" ما يحدث هنا قد تجاوز الحدود.
هذه ليست كرة القدم التي نناضل من أجلها، وليست أفريقيا التي نؤمن بها"، كتب لاعب بايرن ميونيخ السابق ساديو ماني (الناصر) في بيان على إنستغرام: " هناك الكثير من الفساد في رياضتنا، وهذا يقتل شغف ملايين المشجعين في جميع أنحاء القارة.
اللاعبون يبذلون قصارى جهدهم على أرض الملعب، لكن القرارات خارج الملعب هي التي تحدد نتائج المباريات والألقاب.
"مانيه" مخيب الأمل للغاية".
بلده وكرة القدم الأفريقية والمشجعون يستحقون" الأفضل والإنصاف والشفافية والاحترام".
في غضون ذلك، أعلن الاتحاد السنغالي أنه سيقدم" استئنافًا في أقرب وقت ممكن أمام المحكمة الدولية للرياضة (CAS) في لوزان"، ووصف القرار بأنه" غير عادل وغير مسبوق وغير مقبول، ويشوه سمعة كرة القدم الأفريقية".
وأضاف الأمين العام عبد الله سيدو سو في الإذاعة الحكومية RTS: " سنتواصل مع محامينا ونقدم طعناً.
لن نتردد في أي شيء.
الحق معنا.
" ووصف القرار بأنه" عار على أفريقيا".
كان باتي سيس من أوائل لاعبي السنغال الذين ردوا على هذا الخبر.
وكتب لاعب خط وسط رايو فاليكانو في منشور علىX، مصحوبًا بعدة صور له وهو يحمل الميدالية والكأس، تعليقًا على نتيجة المباراة الجديدة التي أصبحت 3-0 لصالح المغرب: " يمكنكم أن تمنحوا هؤلاء البكائين ثلاثة أهداف أخرى".
جاء هذا القرار على خلفية الاضطرابات التي وقعت خلال المباراة النهائية يوم 18 يناير في الرباط، والتي كادت أن تُوقف قبل وقت قصير.
بعد احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المغرب، غادر لاعبو السنغال الملعب مؤقتًا احتجاجًا على ذلك.
بعد توقف طويل، استؤنفت المباراة، قبل أن يضيع إبراهيم دياز ركلة الجزاء ويسجل بابي جوي (94) الهدف الذهبي الذي حسم النتيجة النهائية 1-0 لصالح السنغال.
واعتبر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) أن سلوك لاعبي السنغال قبل ركلة الجزاء التي سددها دياز يمثل مخالفة للمادتين 82 و84، وقبل الطعن المقدم من الاتحاد المغربي.
علاوة على ذلك، اندلعت الفوضى في المدرجات، وهو ما كان من الممكن أن يؤدي أيضًا إلى إيقاف المباراة.
ومنعت قوات الأمن مشجعي السنغال من اقتحام الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك