قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

ألمانيا.. صلاحيات جديدة للاستخبارات في مجال الحرب السيبرانية

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
4

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الاستخبارات الداخلية الألمانية المسماة أيضا بـ" هيئة حماية الدستور" أنه سيتم تعزيز صلاحيات الأخيرة لتشمل تمكين الهيئة الأمنية، في حال وقوع هجوم سيبراني، من عدم ...

ملخص مرصد
تعتزم الاستخبارات الداخلية الألمانية توسيع صلاحياتها في مجال الحرب السيبرانية لتشمل تعطيل الهجمات والتلاعب بوسائل تنفيذها. وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت يدعو لتحويل مكتب حماية الدستور إلى جهاز استخباراتي حقيقي. وزارة الداخلية تخطط لإنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة يضم أجهزة الاستخبارات والشرطة والقطاع الخاص.
  • الاستخبارات الداخلية الألمانية ستحصل على صلاحيات جديدة لتعطيل الهجمات السيبرانية
  • وزير الداخلية يدعو لتحويل مكتب حماية الدستور إلى جهاز استخباراتي حقيقي
  • مركز مشترك سيجمع أجهزة الاستخبارات والشرطة والقطاع الخاص لمواجهة التهديدات الهجينة
من: الاستخبارات الداخلية الألمانية (مكتب حماية الدستور) أين: ألمانيا

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الاستخبارات الداخلية الألمانية المسماة أيضا بـ" هيئة حماية الدستور" أنه سيتم تعزيز صلاحيات الأخيرة لتشمل تمكين الهيئة الأمنية، في حال وقوع هجوم سيبراني، من عدم الاكتفاء برصد وفهم ما يخطط له جهاز استخبارات أجنبي، بل أيضا تعطيل الهجوم أو التلاعب بوسائل تنفيذه.

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت قد أكد مرارا خلال الأسابيع الماضية أن مكتب حماية الدستور ينبغي أن يصبح" جهازا استخباراتيا حقيقيا".

كما تعول وزارة الداخلية الألمانية على إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة، حيث يُفترض أن تتبادل مستقبلا عناصر أجهزة الاستخبارات المعلومات مع سلطات الشرطة على المستوى الاتحادي والولايات، وكذلك مشغلي شبكات الكهرباء والمنشآت الكبرى الأخرى، مع إمكانية انضمام الجيش الألماني عند الحاجة.

ويستند هذا المركز إلى منصات تعاون مماثلة قائمة بالفعل، مثل تلك الخاصة بتبادل المعلومات حول إسلاميين يُحتمل أن يشكلوا خطرا.

غير أنه من المرجح عدم مشاركة المعلومات المصنفة سرية في حال وجود ممثلين عن القطاع الاقتصادي، نظرا لعدم خضوعهم لنفس إجراءات التدقيق التي يخضع لها موظفو الأجهزة الأمنية.

مراقبة نشاطات الصين وروسيا وإيرانويُقصد بالحرب الهجينة مزيج من الوسائل العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية والدعائية، التي يمكن من خلالها أيضا التأثير على الرأي العام.

وتشمل هذه الوسائل كذلك الهجمات السيبرانية التي تديرها دول.

وتُعد روسيا الأكثر نشاطا في هذا المجال حاليا.

كما يراقب المكتب الاتحادي لحماية الدستور إيران، التي لا تكتفي بالتجسس على مواطنيها داخل ألمانيا.

وتنظر الاستخبارات الداخلية الألمانية إلى الصين أيضا باعتبارها نشطة للغاية أيضا في الفضاء السيبراني، وترى أنها تحرص على تنفيذ عمليات التجسس دون أن يتم كشفها.

وفي الأوساط الأمنية، يُعتقد أنه سيكون من الأسهل احتواء المخاطر إذا ما تم مستقبلا نقل مزيد من المعلومات إلى الشرطة.

ووفقا لمعلومات (د ب أ)، هناك أيضا تصورات بأن يكشف المكتب الاتحادي لحماية الدستور بشكل أكبر عن أساليب وعمليات جارية، من أجل إبطاء بعض الجهات الفاعلة.

ويحدث ذلك بالفعل بشكل محدود، على غرار التحذير الأخير من هجمات تصيد احتيالي عبر خدمة المراسلة" سيغنال" أو في نشر معلومات حول سرقة التكنولوجيا من قبل الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك