وسعت إسرائيل نطاق عملياتها البرية فى لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي انضمام الفرقة 36 إلى العمليات في الجنوب اللبناني، وأوضح أن قوات الفرقة 36 بدأت عمليات برية تستهدف منطقة أخرى في جنوب لبنان بالتوازي مع الفرقة 91، ذلك في سياق خطة إسرائيل لتوسيع المنطقة العازلة فى الجنوب.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه إلى جانب قوات مع الفرقة 91 ومتابعة لمهمتها السابقة تواصل القوات جهود ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية بهدف إزالة التهديدات وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.
كما أشار جيش الاحتلال إلى أن قواته ستواصل إزالة التهديدات وتوفير طبقة إضافية من الأمن لسكان شمال إسرائيل".
غارات مكثفة على الجنوب اللبنانىوكثف الجيش الإسرائيلي غاراته على الجنوب اللبناني، حيث استهدف بلدات عدة بينها دبين وقناريت، كما استشهد جندى لبنانى و أُصيب 4 آخرين، فى استهداف مسيرة إسرائيلية ببلدة قعقعية الجسر.
كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلى بلدة الوزانى بقصف فوسفوري مع تحرك للآليات في منطقة سرده ـ قضاء مرجعيون.
وواصل جيش الاحتلال شن غاراته أيضاً على ضواحي بيروت؛ مستهدفًا ثلاثة أحياء.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية منذ بداية التصعيد عن مقتل 886 شخصًا، بينهم 67 امرأة و111 طفلا، وإصابة 2141 آخرين بجروح، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وفى مواجهة التصعيد الإسرائيلى، أصدر قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، الاثنين، بيانا مشتركا، حذروا فيه الهجوم البري الإسرائيلي على لبنان، وأعربت الدول الخمس عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان، ودعت إلى حوار جاد من جانب الممثلين الإسرائيليين واللبنانيين للتفاوض على حل سياسي مستدام.
وقالت" ندعم بقوة المبادرات الرامية إلى تيسير المحادثات، ونحث على خفض التصعيد فورا"، بحسب ما نشرته الحكومة البريطانية، وأضاف البيان: " ندين الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في القطاع الصحي، فضلا عن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان"، مؤكدا أن هذه الأعمال غير مقبولة، ودعا جميع الأطراف إلى العمل وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
بالمقابل أطلق حزب الله موجة من الصوايخ باتجاه نهاريا والجليل شمالي إسرائيل، ودوت صفارات الإنذار دوت في مناطق عدة بالشمال الإسرائيلي.
وسياسيًا، عدل" حزب الله" من صيغة خطابه الداخلى فى لبنان، هذا ما كشفته التصريحات التي صدرت عن مسؤولي" حزب الله" مؤخرًا، فلم يعد حريصًا على الفصل النسبي بين معاركه الإقليمية و إدارة التوازنات الداخلية، ورسائله تؤكد بأن الحزب لا يتعامل مع ما يجري باعتباره محطة عابرة، بل باعتباره تحوّلًا سياسياً قد يفرض إعادة صياغة العلاقة مع السلطة والنظام السياسي اللبناني.
وعلى صعيد توسع حزب الله فى فرض سيطرته داخل لبنان، شهدت بعض أحياء بيروت حالة من القلق، بعدما طلب حزب الله من أصحاب المحال التجارية والمؤسسات والمدارس والأبنية السكنية في مناطق عدة، بينها النويري والبسطة وخندق الغميق، إطفاء كاميرات المراقبة وفصلها عن شبكة الإنترنت، وصولًا إلى قطع الكهرباء عنها كليًا.
التعليم عن بعد لمواكبة الأوضاع الاستثنائيةو لمواكبة الأوضاع الاستثنائية التى تمر بها الدولة، أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي فى لبنان الدكتورة ريما كرامي تعميماً يلزم المدارس ببرنامج تعليمي من بعد متزامن في كل المدارس الخاصة كجزء من النظام التعليمي المعتمد، حيث تبين بعد أسبوع من معاودة التعليم على مختلف أنواعه في هذه المدارس عدم التزام العديد بتأمين برنامج للتعليم عن بعد.
وهو برنامج تعليمي متزامن في كل المدارس الخاصة كجزء من النظام التعليمي المعتمد، حتى إشعار آخر.
وينص على أنه في حال تعذر الدراسة الحضورية يكون إلزاما على المشرفين والمدارس تقديم دروس مشروحة ومُعدة وفاقا للمعايير المعتمدة للحضور الفعلي، بما يضمن مواصلة التحصيل الدراسي بجودة التعليم الحضوري نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك