سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

غياب الحس الامنى في واقع (هش) ؟

سودانايل الإلكترونية
3

بعد الحرب تعددت وتنوعت الظواهر الاجتماعية السالبة إلتى تحتاج لمراجعة من الأجهزة الأمنية. . التهاون كان وراء استباحة المدن والاحياء ونهب وسرقة المنازل و مؤسسات الدولة ووالخ قبل الحربكانت هناك ظاهرة م...

ملخص مرصد
بعد الحرب، تفاقمت الظواهر الاجتماعية السلبية في السودان، بما في ذلك انتشار التسول والباعة المتجولين والسكن العشوائي. غياب الأجهزة الأمنية سمح باستباحة المدن والنهب، وعادت هذه الظواهر تدريجياً في مناطق مثل أم درمان وكرري. يطالب الكاتب بسن قوانين صارمة وتفعيل الأجهزة الأمنية لمحاربة هذه الظواهر واستعادة الأمن.
  • انتشر التسول والباعة المتجولين والسكن العشوائي بعد الحرب
  • غياب الأجهزة الأمنية سمح بالنهب واستباحة المدن
  • يطالب بسن قوانين صارمة وتفعيل الأجهزة الأمنية لمحاربة الظواهر السلبية
من: الأجهزة الأمنية والحكومة أين: السودان (أم درمان، كرري، ولايات أخرى)

بعد الحرب تعددت وتنوعت الظواهر الاجتماعية السالبة إلتى تحتاج لمراجعة من الأجهزة الأمنية.

التهاون كان وراء استباحة المدن والاحياء ونهب وسرقة المنازل و مؤسسات الدولة ووالخ قبل الحربكانت هناك ظاهرة ملفتة للنظر ارتفاع نسبة الباعة المتجولين و المتسولين و عشوائية الاكشاك وتمدد السكن العشوائي حتى أصبح كطوق يحيط بالولاية و تطور الأمر وأصبحت ظلال الأشجار سكن للأسر ليس في شوارع فرعية بل في الشوارع الرئيسية و ارتفعت نسبة التسول بصورة مخيفة معظمهم اجانب مع غياب تام للأجهزة الأمنية… والان تعود تدريجيا تلك الظاهرة في ام درمان كرري و بعض المناطق…بصورة تستدعي التساؤل.

رغم ان التسول في كثير من الدول ممنوع بنص القانون إذا تجاوزنا تحذير الإسلام منه.

إذ يعتبر من ضمن المهددات لسلامة وأمن المجتمع.

لابد من سن قوانين للحد من ظاهرة التسول و محاربة الوجود الأجنبي الغير قانوني في وضع مازال السلاح منتشر بصورة غير قانونية.

قد يجعل الوضع الاقتصادي لجؤ البعض للتسول لذلك لابد من انشاء خطط وبرامج للحد من ارتفاع نسبة هذه الظاهرة.

عدنا لذات العادات القديمة فوضى الأسواق ظهور الباعة المتجولين بصورة فوضوية.

ستات الشاي في كل ركن ووالخلن نتعلم من اخطاءنا نكرر ذات السياسات القائمة على عدم الاهتمامماحدث توقعت ان يكون درس يستفاد منه في إعادة بناء واعمار المدن عبر قوانين صارمة تعيد هيبتها.

الأمن والاستقرار يلعب دور كبير في تطور الدولة وتقدمها لذلك لابد من العمل على استتباب الأمن والعمل الجاد عبر آليات مراقبة ومتابعة من أجل اجتثاث كل ما يزعزع الأمان.

عندما تنهار المنظومة الأمنية تنهار الدولة وتستباح بصورة بشعة أخشى أن يقول البعض التاريخ يعيد نفسه الحقيقة كما قيل(التاريخ لا يعيد نفسه كما يشاع لكن الإنسان يكرر غباءه)سرقات في بعض الأحياء.

المعمورة وغرب شارع الستين ووالخفي النهاية تظل المجتمعات الامنة هي التى تنعم بالاستقرار وهنا يلعب المواطن دور كبير إذا كان متسلح بحس امنى لانه سيكون جرس انذار خاصة في حالة الهشاشة التى نعيشهااقول الحذر مطلوب قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم).

على وزارة الداخلية آن تفعل اجهزتها الأمنية من أجل محاربة الظواهر السالبة ولندرك آنفقدان الحس الامنى و قلة الخبرة قد تقود لكارثة.

(الفوضى.

اسم لاي نظام يولد ارتباكاً في عقولنا)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك