العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

مع أواخر شهر رمضان، عادات صغيرة تحسن الصحة العامة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

عادات صغيرة تحسن الصحة العامة، مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، يشعر كثير من الناس بتراجع في الطاقة، واضطراب في النوم، وإرهاق نتيجة التغيرات في مواعيد الأكل والسهر والانشغال بتحضيرات العيد.وأك...

ملخص مرصد
مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، يشعر كثير من الناس بتراجع في الطاقة واضطراب في النوم. أكدت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية أن تبني عادات صغيرة وبسيطة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الصحة العامة والاستعداد الجسدي والنفسي لمرحلة ما بعد رمضان.
  • شرب الماء بذكاء بين الإفطار والسحور يحسن نضارة البشرة ويقلل الصداع
  • بدء الإفطار بتمر وماء أو شوربة دافئة يساعد على استقرار مستوى السكر
  • المشي الخفيف بعد الإفطار لعشر دقائق يحسن الهضم وينشط الجسم
من: الدكتورة هدى مدحت

عادات صغيرة تحسن الصحة العامة، مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، يشعر كثير من الناس بتراجع في الطاقة، واضطراب في النوم، وإرهاق نتيجة التغيرات في مواعيد الأكل والسهر والانشغال بتحضيرات العيد.

وأكدت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، أنه رغم أن هذه الفترة قد تبدو مرهقة، فإن تبنّي عادات صغيرة وبسيطة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الصحة العامة، واستعادة النشاط، والاستعداد الجسدي والنفسي لمرحلة ما بعد رمضان.

عادات صغيرة تحسن الصحة العامةوأضافت الدكتورة هدى، أن الصحة لا تعتمد على تغييرات جذرية فقط، بل غالبًا ما تتحسن بخطوات صغيرة منتظمة، وهو ما تستعرضه في السطور التالية:أولًا: شرب الماء بذكاء بين الإفطار والسحورالجفاف من أكثر المشكلات شيوعًا في أواخر رمضان، خاصة مع قلة الانتباه لشرب الماء بسبب الانشغال أو الشعور بالامتلاء بعد الإفطار.

احرصي على توزيع شرب الماء على فترات متباعدة بدلًا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.

كوب ماء كل ساعة تقريبًا كفيل بتحسين نضارة البشرة، وتنشيط الدورة الدموية، وتقليل الصداع والإرهاق.

ثانيًا: بدء الإفطار بشكل متوازنالاندفاع نحو الأطعمة الدسمة فور الأذان يرهق الجهاز الهضمي.

الأفضل البدء بتمر وماء أو شوربة دافئة، ثم الانتظار دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية.

هذه العادة الصغيرة تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وتقلل من التخمة والخمول بعد الإفطارثالثًا: المشي الخفيف بعد الإفطارحتى عشر دقائق من المشي داخل المنزل أو في محيطه يمكن أن تحسن الهضم، وتنشط الجسم، وتخفف الشعور بالكسل.

كما يساعد المشي الخفيف على تنظيم مستويات السكر والدهون في الدم، ويمنح إحساسًا بالراحة النفسية.

رابعًا: تقليل المنبهات ليلًاالإكثار من الشاي والقهوة بعد الإفطار قد يبدو مغريًا، لكنه يؤثر سلبًا على جودة النوم ويزيد من فقدان السوائل.

استبدلي جزءًا منها بمشروبات عشبية دافئة مثل النعناع أو البابونج، فذلك يساعد على الاسترخاء والنوم العميق.

السحور المتوازن أحد أهم مفاتيح الحفاظ على الصحة في الصيام.

احرصي على أن يحتوي على بروتين (بيض، لبن، جبن)، وكربوهيدرات معقدة (خبز أسمر أو شوفان)، ودهون صحية (مكسرات أو زيت زيتون)، إضافة إلى خضروات غنية بالماء.

هذه التركيبة تمنح شبعًا أطول وطاقة مستقرة خلال النهار.

سادسًا: النوم القصير المنعش (القيلولة)إذا كان النوم الليلي غير كافٍ، فإن قيلولة لمدة 20–30 دقيقة نهارًا يمكن أن تعيد شحن الطاقة وتحسن التركيز والمزاج.

المهم ألا تطول حتى لا تسبب خمولًا أو أرقًا ليلًاسابعًا: العناية بصحة الجهاز الهضميالإفراط في الحلويات والمقليات في أواخر رمضان قد يسبب انتفاخًا واضطرابات هضمية.

إدخال الزبادي، والخيار، والفواكه، والألياف في النظام الغذائي يساعد على توازن البكتيريا النافعة وتحسين الهضم.

ثامنًا: تقليل الملح لتجنب احتباس السوائلالأطعمة المالحة والمخللات تزيد الشعور بالعطش وتؤدي إلى تورم الجسم والوجه.

تقليلها خصوصًا في السحور يساعد على الشعور بالخفة والنشاط طوال اليومتاسعًا: التعرض للهواء النقي وأشعة الشمس صباحًاحتى دقائق قليلة قرب نافذة مفتوحة أو في شرفة المنزل تساعد على تنشيط الساعة البيولوجية وتحسين المزاج وتعويض نقص فيتامين د، خاصة لمن يسهرون ليلًا وينامون نهارًا.

عاشرًا: تمارين التمدد الخفيفةالجلوس الطويل أو النوم غير المنتظم يسبب آلامًا في الرقبة والظهر.

تمارين التمدد البسيطة صباحًا أو قبل النوم تحسن مرونة العضلات وتقلل التوتر الجسديالحادي عشر: تقليل استخدام الهاتف قبل النومالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤخر إفراز هرمون النوم، مما يؤدي إلى أرق وإرهاق في اليوم التالي.

إبعاد الهاتف قبل النوم بنصف ساعة عادة صغيرة لكنها فعالة جدًا.

الثاني عشر: الحفاظ على التوازن النفسيالأيام الأخيرة من رمضان تحمل ضغطًا نفسيًا بسبب التحضيرات والتوقعات.

خصصي وقتًا قصيرًا يوميًا للهدوء، أو الذكر، أو القراءة الخفيفة، أو الجلوس بمفردك.

هذا “الاستراحة النفسية” تحميك من التوتر والانفعال.

الثالث عشر: الاعتدال في الحلوياتلا داعي للحرمان، لكن الإفراط يسبب خمولًا وتقلبات في السكر وزيادة في الوزن.

قطعة صغيرة بعد وجبة متوازنة أفضل بكثير من تناولها على معدة فارغة.

الرابع عشر: الاستعداد التدريجي لما بعد رمضانحاولي تقريب مواعيد نومك واستيقاظك تدريجيًا، وتخفيف السهر الشديد، حتى لا يصاب جسمك بصدمة مع أول أيام العيد والعمل أو الدراسة.

الخامس عشر: الامتنان والشعور بالرضاقد تبدو هذه عادة معنوية، لكنها تؤثر فعليًا في الصحة الجسدية.

الشعور بالرضا يقلل هرمونات التوتر ويحسن المناعة وجودة النوم.

خصصي لحظات يومية للتفكير في النعم الصغيرة في حياتك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك