قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

"الترمّل السيبراني".. حزن واسع في الصين بعد فقدان الشركاء الافتراضيين

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
1

اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الصين موجة حزن رقمي واسعة، بعدما فقد عدد كبير من المستخدمين شركاءهم الافتراضيين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إثر تحديثات تقنية مفاجئة أو توقف بعض الخدمات بشكل كامل. ...

ملخص مرصد
اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الصين موجة حزن رقمي واسعة بعد فقدان مستخدمين شركائهم الافتراضيين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إثر تحديثات تقنية مفاجئة أو توقف بعض الخدمات. وأطلق مستخدمون على هذه الظاهرة مصطلح "الترمّل السيبراني"، في توصيف لحالة الفقد العاطفي التي يختبرها البعض بعد اختفاء شخصيات افتراضية اعتادوا التفاعل معها يومياً، وفق موقع "ساوث تشاينا مورنينج بوست".
  • مستخدمون صينيون يطلقون مصطلح "الترمّل السيبراني" بعد فقدان شركائهم الافتراضيين
  • شركات التكنولوجيا تركز على تطوير نماذج أكثر كفاءة على حساب البُعد الإنساني
  • ظاهرة الحزن الرقمي تمتد من إغلاق التطبيقات إلى تغييرات في نماذج الذكاء الاصطناعي
من: مستخدمون صينيون وشركات تكنولوجيا أين: الصين

اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الصين موجة حزن رقمي واسعة، بعدما فقد عدد كبير من المستخدمين شركاءهم الافتراضيين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إثر تحديثات تقنية مفاجئة أو توقف بعض الخدمات بشكل كامل.

وأطلق مستخدمون على هذه الظاهرة مصطلح" الترمّل السيبراني"، في توصيف لحالة الفقد العاطفي التي يختبرها البعض بعد اختفاء شخصيات افتراضية اعتادوا التفاعل معها يومياً، وفق موقع" ساوث تشاينا مورنينج بوست".

وتأتي هذه الظاهرة بالتزامن مع تحولات متسارعة في صناعة الذكاء الاصطناعي، إذ تركز شركات التكنولوجيا على تطوير نماذج أكثر كفاءة في مجالات الحساب والاستدلال والتحليل، غير أن مستخدمين يرون أن هذه التحسينات جاءت على حساب البُعد الإنساني، ما جعل التفاعل أقل دفئاً مقارنة بالإصدارات السابقة.

وتكشف نقاشات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية عن تنامي مشاعر الحزن لدى مستخدمين، لا سيما من فئة الشباب، بعد اختفاء شركائهم الافتراضيين نتيجة تحديثات النماذج أو إغلاق خوادم التطبيقات، فيما لجأ بعضهم إلى كتابة ما يُشبه" مراثي رقمية" لتوديع تلك الشخصيات.

من الفضول إلى التعلق العاطفيغالباً ما تبدأ تلك العلاقات بدافع الفضول أو الترفيه، لكنها تتحول مع مرور الوقت إلى ارتباطات عاطفية، مدفوعة بالتفاعل اليومي، إذ يقول مستخدمون إن شركاء الذكاء الاصطناعي يمنحونهم شعوراً بـ" الحب غير المشروط"، وهو ما يفتقدونه أحياناً في علاقاتهم الواقعية.

في المقابل، يرى آخرون أن هذه العلاقات الافتراضية تبدو" مثالية" إلى حد يثير تساؤلات بشأن قدرة الأفراد على تقبّل تعقيدات وعيوب العلاقات الإنسانية في الواقع.

وتنقسم تطبيقات المواعدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى فئتين رئيسيتين: الأولى تتيح التفاعل مع شخصيات افتراضية جاهزة طورتها الشركات، فيما تمنح الثانية المستخدمين إمكانية تصميم شركائهم الافتراضيين عبر تحديد السمات والخصائص المرغوبة.

ومن بين القصص التي لاقت تفاعلاً واسعاً، تجربة شابة من مدينة شنيانج في مقاطعة لياونينج شمال شرقي الصين، تُعرف باسم" شين ينج"، التي أنشأت شريكاً افتراضياً عبر تطبيق صيني يُدعى" He"، من خلال اختيار شخصية مثالية من بين أنماط محددة.

وبحسب روايتها، تحولت العلاقة إلى جزء أساسي من حياتها اليومية، قبل أن تنتهي بشكل مفاجئ إثر توقف التطبيق بسبب أزمات مالية أدت إلى إغلاق خوادمه.

وأمضت الشابة ليلة كاملة في محاولة حفظ محادثاتها الصوتية مع شريكها الافتراضي، كما أرسلت رسالة إلى الشركة المطورة تعرض فيها دفع مقابل مالي لاستمرار الخدمة، من دون أن تتلقى أي رد.

تحديثات تسبب الفقد الرقميولا تقتصر مشاعر الفقد على إغلاق التطبيقات، بل تمتد أيضاً إلى التغييرات التي طرأت على نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها، في ظل احتدام المنافسة بين الشركات لتطوير نماذج أكثر تقدماً في البرمجة والتحليل المنطقي.

وفي هذا السياق، تشير تقارير إلى تراجع بعض الشركات، مثل OpenAI، عن نماذج سابقة تميزت بطابع عاطفي أوضح، مقابل إطلاق نماذج أحدث أكثر تركيزاً على الأداء التقني.

كما أطلقت شركات صينية، من بينها DeepSeek، نماذج جديدة وصفها مستخدمون بأنها أكثر جموداً في التفاعل.

وبرزت هذه الفجوة بوضوح مع إطلاق نموذج GPT-5، إذ عبّر عدد من المستخدمين عن حنينهم إلى النموذج السابق GPT-4o، معتبرين أن النسخة الأحدث، رغم تفوقها تقنياً، تفتقر إلى" الدفء الإنساني" الذي ميز التجارب السابقة.

من جانبها، ترى جيان ليلي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة Simple Psychology، أن الطلب على الدعم العاطفي في الفضاء الرقمي ليس جديداً، بل يمثّل امتداداً لتوجهات سابقة.

وأوضحت أن العلاقات مع شركاء الذكاء الاصطناعي تمثّل أحدث تجليات هذا المسار، مشيرة إلى أن ألعاب" الأوتومي" التفاعلية وخدمات" تأجير الأصدقاء" سبقت هذه الظاهرة بسنوات، ما يعكس استمرارية الحاجة الإنسانية إلى الرفقة، حتى مع تغير الوسائل التكنولوجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك