مثل كل عام، يرجع عشرات الملايين من الإندونيسيين إلى مدنهم للاحتفال بعيد الفطر في ختام شهر رمضان، مستخدمين في ذلك جميع وسائل النقل الممكنة.
وعلى نمط احتفالات رأس السنة القمرية في الصين، ينبىء هذا الانتقال الجماعي ببداية عطلة طويلة في هذا البلد الذي يضم 280 مليون نسمة، ويضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.
ويتدفق المسافرون منذ عدة أيام على محطات القطارات الرئيسية والموانئ البحرية، وقد نشرت البحرية سفينتين حربيتين للمساعدة في نقلهم.
ومن المتوقع أن تشمل هذه العودة نحو 144 مليون إندونيسي، مقابل 154 مليونًا العام الفائت، وفق ما أعلن وزير البنية التحتية أغوس هاريمورتي يودهويونو.
وأرسلت البحرية الإندونيسية الثلاثاء السفينة الحربية" كري باندا آتشيه" لنقل المسافرين من جاكرتا إلى مدينتي سيمارانغ وسورابايا في جاوة، بينما توجّهت سفينة أخرى إلى جزر بانغكا بليتونغ قبالة سومطرة، انطلاقًا من العاصمة جاكرتا.
وأصبح هذا النقل المجاني تقليدًا سنويًا، وقد سجّل أكثر من 1,400 شخص أسماءهم هذا العام للسفر على متن السفينة الحربية.
وقال رئيس أركان البحرية محمد علي في بيان: " نأمل أن نتمكن من إضافة خطوط أخرى العام المقبل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك