سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

العروي والكتاب العزيز.. تأملات في “عقيدة لزمن الشؤم”! _الحلقة العشرون_

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

فك الارتباط بين التوحيد والاستبداد!يقتضي إصلاح السنة معرفة العلاقات والروابط التي قامت عليها، وذلك ما يقوم به العروي بالضبط، تاركا للمؤرخين “البحث في الأسباب والمسببات”، وأولها العلاقات السياسية الت...

ملخص مرصد
يتناول العروي في الحلقة العشرين من تأملاته في "عقيدة لزمن الشؤم" فك الارتباط بين التوحيد والاستبداد، ويدعو إلى إصلاح السنة من خلال إعادة النظر في العلاقات السياسية التي قامت بعد وفاة الرسول. يقترح الاستفادة من مذاهب الإعتزال والخوارج وظاهرية ابن حزم لتأسيس عقيدة جديدة تجمع بين العقلانية والوحي، مع التأكيد على ضرورة التحرر من منطق الماضي والانفتاح على المعايير العصرية.
  • يدعو العروي لفك الارتباط بين التوحيد والاستبداد في السنة
  • يقترح الاستفادة من مذاهب الإعتزال والخوارج وابن حزم
  • يدعو للتحرر من منطق الماضي والانفتاح على المعايير العصرية
من: عبد الله العروي

فك الارتباط بين التوحيد والاستبداد!يقتضي إصلاح السنة معرفة العلاقات والروابط التي قامت عليها، وذلك ما يقوم به العروي بالضبط، تاركا للمؤرخين “البحث في الأسباب والمسببات”، وأولها العلاقات السياسية التي بنيت بعد وفاة الرسول، وهي علاقات تربط بين التوحيد والاستبداد، ففي السماء إله واحد وفي الأرض حاكم واحد.

يميل مذهب السنة، في نظر عبد الله العروي إلى حكم المستبد العادل، ويلبس السلطان”من البدء (.

) لباس القداسة”(ص165)؛ ويتأسس بالرفض والنبذ والإقصاء لكل ما هو مغاير ومخالف، وينتعش وينمو بانتقاء وتزكية كل ما هو متماه ومشابه، ويعيش في حالة تأهب مستمرة، وخشية دائمة من مروق الداخل أو هجوم الخارج؛ بحيث لم يتردد صاحب “ثقافتنا في ضوء التاريخ” في تشبيهه بالسلحفاة، “كلما استشعرت الخطر تقوقعت لتستمسك وتصمد”(ص169).

هكذا خلص العروي إلى أن الموقف السني يحمل بين أحشائه الجرثومة التي يمكنها في أي وقت أن تقوض أركانه وتهد بنيانه، متى ساعدت الظروف الخارجية على ذلك.

أما نحن، مسلمي اليوم، فبإمكاننا أن نهجر “مجال السنة دون أن نفارق، عكس ما تدعيه هذه، نهج الدين القويم”(ص180).

يمكننا ذلك من خلال إعادة الاعتبار لما أهمله مذهب الإعتزال، وهو أصله الأخلاقي، فقد نشأ هذا المذهب، بالنسبة للعروي عن ” هم أخلاقي”، لكنه أهمله بالانغماس في المناظرات الكلامية، و”لو”ظل وفيا لروحه، لو اقترح نظرية قانونية عامة، متأصلة في مفهوم العدالة كما يمليه العقل والطبع، لربما امتاز على خصومه وضمن لنفسه البقاء، تاركا للحكماء مهمة سبر الطبيعة وللفقهاء تحرير طقوس العبادة”(ص181).

كما يمكننا الاستفادة من المذهب الخارجي، إذا ما تحررنا من الصورة القدحية التي رسمها له خصومه، وعلى رأسهم “أهل السنة والجماعة”؛ فقد انتصر الخوارج لمبدأ المساواة التامة بين أعضاء الجماعة المؤمنة، ورفضوا كل فكرة قائمة على التمييز فيما بينهم، وشككوا في كل ادعاء بالاتصال المباشر بالخالق، وتبرؤوا من القائلين بفكرة “الاصطفاء الإلهي”.

يدعونا العروي إلى النظر في هذه المبادئ التي قام عليها مذهب الخوارج، بمعيار متحرر من منطق الماضي، منطق “مجتمع راكد مكبل بقيم وأمثال السلف، مجتمع لا يقيم وزنا للزمن ولا يتوق إلى تحدي المجهول”(ص182).

لننظر في هذه القيم بمعيار عصري منتفح وعقلاني ونتساءل بصدد العقيدة التي سنستخلصها منها، سواء ما تعلق منها بتصورنا للخالق، أو تمثلنا ليوم المعاد.

ثم، علينا أيضا، أن نتأمل السلوك الجماعي الذي يمكن استنتاجه من هذه القواعد، سواء كان سلوكا سياسيا أو ثقافيا.

يمكننا أيضا الاستفادة من ظاهرية ابن حزم، وذلك من خلال محاولة القيام بما بشر به وأومأ إليه عجز عن القيام به.

وذلك من خلال تطبيق القاعدة التي اقترحها، القائلة أن كل ما هو سابق على الوحي لا يقبل في شأنه إلا شهادة الحواس وبداهة العقل، وكل ما هو لا حق على الوحي لا يقبل فيه إلا ما قاله الرسول بلسان عربي مبين.

هكذا يرتب العروي، انطلاقا من قراءته الخاصة للمنظومة الحزمية، التي يعترف أنها تحمل “بوادرفلسفة نقدية صارمة من النوع الحديث” (ص187).

لكنها بقيت حبيسة “الإيماءات والمبشرات”، وعجزت عن التمييز بين ما قبل الوحي وما بعده، ولم يستطع صاحبها “ولو لحظة واحدة، من وضع نفسه خارج الوحي، وبالتالي لا يستقر على خط استدلالي واحد”(ص188).

هكذا يمكننا، من خلال تحقيق المبشرات التي عجز عنها ابن حزم أن نؤسس نظرية للقرآن، تسمح لنا باعتماد الوحي وحده في مجال الإلهيات؛ وبناء نظرية شاملة حول الوعي تسمح لنا باعتماد المبادئ العقلية فقط في مجال النفسانيات؛ وتشييد نظرية علمية تجريبية، تنتصر لشهادة الحواس فقط في ما يتعلق بالطبيعيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك