كشف اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، عن التداعيات الإقليمية لخطر الاجتياح البري الاسرائيلى لجنوب لبنان الأمر الذي قد يؤدي إلى تدخلات دولية لاحتواء التصعيد، خاصة أنه يمثل تهديدًا لخطوط الطاقة والملاحة في شرق المتوسط.
كما أشار إلى ما يسببه ذلك من ضغوط على الدولة اللبنانية، واحتمالات تفاقم الانهيار الاقتصادي، إلى جانب موجات نزوح داخلي واسعة وتآكل سلطة الدولة لصالح الفاعلين غير الحكوميين.
تداعيات الاجتياح البرى للبنان على اسرائيلوأكد، في تصريح لـ«فيتو»، أن هناك تداعيات على إسرائيل نفسها؛ فرغم تفوقها العسكري، فإنها تواجه عدة مخاطر، منها خوض حرب طويلة دون نصر حاسم، وما يترتب على ذلك من ضغوط داخلية سياسية واجتماعية، إضافة إلى استنزاف اقتصادي وعسكري، فضلًا عن تراجع صورة الردع في حال استمرار القتال لفترة ممتدة.
الانعكاسات أيضا على الأمن القومي العربيوواصل حديثه قائلًا إن هناك انعكاسات أيضًا على الأمن القومي العربي، في زيادة حالة عدم الاستقرار الإقليمي، واحتمالات ارتفاع أسعار الطاقة والتجارة، فضلًا عن الضغوط على ممرات الملاحة في شرق المتوسط، إلى جانب تصاعد أنماط الحروب الهجينة، سواء الإعلامية أو السيبرانية.
السيناريوهات الثلاثة المحتملة لاجتياح لبنان برياوأضاف هناك عدد من السيناريوهات المحتملة: السيناريو الأول: عملية محدودة (الأرجح)حدوث توغل محدود، وضرب أهداف محددة ثم وقف إطلاق نار بوساطة دولية، اما السيناريو الثاني: فهو حدوث حرب استنزاف طويلة وبقاء قوات إسرائيلية داخل لبنان، وحدوث خسائر متزايدة للطرفين وعدم حسم عسكري واضح، أما السيناريو الثالث: حرب إقليمية واسعة (الأخطر) فهودخول إيران بصورة أكبر وتوسع المواجهة لعدة جبهات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك