العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

كتاب ولي النعم.. حسن حافظ: محمد علي بدأ مشروعه لبناء قوة تضمن بقاءه في المنصب العثماني لأطول فترة ممكنة

 الشروق | حوادث و قضايا
2

أوضح الكاتب والباحث حسن حافظ، خلال مداخلته في" سيمينار الاثنين"، المنعقد لمناقشة كتاب" ولي النعم"، للدكتور خالد فهمي، والصادر حديثًا عن دار الشروق، كيف استغل محمد علي باشا التناقضات بين بكوات المماليك...

ملخص مرصد
ناقش الكاتب حسن حافظ خلال سيمينار الاثنين كتاب ولي النعم للدكتور خالد فهمي، موضحاً كيف استغل محمد علي التناقضات السياسية لترسيخ سلطته. وأشار إلى أن محمد علي بدأ مشروعه الشخصي لبناء قوة تضمن بقاءه في المنصب العثماني لأطول فترة ممكنة. كما تناول حافظ الصدام الدولي الذي فرضته بريطانيا على محمد علي، مما أجبره على التراجع عن انتصاراته في بلاد الشام مقابل الحصول على الحكم الوراثي.
  • استغل محمد علي التناقضات بين بكوات المماليك والسلطة العثمانية لترسيخ سلطته
  • بنى محمد علي قوة مالية وعسكرية على حساب المصريين ليواجه السلطان
  • فرضت بريطانيا شروطها على محمد علي بعد تقدمه نحو الأناضول
من: حسن حافظ، محمد علي باشا أين: سيمينار الاثنين

أوضح الكاتب والباحث حسن حافظ، خلال مداخلته في" سيمينار الاثنين"، المنعقد لمناقشة كتاب" ولي النعم"، للدكتور خالد فهمي، والصادر حديثًا عن دار الشروق، كيف استغل محمد علي باشا التناقضات بين بكوات المماليك، وبقايا السلطة العثمانية، والزعامات الشعبية، وأهالي البلاد الذين كانوا في حالة ثورة مستمرة، وصولاً إلى مرحلة تجريد كل هذه القوى وحصر السلطة في قبضة يده.

وقال حافظ إن محمد علي بدأ مشروعه الشخصي لبناء قوة تضمن بقاءه في المنصب العثماني لأطول فترة ممكنة، خاصة وأن الولاة في ذلك العصر لم يكونوا يقضون في مصر أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف أن محمد علي، الذي كان يشعر بأنه" شخصية هامشية" لم تصعد في الإدارة العثمانية كغيره من الولاة، استغل ضعف الدولة العثمانية ومشاكلها مع الحركة الوهابية في الجزيرة العربية ليثبت أقدامه ويتلاعب بالنخبة العثمانية، مشيراً إلى أن الأزمات الإقليمية كانت تفتح له دائماً مخرجاً لأزماته الداخلية، وهو ما تجلى في القضاء على الوهابية ودخول" الدرعية" على يد إبراهيم باشا، مما منحه شرعية وفرمانات متكررة بالبقاء في السلطة.

وذكر حافظ أن عام 1821 يمثل في رؤية الدكتور خالد فهمي سنة مرحلية وفاصلة، فلو توفي محمد علي حينها لكانت نظرة التاريخ إليه مختلفة تماماً، لكنه استمر ليفرض استقراراً بـ" الحديد والنار" لنحو 16 عاماً، أطلق خلالها مشروعات كبرى مثل زراعة القطن طويل التيلة واحتكاره، وتجنيد المصريين القسري.

وأضاف أن هذه القوة المالية والعسكرية، التي بُنيت على حساب المصريين الذين عاشوا أوضاعاً غير آدمية، جعلت محمد علي في مواجهة مباشرة مع السلطان، خاصة بعد دروس الثورة اليونانية التي علمته ضرورة البقاء على مسافة من السلطة العثمانية.

وأشار حافظ إلى أن محمد علي وصل لمرحلة من تراكم السلطة جعلته يطلب" شرعية مستدامة" تتجاوز رتبة الوالي، بعدما سيطر على الشام والحجاز وتقدمت قواته نحو الأناضول، مما حوله إلى لاعب دولي يهدد" السلام الدولي" المبرم بعد الحروب النابليونية.

وأوضح أن تقدم محمد علي أجبر الدول العظمى على التدخل لمنع انهيار الدولة العثمانية، مشيراً إلى أن انتصارات محمد علي وإبراهيم باشا كانت أحياناً" أكبر من قدرته على إدارتها"، ولم يجد خياراً عقلانياً سوى طلب الحكم الوراثي، بينما أدركت القوى الدولية أن ذلك يعني نهاية الدولة العثمانية.

وأضاف حافظ أن الفصل الأخير من الكتاب يبرز" الصدام الدولي" وكيف فرضت بريطانيا شروطها، مما أجبر محمد علي على التراجع عن انتصاراته في بلاد الشام مقابل الحصول على هدفه الأساسي منذ عام 1805، وهو البقاء في السلطة وتوريث الحكم لأسرته.

واختتم حافظ حديثه بالتنويه إلى الزاوية الهامة التي يطرحها الكتاب حول إشكالية" المؤسس والنهضة المفروضة من أعلى" في مقابل" المغامر العثماني الباحث عن المجد الشخصي"، متسائلاً إن كان محمد علي يبحث عن بناء أمة أم عن مجد عائلي، وهي الإجابة التي يطرحها الكتاب بوضوح.

كما أشاد بترجمة محمد كلفت، معتبراً إياها تجربة تستحق النقاش، حيث أنتجت نصاً يتسم باليسر والاتساق في المصطلحات نتيجة تعاون طويل مع المؤلف، وهو ما يبرز مفهوم" المحرر" الذي يتجاوز مجرد الترجمة التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك