قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

كيف تواجه حكومات أفريقيا تجنيد مواطنيها للمشاركة بالحرب في أوكرانيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

أعلن وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي أن بلاده اتفقت مع موسكو على وقف تجنيد المواطنين الكينيين للقتال إلى جانب الجيش الروسي في حربه على أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي ...

ملخص مرصد
أعلنت كينيا اتفاقها مع روسيا على وقف تجنيد مواطنيها للقتال في أوكرانيا، فيما كشفت تقارير عن تجنيد أكثر من 1780 أفريقيا من 36 دولة للقتال إلى جانب القوات الروسية. وتشهد القارة الأفريقية تحركات دبلوماسية وأمنية لمواجهة هذه الظاهرة التي تحولت إلى مأساة إنسانية.
  • كينيا اتفقت مع روسيا على وقف تجنيد مواطنيها للقتال في أوكرانيا
  • تقارير استخباراتية كشفت تجنيد أكثر من 1780 أفريقي من 36 دولة للقتال مع روسيا
  • غانا طالبت أوكرانيا بالإفراج عن مواطنيها المجندين وستطلق حملات توعية
من: كينيا، روسيا، غانا، جنوب أفريقيا أين: أفريقيا وروسيا وأوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي أن بلاده اتفقت مع موسكو على وقف تجنيد المواطنين الكينيين للقتال إلى جانب الجيش الروسي في حربه على أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو.

وأكد أن العلاقة بين نيروبي وموسكو يجب ألا تُختزل في ملف الحرب، مشددا على أن الخدمات القنصلية ستُنظم عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية لمساعدة الكينيين المقيمين في روسيا.

وكانت السلطات الأوكرانية نشرت تقديرات في فبراير/شباط الماضي تشير إلى أن أكثر من 1780 مواطنا من 36 دولة أفريقية يقاتلون إلى جانب القوات الروسية، في حين كشف تقرير استخباراتي كيني أن عدد المجندين الكينيين تجاوز الألف، وهو ما يفوق بـ5 أضعاف التقديرات الرسمية السابقة.

من جانبه قال لافروف إن وزارة الدفاع الروسية تدرس حالات أثارت" قلقا لدى الأصدقاء الكينيين"، مؤكدا أن روسيا لا تُجبر أحدا على الانضمام، وأن الكينيين الذين يقاتلون في أوكرانيا فعلوا ذلك عبر عقود تطوعية.

مأساة إنسانية وتحركات دبلوماسيةوبحسب تقارير وتحقيقات صحفية، فإن تجنيد الأفارقة في روسيا تحول إلى مأساة إنسانية، إذ يتم استغلال الشباب عبر وعود برواتب مغرية، وتأمين صحي، وحتى الجنسية الروسية، لكن معظم هذه الوعود لم تتحقق.

وكثير من المجندين وجدوا أنفسهم في الخطوط الأمامية دون تدريب كاف، مما أثار موجة غضب في بلدانهم وأدى إلى مطالبات بوقف هذه الممارسات.

ولم تقتصر الجهود على كينيا وحدها، إذ دخلت دول أخرى على خط الأزمة.

فقد طالبت غانا رسميا أوكرانيا بالإفراج عن اثنين من مواطنيها الذين أُسروا أثناء القتال مع الجيش الروسي، معتبرة أن كثيرا من الأفارقة وقعوا ضحية الخداع عبر الإنترنت.

وأعلنت الحكومة الغانية أنها ستطلق، خلال رئاستها المقبلة للاتحاد الأفريقي، حملات توعية واسعة لمواجهة شبكات الاتجار التي تستغل الشباب الأفريقي وتزج بهم في الحرب.

أما في جنوب أفريقيا، فقد كشفت تقارير عن تورط شخصيات سياسية بارزة في عمليات التجنيد، من بينها ابنة الرئيس السابق جاكوب زوما، التي واجهت اتهامات قضائية بالتورط في تجنيد شبان لصالح الجيش الروسي.

وقد أبرزت هذه القضية الأبعاد السياسية والأمنية الخطيرة للظاهرة، وأثارت جدلا واسعا حول مسؤولية الدولة في حماية مواطنيها من الاستغلال.

رغم تصاعد الغضب الشعبي والجدل الداخلي، فإن ردود فعل بعض الحكومات الأفريقية ما زالت محدودة، وهو ما يثير انتقادات واسعة.

في المقابل، تواصل روسيا نفي أي علاقة مباشرة بعمليات التجنيد، مؤكدة أن من يقاتلون في صفوفها فعلوا ذلك عبر عقود تطوعية، مما يعقّد جهود المحاسبة ويزيد من حالة الغموض.

وتعكس التحركات الأفريقية، من كينيا إلى غانا وجنوب أفريقيا، إدراكا متزايدا لخطورة الظاهرة التي تجمع بين البعد الإنساني والاستغلال الاقتصادي والسياسي.

ومع تزايد الضغوط الدولية، يبدو أن القارة تتجه نحو مأسسة جهودها عبر القنوات الدبلوماسية الإقليمية لمواجهة شبكات التجنيد، وحماية مواطنيها من الانجرار إلى حرب لا تخصهم مباشرة، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات مع روسيا على أسس أوسع من الملف العسكري وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك