روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

بيوت ومفاتيح وناجون من الحرب في معرض "الاسم فلسطين"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

في مواجهة الاحتلال وفقدان الأرشيفات والمراسم، تصبح اللوحة والمنحوتة وثيقة شخصية تمثل الفنان، وربما أيضاً وثيقة تاريخية. هكذا يمكن تصوّر معرض" الاسم فلسطين" الذي افتتحت نسخته الرابعة السبت الماضي في غا...

ملخص مرصد
افتتح معرض "الاسم فلسطين" في غاليري آرت توكس بالقاهرة، ويستمر حتى 29 الشهر الجاري. جاء المعرض رد فعل ثقافي على إزالة اسم فلسطين من بعض تسميات المتحف البريطاني. يشارك فيه 28 فناناً فلسطينياً ومصرياً يقدمون أعمالاً تتناول الهوية والذاكرة والحرب.
  • المعرض رد فعل على إزالة اسم فلسطين من المتحف البريطاني
  • يشارك فيه 28 فناناً فلسطينياً ومصرياً
  • يتناول موضوعات الهوية والذاكرة والحرب
من: فنانون فلسطينيون ومصريون أين: غاليري آرت توكس بالقاهرة

في مواجهة الاحتلال وفقدان الأرشيفات والمراسم، تصبح اللوحة والمنحوتة وثيقة شخصية تمثل الفنان، وربما أيضاً وثيقة تاريخية.

هكذا يمكن تصوّر معرض" الاسم فلسطين" الذي افتتحت نسخته الرابعة السبت الماضي في غاليري آرت توكس بالقاهرة، وتتواصل حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

يحمل عنوان المعرض دلالة واضحة، فبحسب البيان المرافق له، جاء المشروع رد فعل ثقافي على واقعة إزالة اسم فلسطين عن بعض تسميات القاعات والخرائط في المتحف البريطاني بلندن، بدعوى" المراجعة العلمية"، في خطوة وصفتها أوساط ثقافية بأنها" تزوير للتاريخ".

وكانت إدارة الغاليري قد حوّلت فكرة معرض لثلاثة فنانين غزيّين، هم: فايز السرساوي، محمد الفرا، معتز نعيم إلى فضاء أوسع، يشارك فيه ثمانية وعشرون فناناً فلسطينياً ومصرياً.

أعمال الفنان فايز السرساوي النحتية التي نفذ بعضها بالبرونز، تعيد سرد الحكايات تحت الاستعمار، لكنها تحمل في طياتها رمزية عالية تحررها من المباشرة وتبني البعد الإنساني دون تمثلاتها المباشرة بالرموز الميثولوجية الفلسطينية، وهو يتجه إلى تفكيك الواقع السياسي بأدواته الساخرة والرمزية، منذ أواسط سبعينيات القرن الماضي، مروراً بالانتفاضة الأولى والثانية، والحروب الخمس على غزّة، وتستعيد أعماله شخصيات وأحداث من عمق التاريخ الفلسطيني، لكنها تسقطها على الحاضر لتؤكد أن المعاناة لم تتغير، وأن الاحتلال يتخذ أشكالاً متعددة.

وتقدّم أعمال الفنان الفلسطيني معتز نعيم مقاربة بصرية لمفهوم الفقدان وإعادة الإعمار، في أربع لوحات تركز على استعادة الذاكرة لبيوت تتحرر من موتها وسحقها، فتراها شاهقة يحيط بها الربيع والشجيرات التي احترقت في الحقيقة، لكنها تظهر في عمل نعيم مثل صور متخيلة تعيد تنظيم المكان وترتيبه مرةً أخرى.

يمزج الفنان في أعماله بعداً تأملياً بين الخيال والواقع، ما يمكن تسميته" إعادة الإعمار الخيالي".

يعيد الفنان بناء بيوت غزّة وعماراتها التي دُمِّرَت وسُوِّيَت بالأرض في حرب الإبادة الأخيرة، بطريقة خالية من أي أثر أو ارتباط بالتدمير نفسه، فيرسم غزّة كما يتخيلها لا كما تراها الكاميرات.

رد فعل ثقافي على إزالة اسم فلسطين في المتحف البريطانيكذلك يتحرّر نعيم من التقنيات التي استخدمها في الفترة الأخيرة لتوثيق حالة الدمار، حيث سيطر اللون الرمادي واختفى منه التنوع اللوني.

في لوحتي" أحلام المدينة 1 و2"، يتجلى نموذج واضح لاستعادة ذاكرة المكان، عبر تشكيل المدينة من كتل معمارية متراكبة، بيوت متلاصقة يرتفع بعضها فوق بعض، تتوسطها شمس وقمر في وقت واحد، ليجمع الزمنين معاً ويضفي طابعاً تأملياً يوحي بأن المدينة خارج إطار الزمن، أو أنها ذاكرة لا تخضع لقوانين الواقع.

هذا الأسلوب يذكر بتجارب فنية عديدة اشتغلت على فكرة المدينة، مثل أعمال مارك شاغال حيث كانت القرية تطفو فوق الواقع، أو لوحات بول كلي حيث تتحول البيوت إلى علامات لونية.

إلا أن تجربة نعيم تتميز بارتباطها المباشر بمدينة حقيقية تعيش تحت التهديد، ليجعل هذا الهدوء الظاهر يبدو أقرب إلى موقف الشاهد والناجي والمتأمل تحت صيغة مشهد حالم.

يواجه محمد الفرا الحصار المفروض على قطاع غزّة منذ نحو عشرين عاماً من خلال رؤية توثيقية حيث تتيح أعماله للمشاهد التعرف أكثر إلى التفاصيل اليومية، وقراءة ملامح الحياة من أثر الحروب، والصدمة التي تبدو على الفلسطينيين في غزّة.

يشارك في المعرض أيضاً فنانون من أجيال وخلفيات مختلفة، من بينهم عبد الله جوهر، وأحمد عزت، وعلي سعيد، وعبد الرحمن شرف، وعبد الرحمن محمود، وعلاء معوض، وعلاء حجازي، وأماني عبد الباري، وأميرة خليل، وأيمن عيسى، وكارييل حمصي، وإبراهيم عوض، وإياد الوليد، وفهد شهاب، وميرا شحادة، ومحمد البحيري، ومحمد الفرا، ومحمد تمام، ومنى صالح مطر، ومعتز نعيم، وسارة رشوان، وسليمة أسامة، ووفاء نشاشيبي، وزينة سليمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك