بحلول عام 1980 كان الشاعر الراحل محمد سليمان قد أصدر ديوانه الأول أعلن الفرح مولده، وقد ضم الديوان مجموعة من قصائد النثر التى داوم الشاعر على كتابتها منذ بدأ مشواره فى كتابة الشعر، حيث ينتمى إلى جيل السبعينيات.
ولم يكن محمد سليمان بمعزل عن تجربة شعراء السبعينيات بل إنه كان عضوا مؤسسا فيها غير أنه ربما تأخر قليلا في إصدار ديوانه الأول أعلن الفرح مولده فقد سبقه الرفاق وأصدروا دواوينهم في السبعينيات، لكنه مثلهم تماما استعان بتجربة" الماستر" لإصدار أعماله الشعرية وتجربة الماستر تلك تشبه الطباعة على طريقة تصوير الورق، وهي وإن كانت طريقة أكثر بدائية لكنها سريعة ولا تتطلب الكثير من المال والوقت والجهد.
ومن قصائد محمد سليمان قصيدة" شتاء" التى يقول فيها:لا شمسَ في السرير كي أدفئهاستدفع الشتاءَ مرةً بمعطفٍومرةً بصورة من صور الماضيستستفزُّ ولداً معبّأً بالجمرِمازال في الألبوم لم يَشِخْولم يُضِـعْ رجليه أو يديهِلا يُشبه الغبار والعجائز الذين مثل حطبٍالشمس في الكلام عادة تحبوأريد أن أصير مخزناً لسرَّك الصغيرِأريد أن أسوق بعضَها لبحرك الصافيلا يستطيع البرد أن يهدَّ اثنينِرغم الحطام والشوارع التي خلَتْلكي أطير بالحروف سالِماً إليكْويعتبر محمد سليمان واحدا من أبرز الوجوه الشعرية فى جيل السعبينيات وقد ولد عام 1946، ومن دواوينه الشعرية: أعلن الفرح مولده 1980- القصائد الرمادية 1983 - سليمان الملك 1990 - بالأصابع التي كالمشط 1997 - أعشاب صالحة للمضغ 1997 - هواء قديم 2001، ومسرحيتان شعريتان هما: العادلون، والشعلة.
ترجمت بعض قصائده إلى الإنجليزية، والفرنسية، والأسبانية، والألمانية، وغيرها، وهو حاصل على جائزة كفافيس عام 1994، وزمالة جامعة أيوا عام 1995.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك