكي أبدى رغبة واضحة في تمديد إقامته في ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، حتى لو كان ذلك يعني تقاضي راتب أقل.
ولا يزال المهاجم البولندي الغزير التهديف هدفاً لفرق الدوري الأمريكي لكرة القدم، وتحديداً فريق «شيكاغو فاير»، إلى جانب العديد من الأندية الطموحة في الدوري السعودي للمحترفين.
ومع ذلك، فإن أولوية المهاجم هي توفير الاستقرار لعائلته، التي اندمجت تماماً في الحياة في برشلونة.
مع اقتراب عيد ميلاده الثامن والثلاثين في أغسطس المقبل، يُظهر اللاعب السابق في بايرن ميونيخ مستوى نادرًا من الواقعية فيما يتعلق بدوره.
ويُفهم أنه على استعداد لقبول راتب مخفض ومكانة ثانوية محتملة في التسلسل الهرمي لفريق برشلونة لمساعدة النادي على تجاوز قيود اللعب المالي النظيف الحالية.
يرتبط مستقبل اللاعب رقم 9 في برشلونة ارتباطًا وثيقًا بوكيل أعماله، بيني زهافي.
وقد شوهد هذا الوكيل البارز مؤخرًا في برشلونة، رغم أن هدفه الأساسي كان دعم صديقه المقرب جوان لابورتا خلال انتخابات رئاسة النادي.
وبعد فوز لابورتا الساحق، لا تزال الأجواء بين معسكر ليفاندوفسكي ومجلس الإدارة في أفضل حالاتها على الإطلاق.
وبينما تم تأجيل المفاوضات الرسمية حول العقد إلى وقت لاحق خلال احتفالات الانتخابات، من المتوقع أن يعود زهافي إلى طاولة المفاوضات مع المدير الرياضي ديكو قريبًا.
والهدف هو إيجاد حل وسط يحترم مكانة المهاجم الأسطورية مع الالتزام بمتطلبات النادي الصارمة فيما يتعلق بميزانية الرواتب، وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو.
ليفاندوفسكي ليس العميل الوحيد لـ«زاهافي» الذي يحتل مكانة محورية في رؤية برشلونة طويلة المدى.
كما أن مجلس الإدارة حريص على ضمان مستقبل المدرب فليك، الذي يمتد عقده الحالي حتى عام 2027.
ويرى لابورتا أن المدرب الألماني هو حجر الزاوية في مشروعه الرياضي، وهو حريص على تمديد فترة عمله لمدة عام واحد على الأقل.
ومع ذلك، فقد فضل فليك تاريخياً التعاقدات القصيرة الأمد للحفاظ على مرونته الشخصية.
وسيكون التوفيق بين رغبة المدرب في التقييم موسمياً وحاجة النادي إلى الاستقرار المؤسسي مهمة رئيسية للإدارة التي أعيد انتخابها مؤخراً في الأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك