الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

أكثر من 27 ألف توقيع في وقت وجيز.. عريضة شعبية تعيد ملف "الساعة الإضافية" إلى واجهة النقاش بالمغرب

أخبارنا
أخبارنا منذ شهرين
1

عادت قضية التوقيت المعتمد في المغرب إلى صلب النقاش العمومي، مدفوعة هذه المرة بزخم مدني متصاعد تقوده مبادرة جديدة حملت هذه المرة وسم" العريضة الإلكترونية المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية". فقد أعل...

ملخص مرصد
عادت قضية التوقيت المعتمد في المغرب إلى واجهة النقاش العام مدفوعة بزخم مدني متصاعد تقوده مبادرة جديدة تطالب بالعودة إلى الساعة القانونية. تجاوز عدد الموقعين على العريضة الإلكترونية 27 ألف شخص في فترة وجيزة، ما يعكس تحولا في طبيعة التعاطي مع الملف.
  • العريضة الإلكترونية تطالب بالعودة إلى الساعة القانونية.
  • تجاوز عدد الموقعين على العريضة 27 ألف شخص.
  • الحملة تخطط لتقديم عريضة رسمية ومراسلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
أين: المغرب

عادت قضية التوقيت المعتمد في المغرب إلى صلب النقاش العمومي، مدفوعة هذه المرة بزخم مدني متصاعد تقوده مبادرة جديدة حملت هذه المرة وسم" العريضة الإلكترونية المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية".

فقد أعلنت الحملة الوطنية من أجل هذا المطلب عن تسجيل تفاعل واسع مع العريضة، مشيرة إلى أن عدد الموقعين عليها تجاوز صفق الـ 27 ألف شخص في فترة وجيزة، ما يعكس انتقال الاعتراض من مستوى التعبير الفردي إلى دينامية جماعية منظمة.

وتعتبر الحملة أن هذا الإقبال لا يحمل فقط دلالة رقمية، بل يعكس تحولا في طبيعة التعاطي مع الملف، حيث لم يعد النقاش مقتصرا على منصات التواصل الاجتماعي، بل بدأ يفرض نفسه داخل الفضاءين الإعلامي والمؤسساتي، بما في ذلك البرلمان، في مؤشر على اتساع دائرة الاهتمام بالقضية.

وترتكز المبادرة على قناعة مفادها أن نظام الساعة الإضافية، المعتمد بشكل دائم منذ 2018، لم يعد مجرد خيار تقني لتنظيم الزمن، بل أضحى موضوعا يمس جودة العيش، بالنظر إلى ما تطرحه من آثار على الصحة والنوم، وعلى ظروف التمدرس والعمل، خاصة خلال الفترات التي يتأخر فيها الضوء الطبيعي صباحا.

وفي هذا السياق، أعلنت الحملة عن انتقالها إلى مرحلة جديدة، عبر الإعداد لعريضة رسمية وفق المقتضيات القانونية المنظمة، بهدف نقل هذا المطلب من الفضاء الرقمي إلى مسار مؤسساتي.

كما تعتزم مراسلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للدفع نحو تقييم شامل لتداعيات الساعة الإضافية، يستند إلى معطيات علمية ودراسات ميدانية.

ولتعزيز الضغط، دعت الحملة إلى اعتماد ما وصفته بـ" التصويت المشروط"، من خلال دعم الأحزاب التي تلتزم صراحة بإعادة النظر في نظام التوقيت، في خطوة تعكس توجها نحو ربط هذا الملف بآليات المساءلة السياسية.

ويأتي هذا الحراك في سياق يتسم باستمرار الجدل حول جدوى الساعة الإضافية، مقابل تمسك الحكومة بخيارها بدعوى اعتبارات اقتصادية، من بينها تعزيز التزامن مع الشركاء الأوروبيين.

غير أن تنامي المبادرات المدنية، وعلى رأسها العريضة الحالية، يعيد طرح السؤال حول مدى انسجام هذا التوقيت مع الخصوصيات الاجتماعية للمغاربة.

ومع اقتراب موعد العودة إلى الساعة الإضافية المرتقب يوم 22 مارس 2026، تبدو العريضة بمثابة اختبار جديد لمدى قدرة الضغط المدني على التأثير في السياسات العمومية، وإعادة فتح نقاش ظل مستمرا لسنوات دون حسم نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك