وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

اتهامات للدعم السريع بإحراق قافلة محاصيل غرب النهود

سودان تربيون
سودان تربيون منذ شهرين
3

النهود 17 مارس 2026- أقدمت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، على إحراق قافلة تجارية تضم شاحنات كبيرة محملة بمحاصيل زراعية بالقرب من مدينة النهود بولاية غرب كردفان، أثناء توجهها إلى الأبيض بولاية شمال كردفا...

ملخص مرصد
قوات الدعم السريع أحرقت قافلة تجارية محملة بالمحاصيل الزراعية بالقرب من مدينة النهود بولاية غرب كردفان، أثناء توجهها إلى الأبيض بولاية شمال كردفان. وثق عناصر من القوات عبر مقطع فيديو لحظة إضرام النار في الشاحنات المحملة بالذرة والفول السوداني. غرفة طوارئ دار حمر اتهمت الدعم السريع بارتكاب مجزرة اقتصادية واستخدام أساليب التضليل لسلب المواطنين.
  • الدعم السريع أحرق قافلة محاصيل زراعية بالقرب من النهود
  • القافلة كانت متجهة من غرب كردفان إلى شمال كردفان
  • غرفة طوارئ دار حمر اتهمت القوات بمجزرة اقتصادية
من: قوات الدعم السريع أين: بالقرب من مدينة النهود بولاية غرب كردفان

النهود 17 مارس 2026- أقدمت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، على إحراق قافلة تجارية تضم شاحنات كبيرة محملة بمحاصيل زراعية بالقرب من مدينة النهود بولاية غرب كردفان، أثناء توجهها إلى الأبيض بولاية شمال كردفان.

ووثق عناصر من القوات عبر مقطع فيديو لحظة إضرام النار في الشاحنات التي كانت محملة بكميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، بما في ذلك الذرة والفول السوداني.

وتُعد النهود وغبيش وودبندة بولاية غرب كردفان من أبرز مناطق إنتاج الفول في السودان، كما تضم النهود واحدة من أكبر بورصات تداول المحاصيل في غرب السودان، غير أنها تعرضت لعمليات نهب واسعة عقب سيطرة الدعم السريع على المنطقة، الأمر الذي أدى إلى اضطراب النشاط التجاري ودفع العديد من التجار إلى مغادرة السوق.

وقالت غرفة طوارئ دار حمر في بيان إن “مليشيا الدعم السريع أقدمت اليوم على ارتكاب مجزرة اقتصادية بحق إنسان منطقة دار حمر، حيث أحرقت عدداً من الشاحنات المحملة بالمحاصيل الزراعية بالكامل غرب النهود”.

وأكدت أن القوات استخدمت أساليب التضليل والخداع لسلب مواطني مناطق دار حمر أموالهم وممتلكاتهم، حيث أوهمت أصحاب الشاحنات والتجار بوجود طوف تأمين يسمح بمرور القوافل التجارية إلى مدينة الأبيض دون عوائق.

وأضاف البيان: “بعد استدراجهم ودفع مبالغ مالية طائلة تحت مسمى رسوم التفويج، قامت المليشيا بالغدر بهم في منطقة غرب النهود، حيث تم إضرام النار في الشاحنات بمحاصيلها، مما أدى إلى تلفها وتفحمها بالكامل وضياع مدخرات المزارعين والمنتجين”.

وأشارت الغرفة إلى أن هذه الجريمة ليست عملية عشوائية، بل فعل مقصود يحمل طابعاً قبلياً عدائياً يستهدف إنسان دار حمر في وجوده ومقدراته، وشددت على أن قوات الدعم السريع تهدف من خلال هذه الجريمة إلى إفقار مجتمع دار حمر وضرب أمنه الغذائي، وتحويل المنطقة إلى بؤرة للمجاعة والاحتياج لكسر إرادة أهلها.

واتهم البيان الدعم السريع بالسعي إلى تعطيل الحركة التجارية وقطع سبل كسب العيش، مما يؤدي إلى انهيار اقتصادي كامل يخدم أجندات السيطرة والتغيير الديموغرافي.

وخلال العام 2024، أصدرت قوات الدعم السريع قراراً قضى بمنع نقل المحاصيل الزراعية والمعادن الاستراتيجية، بالإضافة إلى المواشي، من مناطق سيطرتها في أقاليم دارفور وكردفان إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، وأدى هذا القرار إلى تعطل الحركة التجارية مما فاقم أوضاع التجار والمزارعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك