الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

خالد الجندي: جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا وبداية تعارف الرسول محمد بالسيدة خديجة كانت في مضمار التجارة

 الشروق | حوادث و قضايا

قال خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا، معقبًا: «تخيل الأنبياء كانوا في أيديهم صنائع».واستشهد خلال تصريحات على برنامج «لعلهم يفقهون» عبر قناة «dmc»، بقول...

ملخص مرصد
قال خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا، مستشهدًا بآيات قرآنية. وأشار إلى أن علاقة الرسول محمد بالسيدة خديجة بدأت في مضمار التجارة. وانتقد الجندي من يتكسبون بالعمل النفسي دون البحث عن العمل.
  • جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا وفقًا للجندي
  • علاقة الرسول بخديجة بدأت في التجارة
  • انتقاد من ينتظرون الصدقات دون عمل
من: خالد الجندي أين: برنامج لعلهم يفقهون على قناة dmc

قال خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا، معقبًا: «تخيل الأنبياء كانوا في أيديهم صنائع».

واستشهد خلال تصريحات على برنامج «لعلهم يفقهون» عبر قناة «dmc»، بقوله تعالى في سورة الأنبياء: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ)، وفي سورة هود: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)، قائلًا: «معنى ذلك أن الأنبياء كانوا في أيديهم صنعة».

وتحدث عن أولئك الذين لا يعملون ويتكسبون بالعمل النفسي، والذين ينتظرون عطفًا من المقتدرين دون البحث عن العمل أو الأخذ بالأسباب، لافتًا إلى ما ورد في كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي، الذي يتحدث عن الخدع التي يمارسها الشيطان على الإنسان ومنها حثهم على ترك العمل وانتظار الصدقات.

وتابع: «تلبيس إبليس: إنه يقولون نحن المرابطون في سبيل الله ونحن العباد في سبيل الله، ويقعدون من دون شغل أو مشغلة، ينتظرون الأجاويد الذين سيعطونهم فلوس بلا عمل وبمنتهى الكسل، دون الأخذ بالأسباب».

وأشار إلى أن الرسول محمد انتقد هؤلاء الأفراد الكسالى غير الباحثين عن العمل، واغتاظ منهم، مستشهدًا بالحديث الشريف: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه».

ولفت إلى دلالة الإشارة إلى نبي الله داود في الحديث الشريف: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده»، قائلًا: «الإشارة إلى نبي الله داود أنه نبي ينزل له وحي ورغم ذلك يعمل ليكتسب ويؤدي ما عليه».

ونوه بأن نبي الله موسى عمل في مدين لمدة عشر سنوات، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة القصص: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)).

وذكر أن علاقة الرسول محمد بأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بدأت بعمله عندها في التجارة، قائلًا: «كان أحد موظفي السيدة خديجة بنت خويلد، العلاقة بدأت في هذا المضمار، مضمار عمل وتكسب وتجارة».

واختتم قائلًا: «التمكين عمل وليس منحًا، الفرص ليست جوائز، والشغل ليس راحة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك