ونجحت في رفع اسم الإمارات في المحافل المحلية والدولية، لنسلّط هنا الضوء على مجموعة من الأطفال الموهوبين، الذين قدّموا إنجازات نوعية، وأسهموا في خدمة مجتمعهم بروح المسؤولية والعطاء.
وحصده أكثر من 20 ميدالية محلية ودولية، ولم يقتصر تميزه على الرياضة، إذ شارك منذ سن مبكرة في العمل التطوعي، من خلال كشافة الفجيرة، ومبادرات إفطار الصائم، وتنظيم الفعاليات الوطنية.
كما حقق مراكز أولى في مجالات الابتكار والبرمجة، مؤكداً قدرته على التميز في أكثر من مجال، إلى جانب مشاركاته في مبادرات عديدة لخدمة المجتمع.
، ونفذت مبادرتين مجتمعيتين لدعم الأسر المتعففة والعمال، وحققت إنجازاً وطنياً، بفوزها بالمركز الأول على مستوى الدولة، عن ابتكار الميكروفون المترجم خلال جائحة «كورونا».
إضافة إلى فوزها بلقب إعلامي الغد، ومشاركتها في تقديم ملتقى الفجيرة الإعلامي، إلى جانب حصولها على جوائز محلية وخليجية متعددة.
وحصدت جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز مرتين، إلى جانب جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب، كما شاركت في فعاليات علمية خارج الدولة، مؤكدة حضورها العلمي والمجتمعي.
وحققت إنجازات بارزة، من بينها جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي «الدورة 31»، والمركز الأول في مسابقة نحو المستقبل، عن ابتكارها «المستشار الآلي»، لتقدم صورة مشرقة عن الطالبة الإماراتية المبتكرة.
قصص نجاحهم رسالة واضحة، بأن دعم المواهب منذ الصغر يثمر جيلاً واعياً، مبدعاً، وقادراً على مواصلة مسيرة التميز التي أرستها دولة الإمارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك