فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

كتاب اضطراب إدمان الإنترنت يتناول أبرز الظواهر التى فرضها العصر الرقمى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

صدر مؤخرًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول فيه واحدة من أبرز الظواهر النفسية والاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي، مسلطًا الض...

ملخص مرصد
صدر كتاب «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، يتناول مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع. يسلط الكتاب الضوء على خطورة إدمان الإنترنت الذي قد يفوق في بعض الأحيان إدمان المخدرات أو الكحوليات، ويقدم رؤية تحليلية لأعراضه وآثاره النفسية والاجتماعية. يدعو المؤلف إلى الوعي المبكر والتعامل الجاد مع هذه الظاهرة قبل تفاقم آثارها.
  • صدر كتاب «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
  • يتناول الكتاب مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع.
  • يدعو المؤلف إلى الوعي المبكر والتعامل الجاد مع أعراض إدمان الإنترنت قبل تفاقم آثاره.
من: الدكتور محمد حسن غانم أين: مصر

صدر مؤخرًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول فيه واحدة من أبرز الظواهر النفسية والاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي، مسلطًا الضوء على مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية في الفرد والمجتمع.

يطرح الكتاب رؤية تحليلية لظاهرة إدمان الإنترنت، التي باتت تشكل تحديًا متزايدًا في ظل الانتشار الواسع للأجهزة الذكية وسهولة الاتصال بالشبكة في أي وقت ومن أي مكان، ويرى المؤلف أن خطورة هذا النوع من الإدمان قد تفوق في بعض الأحيان إدمان المخدرات أو الكحوليات؛ إذ لا يتطلب الأمر سوى جهاز حاسوب أو هاتف محمول واتصال بالإنترنت للدخول إلى عالم افتراضي واسع، دون الحاجة إلى تكاليف مادية كبيرة أو التعرض لمساءلة قانونية كما هو الحال في أنواع الإدمان الأخرى.

ويشير الكتاب إلى أن العديد من الأسر لا تدرك أن الاستخدام المفرط للإنترنت يمكن أن يتحول إلى حالة إدمانية حقيقية، قد تقود إلى أضرار نفسية واجتماعية خطيرة، فمدمن الإنترنت غالبًا ما يهمل احتياجاته الأساسية مثل النوم والراحة والتغذية، كما تتأثر حياته الدراسية أو المهنية بشكل ملحوظ، إلى جانب انعكاس ذلك سلبًا على علاقاته الأسرية والاجتماعية.

بعض الأفراد يفضلون الحياة الافتراضية عن الواقعويحذر المؤلف من أن الانغماس المستمر في العالم الرقمي قد يدفع بعض الأفراد إلى تفضيل الحياة الافتراضية على الواقع، حيث يجدون في الفضاء الإلكتروني بيئة جذابة ومعقدة ومتشابكة، قد تسلبهم تدريجيًا القدرة على التفاعل الطبيعي مع المجتمع المحيط بهم.

ويعرّف الكتاب إدمان الإنترنت بوصفه أحد أنماط الإدمان السلوكي الحديثة، التي يستخدم فيها الفرد الشبكة بشكل يومي ومفرط إلى درجة تتعارض مع حياته اليومية والتزاماته الأساسية، ومع مرور الوقت، يصبح الإنترنت محورًا رئيسيًا في حياة المدمن، متقدمًا على العلاقات العائلية والصداقات والعمل، وهو ما يؤدي إلى شعور دائم بالتوتر والقلق والاضطراب النفسي.

إدمان الإنترنت يعتبر مشكلة صحيةويستعرض المؤلف في كتابه الأبعاد العالمية لهذه الظاهرة، موضحًا أن العديد من الدول المتقدمة، مثل الصين وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية، باتت تتعامل مع إدمان الإنترنت باعتباره مشكلة صحية حقيقية أو خللًا وظيفيًا يسبب اضطرابات نفسية وعصبية، ويؤثر في قدرة الفرد على ممارسة حياته الطبيعية خارج شاشة الحاسوب.

كما يتناول الكتاب أبرز الأعراض المرتبطة بإدمان الإنترنت، موضحًا أنه لا يوجد نمط سلوكي واحد يمكن تعميمه على جميع الحالات، إلا أن هناك مؤشرات مشتركة قد تدل على وجود المشكلة، ومن بين هذه المؤشرات الاستخدام المفرط للشبكة، والرغبة المستمرة في البقاء متصلًا بالإنترنت، واللجوء إليه عند الشعور بالملل أو الضيق لتغيير المزاج، إلى جانب إخفاء السلوكيات المرتبطة باستخدام الشبكة أو الكذب بشأنها، فضلًا عن فقدان القدرة على التحكم في مدة الاستخدام.

ويؤكد المؤلف أن جوهر الإدمان لا يكمن فقط في عدد الساعات التي يقضيها الفرد على الإنترنت، بل في الغاية من الاستخدام وتأثيره في مجريات الحياة اليومية، فمع مرور الوقت، قد يستبدل المدمن علاقاته الاجتماعية الحقيقية بعلاقات افتراضية سطحية، ويستعيض عن المشاعر الإنسانية العميقة بتجارب مؤقتة داخل الفضاء الإلكتروني.

وفي ختام الكتاب، يشدد الدكتور محمد حسن غانم على أهمية الوعي المبكر بهذه الظاهرة، داعيًا الأفراد والأسر إلى التعامل الجاد مع أعراض إدمان الإنترنت والسعي إلى العلاج في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم المشكلة وتؤثر بصورة أعمق في الصحة النفسية والاجتماعية للفرد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك